7 خطوات تعينك على تحصيل أجر صلاة الفجر في الشتاء
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
فضل صلاة الفجر في الشتاء، يغفل الكثيرون عن فضل صلاة الفجر في الشتاء، وحكم أدائها في جماعة، سواء أكان ذلك في المسجد أم في البيت؛ لوجود عوائق الشتاء المختلفة من برك الأمطار، والبرد القارس، ونرصد في التقرير التالي فضل صلاة الفجر في الشتاء حسبما ورد في السُنة المشرفة.
فضل صلاة الفجر في الشتاءصلاة الفجر هي أولى الصلوات الخمس المفروضة، والتي وردت آيات وأحاديث عديدة بفضل أدائها والترغيب عليها بالمواظبة والاستمرار، فقد جاء من وجوه فضل صلاتي العشاء والفجر في جماعة، الفوائد المتعلقة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا”، رواه مسلم في كتاب المساجد باب فضل صلاة الجماعة.
وقد دلت الآيات والأحاديث النبوية على عظم مكانة صلاة الفجر، فقد أقسم الحق سبحانه وتعالى بالفجر وأكد على شهود الملائكة قرآنه فقال- جل وعلا-: "أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78)".
وجاء عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال : " فضل صلاة الجميع على صلاة الواحد خمس وعشرون درجة ، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر".
أجر صلاة الفجر في الشتاء
وفي بيان فضل صلاة الفجر في الشتاء؛ قال الدكتور مختار مرزوق عبدالرحيم من علماء الأزهر الشريف، إن من علامات المنافقين أن صلاة العشاء وصلاة الفجر ثقيلتان عليهم، ومن ثم فحري بكل مسلم أن يواظب عليهما، وأن المتخلفين عن هاتين الصلاتين، لو يعلمون ما فيهما من الخير العميم والثواب العظيم؛ لأتوهما ولو حبوا.
وأوضح أن في الحديث المتقدم ما يدل على وجوب صلاة الجماعة كما ذهب إليه بعض الفقهاء، وذهب غيرهم إلى أنها سنة مؤكدة ولكن على أي حال فإن المؤمن الحق لا يتخلف عنها إلا لعذر شرعي أو وجود المشقة المعتبرة، مؤكداً أن من أعذار التخلف عن صلاة الجماعة مذكورة في كتب الفقه كالمرض الشديد ومدافعة الأخبثين أو الخوف من فوات الرفقة في السفر ونحو ذلك.
وحذر الذين يصرون على صلاة الصبح بعد طلوع الشمس، بالحديث الشريف، عن عبدالله بن مسعود قال: ذكر عند النبي- صلى الله عليه وسلم- رجل، فقيل ما زال نائما حتى أصبح ما قام إلى الصلاة، فقال (بال الشيطان في أذنه)". رواه البخاري في صحيحه.
7 خطوات تعينك على صلاة الفجرفيما أشارت دار الإفتاء في فتوى نُشرت على موقعها الرسمي إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه: «إن الله يضحك إلى رجلين.. رجل قام في ليلة باردة عن فراشه ولحافه ودثاره، فتوضأ ثم قام إلى الصلاة فيقول الله لملائكته: ما حمل عبدي هذا على ما صنع؟ فيقولون: ربنا جاء لما عندك وشفقا مما عندك، فيقول: إني أعطيته ما رجا، وأمنته مما يخاف».
وأوضحت الدار أن القيام لأداء صلاة الفجر في هذا البرد القارص له ثواب عظيم عند الله عز وجل، ويكون الثواب أكبر من أداء الصلاة في باقي أوقات العام، فكما ورد في الحديث السابق، فإن الله عز وجل يحب عبده الذي يصلي الفجر في وقته لاسيما من قام من فراشه وتوضأ بالماء في ظل الطقس البارد، ويتباهى به بملائكته، ويتوعد الله عز وجل لملائكته بتلبية طلب عبده واستجابة دعاءه كله.
كما لفتت الإفتاء إلى بعض الأمور التي إذا التزم العبد بفعلها أعانه الله عز وجل على القيام لأداء صلاة الفجر حاضرة في ظل هذا الطقس البارد، وهم:
1- التوكل على الله- عز وجل-.
2- الدعاء بالتيسير.
3- تأكيد النية قبل النوم.
4- النوم على طهارة.
5- ترديد أذكار النوم.
6- الأخذ بالأسباب.
7- الابتعاد عن المعاصي والذنوب بقدر الطاقة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صلاة الفجر المزيد صلى الله علیه وسلم الله عز وجل
إقرأ أيضاً:
حكم من أكل أو شرب ناسيًا أثناء صيام الست من شوال.. دار الإفتاء توضح
أوضحت دار الإفتاء أن صيام الست من شوال مستحب عند كثير من العلماء، ويبدأ بعد يوم العيد مباشرة، استنادًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَذَاكَ صِيَامُ الدَّهْرِ».
وأشارت الدار إلى أن من صام هذه الأيام متتابعة من ثاني أيام شوال حتى اليوم السابع، فقد أتى بالأفضل، وإن صامها متفرقة خلال الشهر فقد نال ثواب السنة دون حرج.
أما بشأن حكم من أكل أو شرب ناسيًا أثناء صيام الست من شوال، فقد أكدت دار الإفتاء أن ذلك لا يُبطل الصيام، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ»، مشددة على أن النسيان لا يؤثر على صحة الصيام، سواء في الفريضة أو في النوافل، ومنها صيام الست من شوال.
وأضافت الدار أن صيام هذه الأيام يُعد سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فمن صامها فله أجرها، ومن لم يتمكن من صيامها كاملة فلا قضاء عليه، خاصة إن كان لديه عذر شرعي.
وأكدت أن الأجر يرجى للمسلم كاملًا إذا حال بينه وبين إتمامها عذر خارج عن إرادته.
وفي سياق فضل هذه الأيام، أوضحت الإفتاء أن الحسنة بعشر أمثالها، وهو ما يعني أن صيام رمضان يعادل أجر صيام عشرة أشهر، بينما تعادل الست من شوال أجر شهرين، فيكتمل بذلك صيام السنة، مشيرة إلى أن الاستمرار على هذه العبادة يجعل المسلم كأنه صام الدهر كله.