خبير: قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأكثر نموا في مصر
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
قال الدكتور محمد عزام، خبير أمن وتكنولوجيا المعلومات، إنّ قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات هو الأكثر نموا في مصر، موضحا أن هذا القطاع بمثابة قاطرة التنمية لكل الدول، إذ يعتبر الداعم الأساسي للأنشطة الصناعية والزراعية والخدمية.
وأضاف «عزام»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع على فضائية «إكسترا نيوز»، أنّ قطاع الاتصالات هو أكثر القطاعات جذبا للاستثمارات في العالم، مشيرا إلى أن مصر من أكثر الدول الجاذبة لهذه النوعية من الاستثمار على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خاصة أنها تمتلك العقول الجيدة والنابغة.
وتابع: «الرئيس عبدالفتاح السيسي تحدث عن الاستراتيجية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، وأشار إلى أن مصر مهتمة بهذا الفرع لأنه يمثل نقلة نوعية في التطور التكنولوجي، وبالتالي الاستراتيجية تتضمن وجود قوانين لحوكمة البيانات والحفاظ على الخصوصية وتحديث البنية التحتية وتقنين البيانات».
وواصل: «الدولة تركز على الاستثمار في مراكز البيانات العملاقة، فضلا عن توفير التدريب وإعداد الكوادر».
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس السيسي تكنولوجيا المعلومات الذكاء الإصطناعي الإتصالات المزيد
إقرأ أيضاً:
خبير اقتصادي: قرارات "ترامب" ستؤثر على التجارة الدولية وتسبب التضخم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال بيير موران، الخبير الاقتصادي، إن قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستؤثر بشكل كبير على نظام التجارة الدولية، حيث ستؤدي إلى بعض التضخم في العديد من المناطق وستؤثر على العائلات بشكل عام، موضحًا أن بعض البلدان ستعاني من التضخم وارتفاع الأسعار، وأن المواطن العادي سيشعر بتأثير هذه السياسات بشكل فوري.
وأشار، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن تلك القرارات تتزامن مع صراعات عالمية مثل الحرب الروسية الأوكرانية والصراعات في الشرق الأوسط، مما يزيد من تكاليف التصنيع ويؤثر على سلاسل الإمداد، مضيفًا أن هذه التعريفات الجمركية الجديدة من الولايات المتحدة ستؤدي إلى تدهور العلاقات التجارية بين الدول، مشيرًا إلى أن بعض الدول التي تعاني من عجز في ميزان التجارة ستتأثر بشكل كبير.
وأوضح أن الاتحاد الأوروبي كان شريكًا مهمًا للولايات المتحدة لعقود طويلة، لكن هذه التعريفات الجمركية قد تؤثر سلبًا على هذه العلاقات التجارية المتبادلة، كما أكد أن الخيارات الأفضل للولايات المتحدة كانت تتضمن الحفاظ على شراكتها مع الاتحاد الأوروبي دون التأثير على التبادل التجاري.
وأضاف بيير أن الولايات المتحدة كانت بحاجة إلى اتخاذ قرارات حاسمة لدعم الاقتصاد المحلي، مثل تشجيع الاستثمارات الداخلية وخلق المزيد من فرص العمل، ولكن بما لا يؤثر سلبًا على علاقاتها التجارية مع الدول الأوروبية المتحالفة.