سودانايل:
2025-04-06@20:16:54 GMT

أطفالنا وبطولات نساء الديم .. مدني .. بورتسودان

تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT

اليوم نرفع راية إستقلالنا
ويسطر التاريخ مولد شعبنا
يا أخوتي غنوا لنا..غنوا لنا
نغني اليوم..للمجتمع السوداني الوفي الأصيل ، ينبوع الفخر و العزة الوطنية..مع إطلالة عيد الإستقلال المجيد..و أمل السلام في العام الجديد..نكتب عن صور مشرقة للمجتمع السوداني .تحدثنا في مقال سابق بصحيفة سودانايل عن أبطال إجلاء هؤلاء الأطفال (أطفال المايقوما) و الأهوال التي صاحبت ذلك.

.قبل الإجلاء ، كان الموت قد بدأ يحصدهم حصدا، أكثر من سبعين طفلا ماتوا .. ماتوا بسبب الحرب و صعوبة وصول الخدمات المرتبطة بحياتهم ورعايتهم ، ماتوا من الجوع و سوء التغذية الحاد و الجفاف و الحمى ومعظمهم من حديثي الولادة و كانت صرخاتهم تدوي في أنحاء الدار!
كذلك ماتت الطفلة ربا فاقدة الرعاية الوالدية، أثر وقوع قذيفة بمحيط الدار ماتت دون وجيع..دون بواكي ..تجعلني أبكي مع الرقيات..إن الحوادث بالمدينة قد أوجعنني..وقرعت مروتيه..جبينني جب السلام..لم يتركن ريشا في مناكبيه و أبكي ربا. مازالت في خاطري ..لسه مازالت في قلبي..ذكرياتها المرة باقية!
مع نفحات ذكرى الإستقلال..نلقي إضاءت علي عظمة هذا الشعب الفريد من نوعه.. الذي لا تنتهي عجائبه...لا يعرف اليأس أبدا..نماذج مشرقة للمجتمع السوداني .. محطات نورانية في حياة الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية..نغني لهم بكل فخر :
ناسها حنان يكفكفوا دمعة المفجوع
يقسموا اللقمة بيناتهم
ويدوا الزاد حتى ان كان مصيروا الجوع
يخوضوا النار عشان فد دمعة
و كيف الحال كان شافوها سايلة دموع .
نساء الديم.. دوما رمز الصمود و النضال و العزة و الوطنية ، ما حدث من بطولات ، يجب أن تسجل في حقهن ، عند إجلاء الأطفال من دار المياقوما من رضع و صغار سن ، هنالك عدد من المربيات إمتنعن عن مرافقة الأطفال لمدني خوفا من مخاطر الطريق و الظروف الكارثية حيث لا أمان..ماذا حدث! مجموعة من نساء الديم بكل حس تطوعي و إنسانية و عزة و شموخ ،تركن بيوتهن رغم المخاطر و رافقن هؤلاء الأطفال الي مدني بكل بسالة و بدون خوف،ثم بعد معاناة عدن لبيوتهن في الديم بصمت دون أن ينتظرن شكرا من أحد! وهكذا حافظن على حق الحياة لهؤلاء الأطفال ..يا أخوتي غنوا لنا..غنوا لهن :
لو أعيش زول ليهو قيمة أسعد الناس بوجودي
أبقى دار لكل لاجئ أو حنان جوه الملاجئ
أبقى للأطفال حكاية حلوة ضمن الأحاجي
بيها يتهنوا و ينموا و أحرسهم طول ليلي ساجي
و ألقى في راحة نفوسهم بسمتي و طول إبتهاجي
أهالي مدني .. وسط أهوال الحرب و آثارها الكارثية ، وصلت قافلة الأطفال فاقدي الرعاية إلى مدني..مع ألاف النازحين من ويلات الحرب..قبل أن يحدث لها ما حدث من فجيعة ..إمتلئت مدني السني عن بكرة أبيها ..فتحت لهم أبوابها بكل كرم و جود...ماذا فعلوا أهالي مدني لهؤلاء الأطفال ، كانت كل التوقعات تدور حول مساعدة هؤلاء الأطفال و مساندتهم ..لم يتوقع أي شخص أن يحدث ذلك....شي لم يتوقعه أحد..تحرك أهالي مدينة نحو إحتضان هؤلاء الأطفال ..وسط دهشة الجميع ... قاموا بكفالة قرابة 80 من هؤلاء الأطفال كفالة دائمة.، قامت أسر بكفالتهن..نعم كفالة دائمة و كأنهم أطفالهم..رغم كل الظروف الاقتصادية و الكارثية!
يا أخوتي غنوا لنا ..غنوا لهم :
مالو أعياه النضال بدني
و روحي ليه مشتهيه ود مدني
ليت حظي سمح و أسعدني
طوفه فد يوم في ربوع مدني
أهالي بورتسودان ..وما أدراك ما بورتسودان.... ناس بورسودان ..هل تضايقوا من قدوم هؤلاء الأطفال الذين يعانون دوما من الوصمة الإجتماعية المتعلقة بالنظر الى هؤلاء الأطفال..أصبحت بورتسودان رمزا للإتجاه الإيجابي تجاه هؤلاء الأطفال ،
.يتنافسون في كفالة هؤلاء الأطفال..هل تصدق أنهم كفلوا حوالي 150 من هؤلاء الأطفال.. ثم ذهبوا لكسلا لكفالة المزيد من الأطفال !! تم إرسال عدد كبير من الأطفال لأسر جاهزة في بورتسودان و تم كفالتهم جميعا..كفالة دائمة و كأني بهؤلاء الأطفال يغنون :
الشعب الطيب والدي
الشعب حبيبي و شرياني
أداني بطاقة شخصية
نعم أهالي بورتسودان منحوا هؤلاء الأطفال ، الأسرة و الهوية و البطاقة الشخصية و هي حلم كل طفل فاقد الرعاية الوالدية...هكذا هم..نحن في الشدة بأس يتجلى..و على الود نضم الشمل أهلا..قبلوا التحدي و تحملوا معاناة رعاية هؤلاء الأطفال من أعمار متفاوتة بكل حب..مشاهد عظيمة...تلك أسرة تعتني بطفلها الذي كفلته ، و عند مرضه ، رافقته إلى المستشفى لأكثر من شهر و الأم تسهر عليه ..تلك أسرة أخرى تستعين بباحث نفسي لمعالجة طفلها الذي إذا تكلم أي شخص في المنزل أو ارتفعت أصوات ..يدخل الطفل في حالة رعب و نوبة عجيبة..بالطبع من جراء وجوده لسنوات في الدار في حيث صمت القبور و غياب الجو الأسري..لم يألف الأصوات و البيئة الأسرية...لقد عاش في دور يسوده صمت القبور..أطفال من شدة فقدانهم للجو الأسري ..اذا دخلت عليهم في الدار ، تتحرك و تمتد أيديهم بسرعة..لعلها تجد الحضن و الحنان . أطفال في حاجة إلى أسر و ليس لمربية مدفوعة الأجر وفق دوام و نبطشية محددة..تنظر إلى ساعتها لنهاية الدوام أكثر من نظرتها لطفل يبحث عن حنان.. من عظمة و إشراقات أهالي بورتسودان ، أن بعض الأسر التي كفلت أحد هؤلاء الأطفال ، أتوا جيرانهم و باركوا لهم قدوم هذا الطفل و إحتفوا به !! و هكذا هم أهل البورت.. أهل الإنسانية و الوطنية و المحبة الفريدة من نوعها..نغني لهم :
عروس البحر يا حورية .. .يا بورسودان يا حنيه
من قلبي التايه في حبك ..أهدي سلامي و ألف تحيه
لرقصة رشيقة بجاوية... لغنوة حزينة سواكنية
لعيون أحبابنا الحلوين.. لليالي الفرح الوردية
هل تصدق ..رغم كل الظروف ..ما زال أهالي بورتسودان جاهزون لكفالة هؤلاء الأطفال ، بالرغم من الحرب و أثارها الكارثية وكافة أشكال المعاناة و الظروف الاقتصادية المعروفة ، نعم ..نعم ..يتدافعون لكفالة هؤلاء الأطفال ،بل هناك قائمة انتظار ! هذا شعب لا تنتهي عجائبه..كأني بهم ينظرون لهؤلاء الأطفال و هم يغنون :
أريتك تبقى طيب انت..أنا البي كلو هين
يرد عليهم أطفالنا :
لو تعرف اللهفة و الشوق و العذاب.. جيناكم يا حبايبنا بعد غربة وشوق..ونكتم آه و تظهر آه تتعبنا..هناك الدار ما هنتنا يا حلوين..هناك الهم بدل واحد يبين همين..وصف البهجة بالكلمات محال يتقال !
نعم اليوم نرفع راية إستقلالنا..يا اخوتي غنوا لنا..غنوا لهذه البطولات إلتي
يجب أن تسجل بأحرف من نور في دفتر الإنسانية و البسالة و التجرد و العزة و التطوع رغم كل الظروف ..و يا لها من ظروف !! من أجل بقاء و حياة هؤلاء الأطفال و من أحياهم فكأنما أحيا الناس جميعا.. ..إشراقات سودانية رغم ظلمات الحرب الكارثية....هذا هو الوجه المشرق للسودان ،الذي طغى عليه قبح الحرب.
الجدير بالذكر، لم يتخيل أحد ، حتى اليونسيف و كافة وكالات الأمم المتحدة و المنظمات ، أنه يمكن في ظل ظروف هذه الحرب أن يتحرك المجتمع السوداني و يكفل هؤلاء الأطفال ، و يحقق المصلحة الفضلى لهم التي هي في الكفالة و الدمج المجتمعي.
علينا أن نتابع و نطمئن دوما على أطفالنا الذين تمت كفالتهم:
خوفي منك
خوفي تنساني
أنا خايف
أبقى تايه
والأماني الحلوة دي الكانت بداية
ألقى أشواك في طريقي في النهاية
بالطبع ،تستتبع عملية الكفالة الدائمة لهؤلاء الأطفال، عملية متابعة ، الهدف منها الاطمئنان على وضع الطفل داخل الأُسرة، مدى تلبية إحتياجاته المتنامية ، ملاحظة قياس نمو وتطور الطفل، مدى الإرتباط والتعلق، والنمو النفسي والاجتماعي والصحي..الخ تتم عبر عدة أشكال منها زيارات متقاربة، وتتباعد تدريجياً حينما يندمج الطفل مع الأُسرة بدون مخاطر. كذلك يحتاج الأمر لمزيد من الدراسات و تقوية عملية المتابعة و التقييم للأسر الكافلة .لن يستمر دعم اليونسيف طويلا على وزارة المالية الاستعداد لتحمل مسؤليتها تجاه هؤلاء الأطفال و الذي حددته و كفلته القوانين و السياسات الوطنية قبل إلتزامات السودان الدولية و الإقليمية. جاء قانون الطفل موضحا أن دعمهم و رعايتهم هي مسؤولية الدولة و كذلك وضحت سياسة الدولة الخاصة برعاية و حماية الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية أنه على الدولة الإنفاق على هؤلاء الأطفال وذكرت السياسة مرجعيتها في سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه : علينا نفقته و ذلك في حق أحد هؤلاء الأطفال . كما جاء في هذه السياسة أن مجمع الفقه الاسلامي ذكر: أن الطفل مجهول الوالدين أولى بالرعاية و أحق بالعطف من اليتيم ،اذ اليتيم قد يجد من يحنو عليه من عم أو خال أو أخ أو جار،بخلاف الاخر الذي يتهرب منه الجميع و هذا من أفضل أبواب الخير. الجدير بالذكر أن الأطفال ذوي الاعاقة من فاقدي الرعاية الوالدية ، يعانون من قلة الكفالة و عددهم أكثر من 50 طفلا ،قامت اليونسيف بجلب خبيرة عالمية لوضع إستراتيجية الدمج لهم و هم يحتاجون لدعم الدولة لهم و الإيفاء بحقوقهم دون تمييز و كذلك تشجيع المجتمع لكفالتهم رغم التحديات.
ختاما ،كما تحرك المجتمع السوداني و إحتضن هؤلاء الأطفال بكل تجرد و في عمل فريد من نوعه و في ظل ظروف قاسية و مأساوية، و الجدير بالذكر أن العالم الذي كان يتابع إجلاء هؤلاء الأطفال ، كان يشعر بالتحدي الكبير ، و ماذا بعد !حيث كان لا أمل في كفالة هؤلاء الأطفال في ظل الحرب و تداعياتها على المجتمع، لكن تحرك المجتمع السوداني رغم جراحه الغائرة، و أذهل الجميع بتحركه نحو كفالته هؤلاء الأطفال..عظيم هذا المجتمع..رغم قساوة المحن. على وزارة المالية أن تتحرك كما تحرك المجتمع رغم ظروفه ، على وزارة المالية أن تضع الميزانية الكافية لضمان حق الحياة لهؤلاء الأطفال و خاصة أن اليونسيف لن تستمر طويلا في دعم هؤلاء الأطفال .يجب أن تكون موازنة 2025 هي موازنة صديقة للأطفال .
التحية و التجلة لليونسيف و لكل الشركاء الذين ساهموا في دعم هؤلاء الأطفال رغم كل ظروف الحرب و المخاطر و التعقيدات و ناصروا حق هؤلاء الأطفال في الحياة و البقاء و النظر دون تمييز من الباحثيين الذين عملوا تحت ظروف صعبة و خاطروا بحياتهم من أجل هؤلاء الأطفال و التحية للأستاذ ناظم سراج و غيرهم و التجلة لأستاذنا الخبير عثمان شيبة حارس هذا الملف لنصف قرن من الزمان،لم يكل أو يتعب في مناصرة هؤلاء الأطفال.
و عيد استقلال مجيد..عام جديد ان شاء الله..عام سلام و أمان لجميع أطفالنا
والله المستعان

ياسر سليم شلبي
ناشط في حقوق الطفل

 

yas_shalabi@yahoo.com  

المصدر: سودانايل

كلمات دلالية: الرعایة الوالدیة هؤلاء الأطفال لهؤلاء الأطفال فاقدی الرعایة تحرک المجتمع رغم کل

إقرأ أيضاً:

في يوم الطفل الفلسطيني:استشهاد وإصابة 100 طفل في غزة كل يوم وأكثر من 350 طفلاً في سجون الاحتلال

الثورة  / متابعات

قالت مؤسسات الأسرى الفلسطينية إن أكثر من 350 طفلًا فلسطينيًا يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهم في سجونه ومعسكراته، من بينهم أكثر من 100 طفل معتقل إداريًا، ويواجه الأطفال الأسرى جرائم منظمة تستهدف مصيرهم، أبرزها جرائم التعذيب، جريمة التجويع، والجرائم الطبية، إلى جانب عمليات السلب والحرمان الممنهجة التي يتعرضون لها بشكل يومي، وهذه الانتهاكات أسفرت مؤخرًا عن استشهاد أول طفل في سجون الاحتلال منذ بدء الإبادة، وهو الطفل وليد أحمد (17 عامًا) من بلدة سلواد في رام الله، الذي استشهد في سجن (مجدو).

وأضافت المؤسسات (هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، في تقرير صحفي، امس، تلقته “قدس برس”، بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني”، الذي يصادف الخامس من نيسان من كل عام، أن حملات الاعتقال الممنهجة بحق الأطفال في تصاعد كبير، تهدف إلى اقتلاعهم من بين عائلاتهم وسلبهم طفولتهم في مرحلة هي الأكثر دموية بحقهم في تاريخ قضيتنا، وذلك في ظل استمرار الإبادة الجماعية وعمليات المحو الممنهجة، التي أدت إلى استشهاد الآلاف من الأطفال، إلى جانب الآلاف من الجرحى وآلاف ممن فقدوا أفرادًا من عائلاتهم أو عائلاتهم بالكامل. تشكل هذه المرحلة امتدادًا لسياسة استهداف الأطفال التي لم تتوقف يومًا، لكن ما نشهده اليوم من مستوى التوحش غير مسبوق.

وشهدت قضية الأطفال الأسرى تحولات هائلة منذ بدء الإبادة، وذلك في ضوء تصاعد حملات الاعتقال بحقهم، سواء في الضفة الغربية بما فيها القدس التي سُجل فيها ما لا يقل عن 1200 حالة اعتقال بين صفوف الأطفال، إضافة إلى أطفال من قطاع غزة الذين لم تتمكن المؤسسات من معرفة أعدادهم بسبب استمرار جريمة الإخفاء القسري، والتحديات التي تواجه المؤسسات في متابعة قضية معتقلي غزة، ومنهم الأطفال المعتقلين.

إلى ذلك قالت منظمة عالمية، إن القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد الأطفال الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة.

وبين مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش، في بيان، أمس، أن “يوم الطفل الفلسطيني يمر هذا العام في ظل جرائم وانتهاكات غير مسبوقة ضد الأطفال الفلسطينيين، حيث قتل العدو في الضفة الغربية نحو 200 طفل، منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023م، عدا عن الجرائم الممارسة بحق الأطفال المعتقلين في المعتقلات الصهيونية “.

وقال أبو قطيش، إنه “لم يبق أي حق للأطفال في غزة إلا تم اجتثاثه من الأساس، سواء الحق في الحياة أو التعليم والصحة وغيرها”.

واعتبر أن “القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم الصهيونية ضد الأطفال الفلسطينيين لا سيما في قطاع غزة”.

ولفت الحقوقي أبو قطيش إلى أن “تلك الجرائم تبرز حجم الصمت والتواطؤ الدولي مع العدو”.

من جهتها قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، أمس السبت، أن51% من سكان قطاع غزة من الأطفال يشكّلون النسبة الأكبر من ضحايا القصف الصهيوني على القطاع.

وأفادت “أونروا”، باستشهاد وإصابة 100 طفل يومياً في غزة منذ استئناف الحرب في 18 من مارس الماضي.

وتتزامن اليوم حرب الإبادة الجماعية التي تنفذها “إسرائيل” على قطاع غزة مع يوم الطفل الفلسطيني، وهو اليوم المقرر له أن يكون احتفال للأطفال الفلسطينيون داخل أراضيهم، ويوافق الخامس من أبريل من كل عام، ولم يكن يوم الطفل الفلسطيني هذا العامة كسابقه، حيث الآلاف من الضحايا والأبرياء والأيتام والشهداء والمصابين الذين يزداد أعدادهم يومًا بعد يوم بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 18 شهراً.

مقالات مشابهة

  • نساء غزة يعانين مرارة الإعاقة وقسوة النزوح
  • في يوم الطفل الفلسطيني:استشهاد وإصابة 100 طفل في غزة كل يوم وأكثر من 350 طفلاً في سجون الاحتلال
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أكثر من 350 طفلًا
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة
  • حماس: جرائم الاحتلال ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
  • في يومهم الوطني أطفال غزة تحت مقصلة الإبادة الإسرائيلية
  • في يوم الطفل الفلسطيني: أكثر من 17 ألف طفل شهيد في غزة
  • استشهاد أكثر من 17 ألف طفل فلسطيني منذ 7 أكتوبر 2023
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟
  • خلال 4 سنوات.. أكثر من 300 مدني ضحية مخلفات الحرب في ليبيا