صحافة عالمية: إسرائيل تلجأ للذكاء الاصطناعي بعملياتها العسكرية في غزة
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
استعرضت صحف عالمية تحولات إستراتيجية في السياسة الإسرائيلية، من استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية إلى التوجه نحو عسكرة الاقتصاد، مع تحديات في مواجهة تهديدات إقليمية متعددة.
وأشار تحقيق نشرته صحيفة "واشنطن بوست" إلى أن إسرائيل لجأت إلى أداة معقدة للذكاء الاصطناعي تدعى "هابسورا" للحفاظ على وتيرة عملياتها العسكرية في قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن هذه التقنية سمحت للجيش الإسرائيلي بمواصلة حملته العسكرية دون انقطاع، رغم التحذيرات بشأن دقة الخوارزميات.
وفي السياق نفسه، نشرت صحيفة "هآرتس" تحليلا يكشف عن توجه إسرائيل نحو زيادة تصنيع الأسلحة بشكل غير مسبوق، بهدف تقليل اعتمادها على الولايات المتحدة وحماية نفسها من حركات المقاطعة.
وحذر التحليل من أن عسكرة الاقتصاد منذ هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول ستؤدي إلى ارتفاع الضرائب وتراجع الإنفاق على الخدمات الأساسية، مما سينعكس سلبا على النمو الاقتصادي.
وفي تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، نقلت عن محللين أن إسرائيل تواجه صعوبات في التصدي للحوثيين، بسبب نقص المعلومات الاستخباراتية الدقيقة عن مواقع قياداتهم ومخازن أسلحتهم.
البقاء بالجنوب
وأكد المدير السابق للاستخبارات في الموساد، جهار فالتي، أن الحصول على معلومات استخبارية قد يستغرق أشهرا.
إعلانوفي لبنان، كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن انسحاب الجيش الإسرائيلي يتأخر بسبب بطء انتشار الجيش اللبناني في الجنوب.
ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين أن قواتهم قد تضطر للبقاء في جنوب لبنان بعد انتهاء مهلة الستين يوما المتفق عليها.
وفي الملف السوري، ذكرت "فايننشال تايمز" أن محققي جرائم الحرب وجماعات المجتمع المدني يعملون للحفاظ على أدلة جرائم نظام الأسد بعد نهب المواقع الرئيسية إثر سقوط النظام.
وأشارت إلى وجود ملايين الوثائق المتناثرة في المباني الحكومية السابقة، توثق بالتفصيل انتهاكات النظام وتحدد المسؤولين عن جرائم الحرب.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
تصعيد خطير.. إسرائيل توسع عمليتها العسكرية في غزة وتعلن عن "مناطق أمنية" جديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، عن توسيع كبير للعملية العسكرية في غزة ، محذرا من أنه سيتم الاستيلاء على "مناطق واسعة" من القطاع وإضافتها إلى مناطق الأمن الإسرائيلية.
وقال “كاتس”: إنه ستكون هناك عمليات إخلاء واسعة النطاق للسكان من المناطق التي تشهد قتالًا، وحثّ سكان غزة على القضاء على حماس وإعادة الرهائن الإسرائيليين باعتبارهما السبيل الوحيد لإنهاء الحرب.
وأضاف، أن العملية الموسعة "ستستولي على مساحات شاسعة ستُدمج ضمن المناطق الأمنية الإسرائيلية"، دون أن يوضح مساحة الأراضي التي تنوي إسرائيل الاستيلاء عليها.
ونقلت صحيفة جيروزالم بوست عن كاتس قوله "إن عملية القوة والسيف في غزة تتوسع لسحق وتطهير المنطقة من عناصر حماس والبنية التحتية للحركة، والاستيلاء على مناطق واسعة سيتم إضافتها إلى مناطق الأمن الإسرائيلية - أدعو سكان غزة إلى التحرك الآن لإزالة حماس وإعادة جميع الرهائن".