حراك نيابي لمعرفة أسباب تأخر صرف رواتب الموظفين في العراق
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
بغداد اليوم - بغداد
كشف عضو مجلس النواب، جواد اليساري، اليوم الاثنين (30 كانون الأول 2024)، عن وجود حراك نيابي يهدف الى معرفة أسباب تأخر صرف رواتب الموظفين في العراق.
وقال اليساري، لـ"بغداد اليوم"، ان "هناك تأخيراً واضحاً بصرف رواتب الموظفين لهذا الشهر، فلغاية الان هناك الكثير من الموظفين لم يستلموا الرواتب، وهناك معلومات عن وجود نقص في السيولة النقدية، لكن هذا الامر نفته وزارة المالية يوم امس بيان رسمي".
وأضاف ان "هذا التأخير دفع الكثير من النواب للتحرك لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء تأخير رواتب الموظفين، فلا مبرر لهذا التأخير وهذا الامر أدى الى تخوف الموظفين من عدم قدرة الحكومة من تأمين الرواتب خلال الأشهر المقبلة، فهي لم توضح أسباب ذلك الحقيقية".
هذا ونفت وزارة المالية، امس الاحد اعتذارها عن صرف رواتب موظفي الدولة للشهر الحالي بسبب نقص في السيولة، مؤكدة أنها ملتزمة بعملية تمويل الرواتب.
وقالت الوزارة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "المعلومات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتي تزعم اعتذارها عن صرف رواتب موظفي الدولة لهذا الشهر بسبب نقص في السيولة غير صحيحة تمامًا ولا تمت للواقع بصلة".
وشددت على أنها "ملتزمة تمامًا بعملية تمويل رواتب الموظفين، حيث قامت دائرة المحاسبة بتمويل مستحقات الرواتب للوزارات والمحافظات والجهات غير المرتبطة لشهر كانون الأول الحالي وفق الجداول المحددة لكل منها، وهي تواصل جهودها لضمان استمرارية صرف المستحقات المالية دون أي تأخير أو انقطاع".
ودعت الوزارة جميع وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى "توخي الدقة والحذر في نقل المعلومات، والتأكد من مصادر الأخبار قبل تداولها"، مشيرة إلى أن "أبوابها مفتوحة للرد على أي استفسار عبر القنوات الرسمية".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: رواتب الموظفین صرف رواتب
إقرأ أيضاً:
السوداني: مصلحة العراق أولوية ولا مجاملة مع أي طرف داخلي أو خارجي
قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اليوم الجمعة إن مصلحة العراق والعراقيين أولوية بالنسبة لعمل حكومته ولا مجال للمجاملة مع أي طرف داخلي أو خارجي.
وأكد السوداني خلال لقائه مجموعة من شيوخ العشائر في بغداد أن حكومته حافظت على العراق من خلال التعامل بحكمة ومسؤولية لعدم الانزلاق في ساحة الحرب والصراعات، مبينا أن "بعض الأصوات الانفعالية والمتسرعة كانت تريد بالعراق أن يذهب للحرب والصراع".
ولفت إلى أن "هناك من يعتاش على خطاب الفتنة والتأزيم والمؤامرات وعلينا الانتباه لهذا الأمر، لاسيما مع استحقاقات الانتخابات المقبلة".
وأشار رئيس الوزراء العراقي الى أن "المنطقة شهدت ظروفاً استثنائيةً وكان الاختبار الأكبر للحكومة في كيفية التعامل مع هذه الأزمة، في ظل موقف العراق المبدئي من القضية الفلسطينية"، مؤكدا أن "استمرار العدوان الصهيوني على الفلسطينيين أظهر فشل المجتمع الدولي".
وبين أن "الحكومة عملت منذ البداية على أولويات أساسها حاجة الناس، بعيدا عن أي هدف شخصي أو حزبي"، موضحا أنه "لا يمكن أن نرهن مستقبل البلد بالنفط فقط، خصوصا أن العراق يمتلك مقومات الزراعة والصناعة والسياحة".
وأردف "بلدنا يتميز بموقعه الجغرافي كممر تجاري عالمي؛ لهذا أطلقنا مشروع طريق التنمية"، وأضاف "نعمل ليلا ونهارا من أجل تحقيق ما التزمنا به، ولدينا إمكانيات وموارد وعزيمة قادرة على مواجهة مختلف التحديات".
إعلانوأشار الى أن "العمل مستمر في مشروع نقل الغاز إلى محطاتنا الكهربائية"، مؤكدا أن "هناك إرادة حقيقية على تحقيق الإصلاحات وقطعنا شوطاً مهماً فيها، بظرف زمني لا يتجاوز السنتين ونصف من عمر الحكومة".