◄ عرض نماذج للذكاء الاصطناعي تساعد في التنبؤ بالتحولات المستقبلية

 

صور- العُمانية

بدأت بولاية صور بمحافظة جنوب الشرقة أمس أعمال مؤتمر دور الحوكمة في التخطيط الاستراتيجي واستشراف المستقبل، الذي تنظمه وزارة العمل بمشاركة عددٍ من المتحدّثين من داخل سلطنة عُمان وخارجها ويستمر يومين، ورعى افتتاح أعمال المؤتمر سعادة الشيخ الدكتور هلال بن علي الحبسي والي صور.

ويناقش المؤتمر العديد من المحاور أهمها التخطيط الاستراتيجي وأثره على التنمية المستدامة من خلال تحقيق الأهداف طويلة المدى ودعمه للارتقاء بمستوى التنمية وتعزيز الشفافية والمساءلة ومتابعة وتقييم الأداء وصياغة الخطط التي تتماشى مع المتغيُّرات العالميّة وتحقيق التنمية المستدامة.

ويتطرقّ المؤتمر إلى حوكمة المخاطر وإدارة التغيير من خلال التعرف على المخاطر ووضع الخطط للتخفيف من أثرها ونماذج عملية لتطبيق حوكمة المخاطر.

وتتمثل أهمية المؤتمر في تعزيز العديد من الممارسات من خلال توعية المشاركين بأهمية الحوكمة ودورها في بناء الثقة بين المؤسسة والمجتمع، واستعراض أدوات وتقنيات استشراف المستقبل وتحفيز الابتكار مما يسهم في تحسين التنافسية على المستويين المحلي والإقليمي، بالإضافة إلى توفير منصة تفاعلية للمشاركين من مختلف القطاعات لتبادل التجارب والخبرات وتطوير شراكات تعاونية مستقبلية.

ويشمل المؤتمر جلسات حوارية حول حوكمة القطاعين العام والخاص والتكامل بينهما من خلال التعاون لتحقيق التنمية المتوازنة وتعزيز التنافسية على المستويين المحلي والدولي.

ويستعرض المؤتمر نماذج ناجحة من حوكمة القطاع الخاص وجهود القطاع العام في تعزيزها، إضافة إلى عرض نماذج للذّكاء الاصطناعي التي تساعد في التنبؤ بالتحولات المستقبلية ودعم عملية اتخاذ القرارات وتحليل السيناريوهات والبيانات الضخمة.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: من خلال

إقرأ أيضاً:

إيران تحذر من ضربها عسكريا وتلوح بـالنووي.. وخبراء يناقشون الخيارات

جدّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، استعداد طهران للانخراط في "مفاوضات حقيقية من موقف متكافئ وغير مباشر"، مشدداً على أن ذلك "يتطلب أجواء بناءة وتجنب الأساليب القائمة على التهديد والترهيب والابتزاز"، وفق تعبيره.

وأكد أن بلاده مصممة على المضي قدماً في برنامجها النووي السلمي "وفقاً لمعايير القانون الدولي".

وفي معرض انتقاده للتصريحات الأخيرة الصادرة عن مسؤولين أميركيين، وصف عراقجي التهديدات بأنها "غير مقبولة وتتعارض مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وتؤدي إلى تعقيد الوضع الراهن"، محذراً من أن إيران "سترد بسرعة وحزم على أي اعتداء يمس وحدة أراضيها أو سيادتها أو مصالحها".

وفي موقف أكثر حدة، قال علي لاريجاني، مستشار المرشد الأعلى علي خامنئي، إن بلاده لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، لكن "لن يكون أمامها خيار سوى القيام بذلك" إذا تعرضت لهجوم عسكري.




وأضاف في مقابلة مع التلفزيون الإيراني: "إذا اخترتم القصف بأنفسكم أو عبر إسرائيل، فستجبرون إيران على اتخاذ قرار مختلف".

وفي السياق ذاته، توعّد المرشد الأعلى علي خامنئي، في خطبة عيد الفطر، بتوجيه "ضربة شديدة" لكل من يعتدي على إيران، قائلاً: "إذا قام الأعداء بالاعتداء على إيران، فسيتلقّون ضربة شديدة وقوية، وإذا فكّروا بالقيام بفتنة في الداخل فسيرد عليهم الشعب الإيراني كما ردّ في الماضي".

ضرب البرنامج النووي

من جنبه ناقش "معهد واشنطن" التحديات المتعلقة بإحياء الاتفاق النووي مع إيران، أو بدائل محتملة كالحملة العسكرية.

ويرى الخبراء أن البرنامج النووي الإيراني تطور تقنياً بشكل خطير منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق عام 2018، وباتت إيران قريبة من امتلاك سلاح نووي.

ويرجح البعض أن العمل العسكري قد يكون الخيار الوحيد لمنع طهران من تطوير هذا السلاح، مع تأكيد ضرورة التحضير لحملة طويلة الأمد في حال اللجوء لهذا المسار.

وقالت دانا سترول، مديرة الأبحاث في معهد واشنطن،  إن إيران باتت في أضعف حالاتها بعد انهيار شبكاتها الإقليمية، ما يجعلها أكثر عرضة لضربة عسكرية واسعة، معتبرة أن المسؤولين في أمريكا وإسرائيل يرون أنها "لحظة مناسبة" لاتخاذ خطوات حاسمة تجاه برنامجها النووي.



من جانبه، قال ريتشارد نيفو، الزميل المساعد في المعهد، إن إيران باتت قريبة جدًا من امتلاك قدرة نووية عسكرية مع تسارع التخصيب وتطوير أجهزة الطرد المركزي، مؤكداً أن العقوبات وحدها لم تعد كافية وأن الخيارات الدولية تتضاءل.

فيما قال مايكل آيزنشتات، مدير برنامج الدراسات العسكرية والأمنية في المعهد إن أي ضربة وقائية ضد برنامج إيران النووي يجب أن تكون بداية لحملة طويلة الأمد تهدف إلى منع إعادة البناء، مشددًا على أهمية البيئة الاستخباراتية والدعم الدولي لإنجاح هذه الاستراتيجية.

في سياق متصل، نشر موقع مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD) رسوما قال إنها لمواقع نووية إيرانية محتملة، يمكن أن تتعرض لضربات عسكرية إذا ما نشب صراع مع إيران. 



انسحاب من اليمن 

على جانب آخر، قالت صحيفة تلغراف نقلا عن مصادرها الخاصة، أن إيران أمرت عسكريين لها بمغادرة اليمن، في الوقت الذي تصعد فيه الولايات المتحدة حملة الضربات الجوية ضد الحوثيين.

وقال مسؤول إيراني كبير إن هذه الخطوة تهدف إلى تجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة.

وقال المسؤول إن إيران تقلص أيضا استراتيجيتها المتمثلة في دعم "الوكلاء الإقليميين" للتركيز على التهديدات المباشرة من الولايات المتحدة بدلا من ذلك.

مقالات مشابهة

  • التنمية المحلية: تدريب 2000 شاب بالتعاون مع المجلس الوطني للتدريب
  • اتحاد التأمين يحذر من التعامل مع العملات المشفرة من منظور تأميني
  • منظمة التحرير الفلسطينية: الهدف الاستراتيجي لدولة الاحتلال تجاه فلسطين يقوم على شعار «أرض بلا شعب»
  • برلماني: القضاء على العشوائيات كلف الدولة 40 مليار جنيه وأعاد المظهر الحضاري
  • الإمارات تواصل تقدمها في سباق التنافسية العالمية خلال 2025
  • التنمية المحلية: مراجعة وتقييم 10 حقائب تدريبية متكاملة
  • بلومبرغ: الجمهوريون يناقشون رفع الضرائب على أصحاب الملايين إلى 40%
  • التخطيط تدعو للاستفادة من بيانات التعداد لتوجيه التنمية وسد النقص في فرص العمل
  • إيران تحذر من ضربها عسكريا وتلوح بـالنووي.. وخبراء يناقشون الخيارات
  • التنمية المحلية: رصد 517 حالة تعدٍ خلال عيد الفطر