منتفع بالتأمين الصحي.. مجلس الدولة يرفض منح مريض فشل كلوي بدل انتقال
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
قبلت المحكمة الإدارية العليا الدائرة الأولى، الطعن المقام من الهيئة العامة للتأمين الصحي، الذي يطالب بإلغاء حكم صادر لصالح مريض فشل كلوي، والقاضي بمنحه بدل انتقال 150 جنيها.
وألغت المحكمة الحكم بالمنحة الصادرة للمريض، استنادًا علي أنه من أصحاب المعاشات، ومن المنتفعين بالتأمين الصحي، فلا يجوز صرف بدل انتقال له.
وأصدرت المحكمة حكمها، وشيدت قضاءها تأسيسًا على أن المريض مؤمن عليه وبالمعاش، ويعاني من مرض الفشل الكلوي، ويقوم بإجراء جلسات غسيل كلوي من 2 /3 /2020 بمعدل ثلاث جلسات أسبوعيًا، وقد قرر الطبيب المعالج احتياجه إلى وسيلة انتقال خاصة من مقر إقامته إلى المستشفى التي يعالج فيها وبالعكس مع مرافق، ومن ثم فإنه يستحق مقابل انتقال قدرته المحكمة بمبلغ 150 جنيهًا عن كل جلسة تلتزم به الجهة الإدارية.
اقرأ أيضاًتحرير 480 مخالفة خلال حملة مكبرة لتموين القليوبية
إصابة شقيقين في تصادم سيارتين على طريق الفيوم الصحراوي
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس الدولة الأسبوع أخبار الحوادث حوادث الأسبوع حوادث رفض منتفع بالتأمين الصحي منح مريض فشل كلوي بدل انتقال
إقرأ أيضاً:
نقيب الخدمات الإدارية: إقامة دولة فلسطين الحرة مطلب مصر قيادة وشعبا
جدد نائب رئيس اتحاد عمال مصر، هشام فاروق المهيري، رئيس نقابة الخدمات الإدارية والاجتماعية، تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي في اتخاذ كافة الترتيبات والإجراءات للحفاظ على الأمن القومي المصري، وكذلك العربي والتصدي بكل قوة لكل من تسول له نفسه بالنظر إلى سيادة الأراضي المصرية.
جاء ذلك على خلفية وقفات التأييد الشعبية التي نظمها المصريون صباح اليوم عقب صلاة عيد الفطر المبارك، دعما للقيادة السياسية وموقفها من القضية الفلسطينية الرافض لتصفيتها وتهجير الشعب الفلسطيني من أراضه.
وقال المهيري، إن مواقف مصر من القضية الفلسطينية راسخة ولم ولن تقبل بالمساومة أو المقايضة بشأن وحدة وسلامة الأراضي الفلسطسنية وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.
وشدد على أن أمن واستقرار المنطقة نابعا من الجلوس على طاولة المفاوضات لإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفسطينية وتجنب ويلات الحروب والإبادة الجماعية للشعب الفلسطينى الأعزل.
وحمًل نائب عمال مصر، المجتمع الدولي المسؤولية عن المجازر الإسرائيلية بحق الشعب العربي الفلسطيني، وأشار إلى أن الاحتلال الأعمى يغمض عينيه عن كل الحقوق الإنسانية التي تقرها القوانين والأعراف والأديان السماوية.