ليلى عبد اللطيف تكشف مفاجآت 2025.. زلازل وحرب عالمية ثالثة
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
مع اقتراب العام الجديد، تثير توقعات خبيرة التنبؤات اللبنانية ليلى عبد اللطيف جدلاً واسعاً كل عام، لما تحمله من سيناريوهات مثيرة ومثيرة للجدل في مجالات متعددة، من السياسة والاقتصاد إلى الكوارث الطبيعية والصحة والفن.
ومع دخول عام 2025، أطلقت عبد اللطيف سلسلة من التنبؤات التي تتناول مستقبل العالم والمنطقة، ما بين تحديات كبيرة وآمال بالتقدم والازدهار.
أشارت عبد اللطيف إلى أن عام 2025 قد يشهد بدايات حرب عالمية ثالثة، حيث توقعت أن هذه الحرب ستؤثر على العديد من الدول وتؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار العالميين، ومن أبرز السيناريوهات المتوقعة:
مجاعة عالمية كبرى تهدد العديد من البلدان. كارثة كبيرة في البحر المتوسط، تثير قلقاً عالمياً وتأثيرات بيئية واقتصادية. توقعات الاقتصاد المصريرغم التحديات العالمية المتوقعة، حملت توقعات عبد اللطيف نبرة تفاؤلية بشأن الاقتصاد المصري:
تحسن كبير للجنيه المصري أمام الدولار، مع تراجع الدولار إلى أقل من 50 جنيهًا. صفقات استثمارية ضخمة تُبرم بمليارات الدولارات، تعزز الاقتصاد الوطني. تغييرات وزارية مهمة، وعودة بعض الشخصيات البارزة مثل عاصم الجزار وياسر القاضي للاستفادة من خبراتهم. التوقعات السعودية لعام 2025تحولات اقتصادية: توقعت عبد اللطيف استمرار الانتعاش الاقتصادي في السعودية، مع ظهور فرص استثمارية جديدة وتحسن في القطاعات المختلفة. استقرار سياسي: تعزيز الاستقرار الداخلي، وتحسن العلاقات الدولية، مع دور محوري للسعودية في حل النزاعات الإقليمية. تطورات اجتماعية: توقعات بتطورات إيجابية في مجالات التعليم والصحة، وتعزيز دور المرأة. تحديات مناخية: رجحت حدوث تغيرات مناخية غير مسبوقة، مع توصية بتعزيز البنية التحتية وخطط الطوارئ. توقعات اليمن لعام 2025تحولات سياسية: توقعت نهاية سيطرة الحوثيين، واستعادة الحكومة الشرعية السيطرة على صنعاء والحديدة. أحداث عسكرية: تحرير العاصمة صنعاء بقيادة شخصية عسكرية بارزة. محاكمات واغتيالات: توقعت حدوث اغتيالات لشخصيات سياسية، ومحاكمات للمسؤولين عن جرائم الحرب. ظهور إعلامي: عودة الأنظار إلى أحد أبناء الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، مع دور بارز لطارق محمد صالح. توقعات سوريا لعام 2025عودة المغتربين السوريين، وبداية مرحلة جديدة من الاستقرار وإعادة الإعمار. تحسينات في البنية التحتية، مع استضافة قمة عربية في دمشق تعزز مكانتها. كوارث طبيعية وصحية تهدد العالمحذرت عبد اللطيف من مجموعة من الكوارث الطبيعية والصحية، منها:
زلزال قوي يضرب تركيا ولبنان، مسبباً خسائر كبيرة. فيروس جديد أخطر من كورونا، يعيد العالم إلى حالة الطوارئ الصحية. عواصف ثلجية غير مسبوقة تضرب بعض الدول العربية، محدثة أضراراً بيئية واقتصادية. توقعات فنية لعام 20251- شيرين عبد الوهاب
- بداية جديدة في حياتها المهنية، مع تحقيق نجاحات فنية كبيرة تُعيدها بقوة إلى الساحة.
2- عمرو دياب وأنغام
- جولة عالمية لعمرو دياب يُحيي خلالها أغانيه القديمة.
- نجاحات غير مسبوقة لأنغام في أعمالها الفنية.
- شملت أسماء بارزة مثل عادل إمام، نادية الجندي، وميرفت أمين، مع نصائح بالاهتمام بصحتهم وتجنب الأماكن المزدحمة.
وتبقى توقعات ليلى عبد اللطيف مثار اهتمام وجدل واسع كل عام، حيث تجمع بين التحذيرات الخطيرة والآمال المبشرة، وبينما نستعد لدخول عام 2025، ينتظر الجميع ما إذا كانت هذه التنبؤات ستتحقق أو تبقى مجرد رؤى وتكهنات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عام 2025 ليلى عبد اللطيف ليلى عبداللطيف توقعات ليلى عبداللطيف المزيد عبد اللطیف لیلى عبد عام 2025
إقرأ أيضاً:
أطفال غزة يدفعون الثمن.. قنابل أمريكية وحرب لا تنتهي لإطالة عمر نتنياهو
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، مقالا، للصحفي نيكولاس كريستوف حول ما وصفه بـ"الاحتجاجات الفلسطينية الشجاعة في غزة"، قال فيه: "خلال تجوالي في إسرائيل والضفة الغربية؛ حيث يُمنع الصحفيون الأجانب عادة من دخول غزة، بدت الاحتجاجات وكأنها تُكسر الجمود".
وأضاف المقال الذي ترجمته "عربي21" أنّه: "على الرغم من الحديث عن مقترحات لوقف إطلاق النار، لا يزال الطرفان متباعدين بشكل مُستحيل حول أي اتفاق لإنهاء الحرب نهائيا، لذا أخشى أن نستعد لمزيد من القتل"، مردفا: "علنت إسرائيل، يوم الأربعاء، عن توسيع هجومها العسكري على غزة، بما في ذلك خطط للاستيلاء على مناطق واسعة".
وتابع: "يجد شعب غزة نفسه عالقا بين مطالب طرفين لا يمكن التوفيق بينهما، حماس والحكومة الإسرائيلية"، موضحا: "تشهد غزة اليوم أعلى نسبة من الأطفال مبتوري الأطراف في العالم، وفقا للأمم المتحدة، ومع ذلك خرق بنيامين نتنياهو وقف إطلاق النار الأولي، متحديا الرأي العام بشأن القضية الوحيدة التي يبدو أن معظم الإسرائيليين والفلسطينيين يتفقون عليها: وجوب انتهاء الحرب".
واسترسل: "ما لم يحدث تقدم كبير -مثل إزاحة حماس أو نتنياهو- فقد تتوسع الحرب بدلا من ذلك"، مردفا: "قال لي رئيس الوزراء السابق، إيهود باراك: إنه يشك في أنهم سيحققون الهدف المفترض المتمثل في جعل حماس أكثر مرونة في المفاوضات؛ وحذر من أن إسرائيل قد ترتكب "خطأ تاريخيا فادحا" بإعادة احتلال غزة بشكل كبير والبقاء فيها على المدى الطويل".
ومضى بالقول: "ليس للولايات المتحدة نفوذ على حماس، لكننا نوفر القنابل التي تزن 2000 رطلا والتي يستخدمها نتنياهو لتحويل المباني والناس إلى غبار، وهذا يمنحنا نفوذا للضغط من أجل إنهاء هذه الحرب. نحن لا نستخدم هذا النفوذ".
وأضاف: "لذا، ستُنتج القنابل الأمريكية المزيد من حالات الأطفال الجريحين، دون ناجين من عائلتهم". فيما قام الجراح الأمريكي والأستاذ في كلية الطب بجامعة نورث وسترن، سام عطار، بخمس مهمات طبية إلى غزة منذ بدء الحرب.
وأوضح المقال: "أخبرني عن الأطفال الذين عالجهم: مراهق مصاب بحروق في نصف جسده توفي بسبب نفاد الدم من بنك الدم؛ وفتاة في العاشرة من عمرها دُفنت تحت الأنقاض لمدة 12 ساعة بجانب والديها المتوفيين؛ وصبي في الثالثة عشرة من عمره بوجه متفحم ظل يسأل عن والديه وأخواته المتوفين".
قال الدكتور عطار: "في كل حرب، تُكلفنا هذه الندوب النفسية الناجمة عن الخوف والغضب المزيد من الأرواح وسبل العيش لأجيال". وأضاف: "يمكننا بتر الأذرع والأرجل لإنقاذ الأرواح. كيف تُشفى روحٌ مُصابة؟ كيف تُشفى طفلةٌ دُفنت حية بجوار والديها المتوفين؟".
إلى ذلك، تابع المقال أنه منذ أسابيع، تُعيد دولة الاحتلال الإسرائيلي حصار غزة، مُفاقمة معاناة المدنيين، وربما معاناة الأسرى على حد سواء. وقال منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، توم فليتشر: "جميع نقاط الدخول إلى غزة مغلقة أمام البضائع منذ أوائل آذار/ مارس. على الحدود، يتعفن الطعام، وتنتهي صلاحية الأدوية، والمعدات الطبية الحيوية عالقة".
واستفسر المقال: "كيف تستجيب أمريكا لهذه المعاناة غير المبررة في غزة؟، التي وصفتها اليونيسف بأنها: أخطر مكان في العالم على الأطفال؟، شحن الرئيس ترامب 1800 قنبلة أخرى من هذا النوع، وزنها 2000 رطل، إلى إسرائيل، واقترح إخلاء غزة من سكانها فيما قد يرقى إلى مستوى التطهير العرقي".
وتابع: "كان من المفهوم أن يشعر الإسرائيليون بصدمة جرّاء يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023؛ ولكن بهذه الطريقة، فإن سكان غزة قد تحمّلوا أكثر من 2200 هجوم من هجمات 11 سبتمبر/ أيلول".
"ماذا حقق كل هذا القصف؟ إسرائيل لم تحقق أيا من هدفيها الأساسيين من الحرب: استعادة جميع الأسرى وتدمير حماس. في الواقع، قدرت الولايات المتحدة أن حماس جندت عددا من المسلحين يساوي تقريبا عدد من فقدتهم" وفقا للمقال نفسه الذي ترجمته "عربي21".
وتابع: "مع ذلك، فقد حققت الحرب شيئا واحدا: لقد أبقت نتنياهو في منصبه. إن استمرار الحرب يصب في مصلحته، على الرغم من أن 69 في المئة من الإسرائيليين يقولون إنهم يريدون منه إبرام صفقة لإعادة جميع الأسرى وإنهاء الحرب"، مردفا: "قُتل نحو 280 موظفا من الأمم المتحدة في غزة، إلى جانب أكثر من 150 صحفيا. أفادت الأمم المتحدة هذا الأسبوع أنها انتشلت جثث 15 من عمال الإنقاذ من سيارات إسعاف وشاحنة إطفاء ومركبة تابعة للأمم المتحدة. قُتلوا أثناء محاولتهم مساعدة الجرحى".
وتساءل: "هل تُمثّل هذه الحرب أفضل استخدام للأسلحة الأمريكية؟" مبرزا تحذير وزير الحرب السابق، موشيه يعالون، مرارا وتكرارا من أن دولة الاحتلال الإسرائيلي ترتكب جرائم حرب وتطهيرا عرقيا. واحتجّ المدير السابق لجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، عامي أيالون، على سياسة الاحتلال الإسرائيلي تجاه غزة ووصفها بأنها: "غير أخلاقية وغير عادلة".
وأبرز المقال: "من جهتي، لا أرى حماس وإسرائيل متعادلتين أخلاقيا. لكنني أرى بالتأكيد تكافؤا أخلاقيا بين طفل إسرائيلي، وطفل فلسطيني، وطفل أمريكي. وأخشى أن يستخدم نتنياهو، بناء على حسابات سياسية، ذخائر أمريكية لحصد أرواح آلاف الأطفال الآخرين"؛ مستفسرا: "كل هذه الأرواح التي ستُزهق، وكل هؤلاء الأطفال الذين سيُصابون بالتشويه، لماذا؟".