موقع النيلين:
2025-04-05@18:04:28 GMT

إبراهيم عثمان يكتب: قانون الوجوه العسكرية!

تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT

*القبض على عناصر الميليشيا والمتعاونين معها، الذين يتسللون إلى المناطق الآمنة للعمل كخلايا نائمة تمهيداً لاستباحتها، هذا القبض، يصب في مصلحة المواطنين، ما عدا الذين يرون أن مصلحتهم مع الميليشيا.*

* *لم تصدر حكومة السودان قانوناً بمسمى “قانون الوجوه الغريبة”، ولم تصدر قانوناً بمسمى آخر يمكن لمنتقديه تغيير تسميته، على سبيل الذم، وتسميته بقانون الوجوه الغريبة، ولا تقوم بممارسات يمكن الزعم بأنها تطبيق لقانون غير مكتوب اسمه قانون الوجوه الغريبة.

*
* *الزعم بصدور قانون بهذا المسمى أتى من ميليشيا آل دقلو، لغرض الدعاية الحربية لا لغرض حماية المواطنين الذين شردتهم، ولا يوجد كيان يدعمها في هذا، ويتبنى مزاعمها غير “تقدم”.*

* *أتت إلى السودان، للقتال مع الميليشيا وللنهب، وجوه غريبة كثيرة من وسط وغرب إفريقيا، ومن بعض دول آسيا، وحتى من أمريكا الجنوبية، ومع ذلك لا يتم التعامل مع الأجانب كمشتبه بهم، ما عدا الحالات التي تتوفر بينات ضدها.*

* *لم تتحدث “تقدم”، ولو لمرة واحدة، عن هذه الوجوه الغريبة التي أتت للارتزاق، ولم تدن اشتراكها في الإجرام، ولا مرسليها ولا مشغليها،*

* *المناطق التي يوجد بها الجيش هي مكان نزوح المواطنين من كل المناطق التي استباحتها الميليشيا، ولا يوجد قانون وجوه غريية يمنع نزوح أي فئات منهم، ولا يوجد نزوح من المناطق الآمنة، دعك من أن يكون بسبب ذي صلة بمزاعم الوجوه الغريية.*

* *هناك متعاونون مع الميليشيا من شتى المناطق والقبائل، ولا يوجد شكل يميزهم، ولا يمكن رصدهم وتمييزهم إلا بأعمالهم، والأجهزة النظامية، التي تقوم برصد عناصر الميليشيا والمتعاونين معها، تضم كل قبائل السودان وكل أشكال الوجوه السودانية التي لا فوارق كبيرة بينها.*

* *لا تدين “تقدم” ما تقوم به الميليشيا من اتهام لعدد كبير من المواطنين في مناطق انتشارها بالتبعية للأجهزة النظامية، أو بالعمل فيها سابقاً، ولا تتحدث، مثلاً، عن “قانون الوجوه العسكرية”.*

* *تقريباً معظم الناس، إن لم يكن كلهم، يعرفون، على الأقل، قريباً واحداً أو صديقاً أو جاراً مدنياً تعرض للاستجواب بواسطة جنود الميليشيا بسبب الاتهام له بأن شكله يوحي بأنه عسكري حالي أو سابق، وبعض هؤلاء تعرضوا للقتل أو الخطف، وكلهم تقريباً تعرضوا للنهب.*
* *لا تدين “تقدم” تبرير الميليشيا لعدوانها على كثير من المواطنين باتهامها لهم بالتبعية لأحزاب أو لمناطق وقبائل تعتبرها عدواً لها.*

* *تقوم “تقدم” في بعض بياناتها بتبني دعاوى الميليشيا بأن مجازرها كانت لمتعاونين مع الجيش قاوموها ولم يستسلموا لعدوانها على مناطقهم وبيوتهم.*

* *الميليشيا تتعامل مع المواطنين في مناطقهم وبيوتهم “كوجوه غريبة” وتطردهم منها، و”تقدم” لا تتطرق لهذا، دعك من أن تكثر الحديث عنه.*

* *مواقف “تقدم” تشي بأن أنصارها لا يمكن أن يبلغوا عن عناصر الميليشيا المتسلليين للمناطق الآمنة، ولا عن المتعاونين معها، حتى لو توفرت لهم معلومات مؤكدة بأنهم خلايا نائمة، وبأنهم يخططون لتحويل المنطقة الآمنة إلى منطقة مستباحة ونهب وتشريد سكانها.*

* *أغلب الناس يدعمون الجيش ويجدون الأمان معه، وينظرون لعمل الميليشيا و”تقدم” على إخفاء هذه الحقائق، أو عكسها، كنوع من الدعاية الحربية، لا الانحياز الحقيقي لهم.*

إبراهيم عثمان

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: ولا یوجد

إقرأ أيضاً:

ديما معصرة… بالفحم والرصاص تحاكي في لوحاتها المشاعر الإنسانية  

حمص-سانا

تحاكي لوحاتها الواقع، وتعكس الوجوه التي أبدعت رسمها بالفحم والرصاص التفاصيل الدقيقة للمشاعر الإنسانية العميقة، لتجعلك تقف طويلاً أمام كل تفصيل، ولا سيما في لوحات البورتريه.

وما بين دراستها لآداب اللغة الإنكليزية والرسم تقضي الشابة ديما معصرة أوقاتها، حيث قالت لـ سانا الشبابية: أهوى الرسم منذ الصغر، وفي أولى محاولاتي استخدمت الألوان الخشبية والمائية، ثم بعد فترة انقطاع عن الرسم عدت إليه وصرت أستخدم الفحم والرصاص.

وأضافت ديما: استعدت شغفي بالرسم، وسعيت لإنجاز لوحات أكثر إتقاناً وجمالاً من خلال البحث الدائم عن الأسس المتبعة في هكذا نوع من الرسم، بهدف امتلاك الكثير من المهارات والتقنيات عبر اليوتيوب، فوجدت ما أرنو إليه لأكتشف عوالم من الموهبة والإبداع في ذاتي، وأخط معالم طريقي في فن الرسم بالاعتماد على الفحم والرصاص.

ولفتت ديما إلى أنها شاركت في عدد من المعارض الفنية المحلية، وقدمت الكثير من أعمالها الفنية التي تظهر فيها تفاصيل الوجوه من خلال الظلال الآسرة ما بين الأسود الفاحم وتدرجاته على اللوحة البيضاء، كما أنها تعطي الراغبين بتعلم الرسم دروساً وتدريبات.

وأوضحت ديما أنها تابعت شغفها بالرسم على الرغم من انتقادات البعض، ولكنها بإصرارها وتحليها بالإرادة واصلت طريقها بمساعدة وتشجيع الأهل ودعم الأصدقاء، مبينة أنها تحلم بالوصول بفن الرسم إلى العالمية، وداعية الشباب إلى التمسك بمواهبهم وتنميتها مهما كانت بسيطة.

مقالات مشابهة

  • شاهد بالفيديو.. من “بلكونة” شقتها بالقاهرة.. سيدة سودانية توثق لعودة مئات السودانيين إلى وطنهم و 9 بصات سفرية تنقل المواطنين يومياً من أمام العمارة التي تسكن فيها
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • أحمد يعقوب: الحزمة الاجتماعية الحالية من أضخم الحزم التي أقرتها الدولة لدعم المواطنين
  • ديما معصرة… بالفحم والرصاص تحاكي في لوحاتها المشاعر الإنسانية  
  • تصاعد سخط المواطنين بجماعة تمصلوحت على سياسة التهميش والإقصاء التي ينهجها رئيس الجماعة
  • تحذيرات من أزمة تضرب تركيا: الجهات المعنية تقدم نصائح للمواطنين
  • الميليشيا دخلت الولاية الشمالية بكل عتادها، ولم يحرك الجيش وقتها طيرانه
  • قوات الاحتلال تقصف مجددا مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في مدينة غزة.. وحركة حماس ترد
  • القانونية النيابية: تشريع قانون الحشد سيغلق الباب أمام الجهات التي تعمل خارجه