تراجع أسعار النفط وسط تعاملات ضعيفة مع ترقب بيانات اقتصادية
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
ديسمبر 30, 2024آخر تحديث: ديسمبر 30, 2024
المستقلة/- شهدت أسعار النفط انخفاضًا طفيفًا خلال التعاملات المبكرة ليوم الاثنين، وسط تعاملات ضعيفة قبيل نهاية العام. ويترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية من الصين والولايات المتحدة في وقت لاحق من الأسبوع لتقييم مستقبل النمو الاقتصادي في أكبر مستهلكين للنفط على مستوى العالم.
وفقًا لبيانات “رويترز”:
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 6 سنتات، لتصل إلى 74.11 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 0111 بتوقيت غرينتش. كما تراجع عقد مارس الأكثر تداولًا إلى 73.73 دولارًا للبرميل. تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 8 سنتات، لتسجل 70.52 دولارًا للبرميل. أداء السوق الأسبوع الماضيشهد الأسبوع الماضي انتعاشًا طفيفًا في أسعار النفط، حيث ارتفع خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.4%، مدعومين بسحب أكبر من المتوقع من مخزونات النفط الخام الأميركية. وجاء هذا السحب نتيجة لزيادة استهلاك المصافي وارتفاع الطلب على الوقود خلال موسم العطلات، مما وفر دعمًا مؤقتًا للأسعار.
العوامل المؤثرة البيانات الاقتصادية المنتظرة: يتطلع المتعاملون إلى بيانات اقتصادية هامة من الصين والولايات المتحدة، من شأنها أن تقدم مؤشرات حول مستويات الطلب على النفط في العام المقبل. التباطؤ في التعاملات: قرب نهاية العام يشهد عادةً تقلصًا في أحجام التداول، مما يزيد من تقلب الأسعار. المخزونات الأميركية: أظهرت البيانات الأخيرة انخفاضًا كبيرًا في مخزونات الخام الأميركية، مما ساهم في دعم الأسعار مؤقتًا الأسبوع الماضي. نظرة مستقبليةمع ترقب البيانات الاقتصادية ومؤشرات الطلب، لا تزال الأسواق تواجه ضغوطًا بفعل التحديات الاقتصادية العالمية. ويعد أداء الاقتصادين الصيني والأميركي محوريًا في تحديد اتجاه أسعار النفط، حيث إن أي إشارات إيجابية قد تدفع الأسعار إلى الارتفاع، بينما قد يؤدي ضعف البيانات إلى استمرار التراجع.
ختامًا، يبقى النفط في حالة من الترقب والحذر مع اقتراب العام الجديد، مما يبرز أهمية البيانات الاقتصادية المقبلة في تحديد ملامح السوق خلال الفترة المقبلة.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: أسعار النفط
إقرأ أيضاً:
ارتفاع أسعار النفط مع بداية أفضل شهورها في خلال العام
يبدأ النفط ما يعتبر عادة أفضل فترات أسعاره في العام، في الوقت الذي تضيف فيه التوترات الجيوسياسية أسباباً أخرى لارتفاع الأسعار. وبتهديده بعقوبات جديدة على إيران وفنزويلا، أعاد الرئيس دونالد ترامب إحياء هذا النوع من الدعم الجيوسياسي، الذي كان غائباً عن السوق التي كانت تعاني من وطأة فائض العرض المتوقع.
وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء، أن شهر أبريل (نيسان) الجاري، يمثل بداية فترة 3 أشهر مواتية تاريخياً لأسعار النفط الخام، حيث حقق خام برنت ارتفاعاً بنسبة 7.3% في المتوسط خلال هذا الشهر من كل عام على امتداد العقد الماضي، وهو أفضل شهر له هذا العام. ويتبع ذلك المزيد من المكاسب في مايو (أيار) ويونيو (حزيران) المقبلين، حيث ترفع مصافي التكرير نشاطها قبل ذروة الطلب على الوقود في الصيف.
#FPWorld: Oil prices inched higher on Tuesday after threats by U.S. President @realDonaldTrump to impose secondary tariffs on Russian crude and attack Iran, though worries about the impact of a trade war on global growth capped gains.https://t.co/QX3YUs7sui
— Firstpost (@firstpost) April 1, 2025ولكن هذه المرة، تتفاقم هذه الرياح المواتية لدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع، بسبب تصاعد مخاطر العرض. وقد أثار تهديد ترامب بفرض عقوبات إضافية على مشتري النفط الروسي قلق التجار، ودفع مصافي التكرير الهندية إلى البحث عن إمدادات بديلة من الشرق الأوسط وبحر الشمال.
ومع بقاء روسيا مورداً رئيسياً متأرجحاً، وتشديد العقوبات الغربية، فإن أي خلل في صادراتها قد يدفع الأسعار إلى الارتفاع، لا سيما إذا قام المشترون بالشراء مسبقاً. وهذا يفسر تفوق أداء النفط على الرغم من تراجع مؤشرات الطلب من الصين، وتباطؤ أوسع نطاقاً للاقتصاد الكلي.
وفي الوقت نفسه، يمكن أن تؤدي الرسوم الجمركية التي قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرضها على الواردات الأمريكية، إلى تفاقم أزمة المعروض في السوق ولو بشكل مؤقت، نتيجة تحول المصافي من الإمدادات المعتمدة الأرخص إلى بدائل أكثر تكلفة. وهذا ليس خبراً ساراً للمستهلكين، ولكنه قد يكون كافياً لإعطاء ارتفاع أسعار النفط المعتاد في الربيع فرصة أكبر للاستمرار.