قام وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، يوسف شرفة، اليوم الإثنين، بزيارة عمل إلى ولاية الجلفة، أين سيعطي إشارة انطلاق مشروع إنجاز صومعة إستراتيجية بسعة تخزين تقدر ب 100.000 طن بالجلفة.

وحسب بيان للوزارة، سيعاين الوزير خلال هذه الزيارة، مستثمرات ومشاريع أخرى ذات صلة بالقطاع.

هذا وإستهل الوزير، زيارته، إلى الولاية، بتدشين مشروع إنجاز غابة استجمام ببلدية الجلفة.

أين تلقى الوزير، رفقة والي الولاية، توضيحات حول هذا المشروع الذي يتربع على مساحة إجمالية تفوق 43 هكتار.

وفي عين المكان قدم محافظ الغابات بالولاية نبذة حول استثمار الخواص في هذا النوع من المشاريع. حيث تم إنجاز 6 غابات للاستجمام والترفيه بولاية الجلف.

وأكد الوزير على أهمية خلق التنافسية بتحسين نوعية الخدمات ما يساهم في رفاهية المواطنين.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

الرسوم الجمركية والأحاديث عن «الولاية 51» تلقيان بظلالهما على نهائيات كأس العالم 2026

قبل 7 سنوات، عندما فازت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بحق استضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2026، تم التغاضي آنذاك عن الخلافات الناجمة عن فرض الرسوم الجمركية، وكذلك الجدار الحدودي المقترح، وذلك بسبب التحالفات السياسية والاقتصادية طويلة الأمد بين الجيران الثلاثة.

وكان "وحدة الدول الثلاث" الشعار السائد الذي عبّر عنه كارلوس كورديرو، رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم في ذلك الوقت، ووصفه بأنه "رسالة قوية".

وقبل 15 شهرا من انطلاق كأس العالم المقبلة، وبعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ودفعه باتجاه إطلاق حروب تجارية بين الدول المجاورة، بل وفي أنحاء العالم، من خلال فرض رسوم جمركية، بدأ أمس الأربعاء تطبيق ما يسميه الجمهوريون "الرسوم الجمركية المتبادلة".

ومن الصعب تحديد مدى تأثير التصدعات الجيوسياسية الحالية، التي تتفاقم كلما تحدث ترامب أو أحد من أفراد إدارته باستفزاز عن جعل كندا الولاية الأمريكية رقم 51، على كأس العالم، وتنظيمها وتنسيقها، وخطط سفر المشجعين، وغير ذلك.

وقال ترامب خلال لقاء في المكتب البيضاوي مع السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الشهر الماضي "اعتقد أن هذا سيجعل الأمر أكثر إثارة. التوتر أمر رائع".

ومع استعداد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم للأندية التي ينظمها فيفا في يونيو القادم، وكأس رايدر للجولف في سبتمبر المقبل، وأولمبياد لوس أنجليس عام ٢٠٢٨، إلى جانب مونديال 2026، فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل سيرغب العالم في الحضور؟

وبالأخذ في الاعتبار سياسات ترامب المتعلقة بالحدود والتأشيرات، هل سيتمكن العالم من ذلك؟

يعتقد آلان روثنبرج، الذي أدار كأس العالم لكرة القدم عام 1994، في أمريكا، وأشرف بنجاح على ملف استضافة مونديال السيدات عام 1999 حيث كان رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم آنذاك، أن الإجابة على هذه الأسئلة هي "نعم".

وفي إشارة إلى المخاوف بشأن آخر بطولتين لكأس العالم، في روسيا عام 2018 وقطر عام 2022، أشار روثنبرج إلى أنهما لا تزالان تجذبان أعدادا جماهيرية تزيد عن 3 ملايين شخص لكل منهما.

مقالات مشابهة

  • الجلفة: 7 جرحى في حادث مرور بحد الصحاري
  • تدمرها .. احذر تخزين إطارات السيارات بشكل خاطئ في الشتاء
  • الرسوم الجمركية والأحاديث عن «الولاية 51» تلقيان بظلالهما على نهائيات كأس العالم 2026
  • الجلفة.. 5 جرحى في انقلاب سيارة بـ فيض البطمة
  • الجلفة.. 7 جرحى في اصطدام بين سيارة ودراجة نارية
  • احصل على SSD محمول بسعة 8 تيرابايت من سامسونج بخصم مميز لفترة محدودة
  • 67 % نسبة إنجاز مشروع الأدلة الجنائية.. نقلة نوعية في المنظومة الأمنية
  • رصد أزيد من 8 مليون درهم لإتمام مشروع حماية مدينة وزان من الفيضانات
  • حرائق غابات بكاليفورنيا تتسبب بعمليات إخلاء في عدة مقاطعات
  • حرائق غابات تتمدد بكاليفورنيا.. إجلاء السكان وإغلاق الطريق السريع