ضبط أطنان من الكوكايين داخل شحنة موز
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
ضبطت السلطات في البرتغال حوالي 3,5 أطنان من الكوكايين كانت مخبأة في شحنة من الموز واردة من أميركا اللاتينية، على ما أعلنت الشرطة القضائية اليوم الاثنين.
وأوضح فيتور أنانياس منسق التحقيقات في الشرطة القضائية لوسائل إعلام برتغالية أن المخدرات ضُبطت خلال عملية للشرطة "في ميناء سيتوبال" على بعد حوالى أربعين كيلومترا جنوب العاصمة لشبونة.
وكان الكوكايين مخبأ في صناديق موز مخزنة على منصات نقل على متن سفينة شحن توفر نقلا منتظما للفواكه بين أميركا اللاتينية والقارة الأوروبية.
جاء في بيان للشرطة القضائية "نظرا للعدد الكبير من منصات الموز المنقولة على متن السفينة، لم يكن الكشف عن المخدرات ممكنا إلا بفضل العمل الطويل والدقيق الذي قام به محققو الشرطة".
وبيّنت معلومات، جمعتها الشرطة البرتغالية، أن المخدرات كانت موجهة إلى دول أوروبية عدة.
نُفذت هذه العملية بالتعاون مع وكالة الجريمة الوطنية في المملكة المتحدة.
وأوضح قائد الشرطة البرتغالية لقناة "سي إن إن" البرتغالية أن الشرطة لم توقف أحدا حتى الآن في القضية، لكن التحقيق مستمر "للبحث عن المسؤولين" و"تسليمهم إلى العدالة". أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الكوكايين البرتغال المخدرات
إقرأ أيضاً:
البرتغاليون يتظاهرون للمطالبة برفع الأجور
تظاهر آلاف البرتغاليين، اليوم السبت، في العاصمة لشبونة وبورتو (شمال) وكويمبرا (وسط)، للمطالبة بزيادة الأجور، قبل أقل من شهرين من موعد الانتخابات البرلمانية المبكرة المقررة في 18 مايو المقبل.
وقالت الممرضة سيليا ماتوش (52 عاما) المتحدرة من لشبونة "يجب تغيير السياسة، هذه هي الرسالة التي نريد أن ننقلها إلى الحكومة القادمة!".
بعد بورتو وكويمبرا في الصباح، خرجت تظاهرة بعد الظهر في لشبونة بدعوة من الاتحاد العام لعمال البرتغال، أكبر اتحاد للنقابات في البلاد.
تهدف هذه التعبئة إلى المطالبة بزيادة الأجور بنسبة 15% على الأقل، وبحد أدنى قدره 150 يورو لجميع العمال.
ومع بدء الأحزاب حملتها تمهيدا للانتخابات، فإن هذه التعبئة تتيح "وضع المطالب الحقيقية للعمال على جدول الأعمال"، على ما أفاد المسؤول النقابي فيليبي بيريرا وسائل الإعلام المحلية من بورتو حيث تظاهر نحو ألفي شخص، بحسب الشرطة، صباح السبت.
ومن المقرر إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في 18 مايو، ستكون الثالثة خلال ثلاثة أعوام، بعدما حجب البرلمان الثقة عن حكومة رئيس الوزراء لويس مونتينيغرو، وأدى ذلك إلى حل البرلمان.
ويتصدر الائتلاف اليميني المعتدل استطلاعات الرأي، بفارق ضئيل عن المعارضة الاشتراكية، في حين لا يزال أقصى اليمين ثالث أكبر قوة سياسية، بحسب آخر استبيان.
وتبدو هذه الأرقام مشابهة لتلك التي اظهرتها الانتخابات الأخيرة التي جرت في مارس 2024.