التربية النيابية تناقش نظام التجسير وملف المفصولين من الجامعات التركية
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
سرايا - ناقشت لجنة التربية والتعليم النيابية، اليوم الإثنين، برئاسة النائب محمد الرعود، عددًا من القضايا التعليمية المهمة خلال اجتماعها بحضور وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة.
وبحثت اللجنة تعليمات وشروط الدراسة خارج الأردن للعامين 2023-2024، كما ناقشت مدة الإقامة المطلوبة لطلبة الدراسات العليا، خاصةً مع الاعتماد على نظام الدراسة البحثية في العديد من الجامعات الخارجية، وهو ما يتعارض مع شروط وزارة التعليم العالي.
السياسة العامة لقبول الطلبة بنظام التجسير
وخلال الاجتماع تم الاتفاق مع هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي على إعادة دراسة سياسات قبول الطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم في الجامعات الأردنية عبر نظام التجسير للعامين 2024-2025.
وأكد الوزير محافظة أن معايير معادلة المواد الدراسية بين كليات المجتمع والجامعات تختلف، مما يجعل معادلة سنتين في كلية مجتمع بسنتين في الجامعة غير ممكنة.
طلبة الثانوية العامة في تركيا
وناقشت اللجنة أوضاع الطلبة الأردنيين المفصولين من الجامعات التركية، وتم الاتفاق على إعادة دراسة هذه الحالات للتأكد من توافقها مع الشروط المطبقة، مع السماح للطلبة بالاستمرار في الدراسة لحين تصويب أوضاعهم.
مشروع “سكن كريم” للمعلمين
وتناول الاجتماع تفاصيل وإجراءات قرعة شقق “سكن كريم”، مع انتظار التقرير الفني النهائي من اللجنة المختصة في رئاسة الوزراء.
بدوره أشار وزير التربية والتعليم والتعلم العالي إلى أن مدة الإقامة في الخارج كانت محددة مسبقًا وأعيد العمل بها بعد جائحة كورونا.
وأكد أن طالب الدبلوم يدرس مواد تختلف عن نظيراتها الجامعية، ما يبرر عدم معادلة الساعات الدراسية بين النظامين.
فيما تهدف هذه المناقشات إلى تحسين جودة التعليم وضمان توافق السياسات التعليمية مع الاحتياجات الأكاديمية للطلبة داخل الأردن وخارجه.إقرأ أيضاً : الصحة العالمية: وقف الهجمات على مستشفيات غزة ضرورة ملحّةإقرأ أيضاً : بعد العملية الجراحية .. من يحل محل نتنياهو في منصبه لحين تعافيه؟إقرأ أيضاً : الدفاع المدني السوري يبدأ حملة للكشف عن "سجون سرية" محتملة
تابع قناتنا على يوتيوب تابع صفحتنا على فيسبوك تابع منصة ترند سرايا
وسوم: #التربية#الأردن#كورونا#تركيا#الجامعات#الصحة#جائحة#اليوم#التعليم#العمل#الدفاع#غزة#محمد#العالي#الوزراء
طباعة المشاهدات: 992
1 - | ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه. | 30-12-2024 04:10 PM سرايا |
لا يوجد تعليقات |
الرد على تعليق
الاسم : * | |
البريد الالكتروني : | |
التعليق : * | |
رمز التحقق : | تحديث الرمز أكتب الرمز : |
اضافة |
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع وكالة سرايا الإخبارية © 2024
سياسة الخصوصية برمجة و استضافة يونكس هوست test الرجاء الانتظار ...
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: التربية اليوم محمد التربية التعليم العالي الأردن الجامعات التعليم التعليم العالي الجامعات الجامعات التربية العالي العمل جائحة التعليم الأردن التربية الأردن كورونا تركيا الجامعات الصحة جائحة اليوم التعليم العمل الدفاع غزة محمد العالي الوزراء
إقرأ أيضاً:
عاشور: التحولات المتسارعة تتطلب إعادة النظر في فلسفة التعليم العالي وتوظيف الذكاء الاصطناعي
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن التحولات المتسارعة في مجال التعليم العالي تعكس ديناميكية جديدة تتطلب التكيف مع مستجدات التكنولوجيا والمجتمع المعرفي، مشيرًا إلى أن الإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي يولي اهتمامًا خاصًا بالتعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها كوسائل فعالة للتعلم والبحث العلمي، موضحًا أن التطور الكبير في هذه الأدوات يستوجب إعادة النظر في فلسفة التعليم العالي، بحيث يصبح التغيير محورًا رئيسيًا يضمن استدامة المؤسسة وتنافسيتها.
وأوضح الوزير أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا فاعلًا في التعليم الجامعي والبحث العلمي، لما يتمتع به من قدرة على معالجة كميات ضخمة من البيانات، وتوفير رؤى تحليلية دقيقة، وتحسين جودة العملية التعليمية والبحثية، مما يفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات الأكاديمية لتعزيز دورها في تنمية رأس المال البشري، وتأهيل الخريجين لسوق العمل بما يتماشى مع متطلبات العصر.
وأشار الدكتور عاشور إلى أن الإطار المرجعي يراعي التطورات المذهلة التي أحدثها الذكاء الاصطناعي، ويوجه للاستفادة من إمكاناته غير المسبوقة في استكشاف البيانات وتحليلها بطرق مبتكرة وفعالة، مستعرضًا أبرز أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في البحث العلمي مثل برامج التحليل الإحصائي والبياني، وأدوات معالجة النصوص اللغوية، وتقنيات التعلم الآلي والعميق، وأدوات التصور البياني والرؤية الحاسوبية، إلى جانب برامج إدارة المراجع الأكاديمية.
كما أكد الوزير أن الإطار المرجعي يشمل استعراض الآفاق الممكنة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب التدريس الجامعي، وتقديم محتوى تعليمي تفاعلي يلبي الاحتياجات الفردية للطلاب، وتعزيز التعلم التعاوني باستخدام أدوات تنظيمية حديثة تسهل عملية التواصل وإدارة المشروعات الأكاديمية بفعالية.
وشدد الدكتور أيمن عاشور على ضرورة الالتزام بضوابط أخلاقية وقانونية تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي، بما يحفظ القيم العلمية ويحترم الملكية الفكرية، ويؤمن خصوصية البيانات الشخصية، مع أهمية تحديث أنظمة الحماية والتحقق من دقة البيانات والنتائج التي تقدمها هذه الأدوات، مؤكدًا ضرورة تجنب الاعتماد المفرط عليها، وضمان أن تكون مساعدة وليست بديلًا عن الجهد الأكاديمي لضمان الأصالة وتفادي الممارسات غير النزيهة.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن فلسفة الإطار المرجعي العام تعكس رؤية إستراتيجية متكاملة لتطوير منظومة التعليم العالي وضمان جودتها وفقًا للمعايير الدولية، مشيرًا إلى أن التكامل بين أدوات الذكاء الاصطناعي والمناهج الأكاديمية يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، ودعم قدرة المؤسسات الجامعية على تقديم محتوى دراسي متطور يواكب أحدث المستجدات العلمية والتكنولوجية، بما يتيح تجربة تعليمية منفتحة ومرنة، ويؤهل الطلاب لمواجهة التحديات المستقبلية بكفاءة.
كما أشار إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تسهم في تصميم المواد التعليمية، وإنشاء أسئلة الامتحانات، وتحليل أداء الطلاب بدقة، وتقديم خطط دعم أكاديمية متخصصة، فضلًا عن تعزيز أساليب التعلم الشخصي الذي يراعي الفروق الفردية ويمنح كل طالب فرصة التعلم حسب مستواه.
وأكد الدكتور مصطفى رفعت العمل على تطوير آليات توظيف الذكاء الاصطناعي ضمن الإطار المرجعي بما يضمن الاستفادة منه دون الإخلال بالقيم البحثية، مع مواكبة التحديثات المستمرة للأدوات والبرمجيات الحديثة، وشدد على أهمية تعزيز التعاون بين الجامعات والقطاعات التكنولوجية لضمان تحقيق أقصى استفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي بما يحقق تطورًا مستدامًا، ويعزز من فرص الابتكار والتطوير الأكاديمي.