نتانياهو يتعافى من جراحة البروستاتا في جناح محصن تحت الأرض
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
قالت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الإثنين، إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو استعاد وعيه بعد عملية جراحية لاستئصال البروستاتا وبدأ بالتعافي، في جناح محصن تحت الأرض في مستشفى هداسا في القدس.
وأكد مكتب نتانياهو في بيان له في وقت متأخر من مساء الأحد، أن "رئيس الوزراء يستعيد وعيه بعد عملية جراحية ناجحة لاستئصال البروستاتا في مركز هداسا الطبي في القدس، وقد نُقل إلى جناح تعافي محصن تحت الأرض"، وفق ما ذكرته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" اليوم.
Netanyahu awake, recovering after successful prostate removal surgery — PM’s office https://t.co/KeKu30SpuS
— The Times of Israel (@TimesofIsrael) December 30, 2024وأضاف البيان، "انتهت الجراحة بنجاح دون مضاعفات. لقد استيقظ رئيس الوزراء وهو في حالة جيدة وهو في وعيه تماماً".
ومن المتوقع أن يقضي نتانياهو عدة أيام تحت المراقبة في جناح التعافي المحصن، وسط مخاوف من استهدافه في إطلاق صواريخ أو قذائف وسط الحرب الإسرائيلية المستمرة ضد قطاع غزة.
واضطر نتانياهو لإجراء العملية الجراحية بعد اكتشاف الأطباء عدوى في مسالكه البولية نتيجة لتضخم حميد في البروستاتا.
وفي بيان منفصل من المستشفى، قال رئيس قسم المسالك البولية البروفيسور عوفر غوفريت، إن العملية "سارت كما هو مخطط لها".
والعملية الأخيرة هي ثاني إجراء طبي يخضع له نتانياهو منذ بداية الحرب على غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وكان أجرى في السابق عملية جراحية لرتق فتق، وفي يوليو (تموز) 2023 زرع الأطباء له جهاز تنظيم لضربات القلب بعد مخاوف طبية.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات نتانياهو قطاع غزة نتانياهو إسرائيل غزة وإسرائيل رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
“حماس”: العدو يواصل مجازره بحق المدنيين وشعبنا لن يخضع للإبادة والتهجير
يمانيون |
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الجمعة، إن قوات العدو الصهيوني تواصل ارتكاب مجازرها بحق المدنيين العزل في مختلف مناطق قطاع غزة.
واكدت الحركة في بيان تصاعد حدة العدوان خلال الساعات الأخيرة، “خاصة في خزاعة شرق خانيونس، وبلدة النصر شمال شرق رفح، وحيي الشجاعية والتفاح شرق مدينة غزة، ما أدى إلى ارتقاء العشرات من الشهداء والجرحى، في سياق حملة إبادة جماعية وحشية تُنفّذ على مرأى ومسمع العالم”.
واضافت “حماس”، “في الوقت الذي يواصل فيه العدو قصفه العنيف، تحرم حكومة الإرهابي نتنياهو أكثر من مليوني فلسطيني من الماء والغذاء والدواء، في حرب تجويع مُعلنة تستهدف المدنيين العزل، وأقدمت قوات العدو فجر اليوم على تدمير محطة تحلية المياه في حي التفاح شرق غزة، في جريمة حرب موصوفة تهدف إلى تشديد الحصار والتضييق على السكان”.
كما أكدت أن العدو من خلال تصعيد عسكري ممنهج وتضييق متعمّد على المناطق المكتظة بالسكان، يكشف عن نواياه الحقيقية، التي تتجاوز مسألة استعادة الأسرى إلى ممارسات انتقامية سادية، تهدف إلى تنفيذ مخططات الإبادة والتهجير القسري.
وقالت “حماس” إن “شعبنا العظيم ومقاومته الباسلة لن يخضع لهذه الممارسات الفاشية، بل سيُفشل بثباته وصموده كافة المؤامرات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وطمس وجوده على أرضه”.
وتابعت أن “الانتهاكات الفاضحة التي يرتكبها العدو بحق غزة وشعبها ستظل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي ومنظومته الصامتة والمتواطئة”.
ولفتت “حماس” إلى ان اللعنة ستلاحق كل من خذل الشعب الفلسطيني وتواطأ مع هذه الجرائم غير المسبوقة، “فالشعب الفلسطيني مستمر في مقاومته حتى انتزاع حقوقه المشروعة”.
واشارت الحركة في بيانها الى أن العدو لن يفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، “وأن المقاومة مستمرة حتى تحقيق النصر، داعيةً الشعوب الحرة في العالم إلى التحرك العاجل لكسر الحصار ووقف هذه الجرائم الوحشية”.