نقابة سناباب تناشد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للتدخل
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
أصدرت التنسيقية الوطنية للأساتذة الجامعيين لنقابة SNAPAP بيانا استنكرت من خلاله بشدة ما تجرأت عليه إدارة جامعة الشهيد العربي التبسي تبسة. حيث أقدمت على اتهام العام للفرع النقابي للأساتذة الجامعيين لنقابة SNAPAP. لذات المؤسسة الجامعية باتهامات باطلة وملفقة (جملة من التهم الباطلة) بسبب نشاطه النقابي التشاركي الذي تكفله قوانين الجمهورية.
وفي سابقة خطير لمحاصرة أعضاء الفرع النقابي ومنتسبيه قام المدير بإنهاء مهام مجموعة من منتسبي نقابة SNAPAP بسبب نشاطهم النقابي. ويقر بذلك صراحة في مقرر إنهاء المهام بناء على القانون 23. 02 وهذا يعد تجاوزا للحق النقابي. ولحرية العمل وخلط بين الأمور المهنية النقابية والشخصية الفردية!!.
ورغم كل المحاولات الودية من طرف التنسيقية الوطنية للأساتذة الجامعيين CNEU والأمانة الولائية SNAPAP لحلحلة الأزمة إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل نظراً. لشخصنة القضية من طرف ورفض مبدأ الحوار مع الفرع النقابي برئاسة الأستاذ خالد براح.
لذا يضيف البيان “فإننا نرفع هذا التظلم والاستنكار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للنظر في خلفية هذا الاعتداء على القيم النقابية. وعلى الأستاذ الدكتور خالد براح الذي قام بواجبه المهني ليجد نفسه في قفص الاتهام بتهم باطلة وملفقة تلفيقا غرضيا شخصياً. وعليه فإن التنسيقية الوطنية للأساتذة الجامعيين لنقابة SNAPAP تتمسك بمبدأ الشفافية والحوار لحلحلة الأزمة كما تدعوا في نفس الوقت كل فروعها للاستعداد والتأهب لمؤازرة الحق النقابي المنتهك في حق زميلهم”.
وذلك باتخاذ كل الإجراءات القانونية لحماية إطاراتها ومنتسبيها حفاظاً على الحق النقابي الدستوري.
كما تدعوا كل القواعد النضالية في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي. والمكاتب الولائية للتأهب
والاستعداد والتعبئة تحسباً لأي طارئ يهدد الحقوق النضالية النقابية التشاركية المكفولة قانوناً ودستورا.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: للأساتذة الجامعیین
إقرأ أيضاً:
معركة استرداد الديمقراطية مفتوحة
كلام الناس
نورالدين مدني
يكتسب كتاب "النخب السودانية وجدل الفكر والثقافة" لمؤلفه الأستاذ زين العابدين صالح عبدالرحمن من أنه محاولة لخلق حوار سياسي وسط المؤسسات السياسية التي تعد الأعمدة الأساسية للديمقراطية رغم العتمة التي سببها انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر2021م والحرب العبثية التي مازالت تلقي باثارها الكارثية على السودان و السودانيين.
من الصعب تلخيص الجهد الفكري الذي بذله المؤلف في الكتاب لذلك أكتفي بالتوقف معكم عن بعض المحطات المهمة خاصة في المناهج التي كانت سائدة وسط الأحزاب التي تحتاج إلى تغيير جوهري في الأفكار والمباديء
وليس في الأفراد و المناصب .
خلص الأستاذ زين العابدين إلى ان العقل السوداني ظل رغم كثرة التجارب السياسية واقفا لا يتحرك وعزا البعض ذلك لطول فترة حكم الأنظمة الديكتاتورية التي أثرت سلبا على المؤسسات السياسية وعملت على اضعافها.
إنتقد المؤلف الأحزاب السياسية خاصة الحزب الاتحادي وحزب الامة وأكد أن التحدي الرئيسي أمام الأحزاب هو غياب الفكرة التي تتمثل في الواقع الاجتماعي وتنبثق منه وتتفاعل معه وتصنع الحضارات المختلفة.
أشار المؤلف الى أن بعض الأحزاب لديها مرجعيات فكرية لكنها لم تقدم فكرة للنهضة يلتف حولها مؤيدوها وقال إن المجتمعات تتطلع للنهضة والتقدم لغدٍ أفضل وهذا يتطلب إجراء مراجعات فكرية لمعرفة العوامل التي حالت بينها وبين النهوض بالمجتمع والدولة.
في ختام الكتاب أكد الأستاذ زين العابدين ان هناك مجموعات شبابية آلت على نفسها إعادة قراءة الواقع السياسي من منظور جديد، وقال إن التطور الذي حدث في وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يفتح حواراً خارج المؤسسات الحزبية ويستمر الحوار الفكري لينعكس داخل المؤسسات عبر وسائل متعددة، وأن معركة استرداد الديمقراطية مفتوحة وقادرة على محاصرة الذهنية التي فقدت مقدرتها على العطاء.