أكد الناطق الرسمي بإسم الحكومة، وزير الثقافة والإعلام الأستاذ خالد الاعيسر أن تدمير الاقتصاد السوداني كان من الأهداف الاستراتيجية والأولى للحرب التي شنتها مليشيا الدعم السريع المتمردة على السودان، مطمئنا الشعب السوداني بأن الأوضاع الاقتصادية بالبلاد تسير نحو الأفضل.واضاف ان الحرب لم تكن على الصعيد العسكري فحسب وإنما على الصعيد الاقتصادي أيضا بدليل إستهداف المليشيا المباشر والممنهج للجهاز المصرفي ممثلا في البنك المركزي والبنوك الأخرى وسرقت العملة الوطنية وخربت المصارف منذ اللحظة الأولى للحرب.

ووقف الاعيسر على سير عمليات إستبدال العملة من فئتي الخمسمائة جنيه والألف جنيه بفرع بنك السودان المركزي ببورتسودان وكان في إستقباله محافظ بنك السودان المركزي الاستاذ برعي الصديق علي والمسؤولين بالبنك، باعثاً بتطمينات بأن العملية تمضي بشكل جيد.وأشاد باسم اللجنة العليا لإستبدال العملة بجهود العاملين ببنك السودان المركزى والجهاز المصرفى بشكل عام على جهدهم وتفانيهم لإنجاح العملية، مبينا أن عملية إستبدال العملة عملية معقدة و تم الإشراف عليها بجدارة بقيادة محافظ البنك المركزي وفريقه العامل مؤكدا أنهم يستحقون الاشادة.وقال الاعيسر في إفادة لـ (سونا) ان اللجنة العليا لإستبدال العملة مطمئنة بأن العملية تمضي على افضل وجه وأنه على الشعب السوداني أن يطمئن أن العملية تسير بإجادة يُتوَخي فيها قيم النجاح والحفاظ على موارد الأمة السودانية ومصالح الأفراد، محييا تفاعل الشعب مع العملية وإستجابته لكل المناشدات والخطط الموضوعة، مشيدا بالفريق الذي ساهم في إنجاح الحملة الإعلامية.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

حميدتى وقياداتنا والوعى المفقود

كان يمكن لحميدتى لو كان ذكيا ان يكسب الشعب السودانى وان يكون مقبولاً لديه كحاكم هو ودعمه السريع لو تعامل تعاملاً جميلاًفالاخوان المسلمين ( الكيزان ) الذين حكموا السودان ٣٠ عاماً اصبحوا مرفوضين ومكروهين تماماً من الشعب السودانى وقد كرههم الشعب السودانى تماماً اما قوى الحريه والتغيير ( قحت ) فقد كانوا ضعيفين ولديهم مشكله فى اتخاذ القرار وليس لديهم برنامج جاهز لحكم السودان وتائهين وتنقصهم الخبره السياسيه فقد فوجئوا بسقوط الإنقاذ فشغلتهم الدهشه والمفاجئه عن اى شيء آخر ولم يكون لديهم برنامج بديل جاهز لحكم السودان بل لم يكن لديهم كوادر جاهزه ليحلوا محل كوادر الإنقاذ التى مكثت فى الحكم ٣٠ سنه فاكتسبت بعض الخبره فى الحكم مع ان كوادرهم كانت فاسده ومشغوله بجمع المال الحرام اما القحاته فلم يكن لديهم اى خبره فى الحكم او تجربه فهم بعيدين عن السلطه ٣٠ عاماً وابعدت الإنقاذ اى معارض او محايد عن المناصب واحتكرت المناصب والسلطه لنفسها لذلك عندما لاحت السلطه والمناصب اصبح القحاته لديهم نهم ووله للمناصب وللسلطه معاً لذلك فقد هرولوا نحو الكراسى فى جوع وعطش ونهم شديد وانشغلوا بالهروله وبالكراسى والمناصب وتركوا الثوره وحيده وبلا حمايه فاختطفها الكيزان وهذا ماجعل الشعب السودانى يكره قحت اما الدعم السريع فعيبهم الاساسى انهم لم يستهدفوا الكيزان وانما استهدفوا كل من هو شمالى فى عنصريه غبيه وبغيضه وحولوا الصراع من صراع سياسى لصراع اثنى بغيض وهذا غباء مابعده غباء ياحميدتى وفقدت بذلك تعاطف الشعب السودانى واصبحت مكروها ياحميدتى انت ودعمك السريع فى الشمال النيلى والشرق والوسط وكنتم تفتقدون الخبره وحسن التعامل مع السودانيين وكنتم اجلاف وجهلاء واستغل ذلك الكيزان فلماذا استهدف دعمك السريع الشماليين كنوع وكجنس وكعنصر معين ؟ وبذلك حولت الحرب من حرب سياسيه لحرب عنصريه اثنيه فالدعم وقياداته فاقد تعليمى وثقافى وهذا مااضرهم كثيراً فهم ليس لديهم كوادر مثقفه ومتعلمه وذات خبره ووعى سياسي حتى قياداتهم العليا تفتقر لذلك ولاحظوا ان حميدتى وقواته حتى الآن لم يستهدفوا الكيزان فقد حدثنى بعض اقربائى فى بعض المدن ان قيادات وجنود الدعم السريع عندما يدخلون المدن والاحياء يبحثون اولاً عن المال والذهب ويسالون الاهالى اين يجدون المال والذهب ويلهثون لهث حول المال والذهب ولا يسألون عن الكيزان المجرمين ويستهدفونهم فهم ينهبون المواطن المسكين الشمالى وفى الوسط والشرق وهو المغلوب على امره اولاً ويستهدفونه وهذا منتهى الغباء والجهل ياحميدتى فقد فقدتم بهذا السلوك العنصرى واللصوصى ياحميدتى اغلبية اللشعب السودانى وخاصه فى الشمال والشرق ووسط السودان فقد كان سلوككم عنصرى ونفعى وغير حميد واستفزازى بغيض وبذلك أعطيتم الكيزان فرصه اخرى لا ستخدام الجيش السودانى كمظيه والبرهان كغطاء والعوده لكراسى السلطه تحت هذا الغطاء الجديد خاصه ان قياداتنا السياسيه الحاليه ضعيفه وفاسده وتفتقد للخبره والمعرفه والحنكه السياسيه والوعى والاستقلال وتسيطر عليها المخابرات المصريه ولها عليها الآن فضل ( ومؤتمر قحت عقد فى هيلتون القاهره ! من اين لهم بالمال ؟ ! )وتاثيراً كبيراً وتتحكم فيها والبرهان ضعيف وينقصه الوعى السياسى مع ملاحظة ان كل قياداتنا العسكريه والسياسيه أسرهم فى مصر ومنهم البرهان وكباشى وهذه نقطة ضعف كبيره لا ينتبه اليها الكثيرون
واتمنى ان تفيق قياداتنا السياسيه والعسكريه من هذا التوهان وان يوحدوا صفوفهم من اجل السودان والسودان الآن يغرق … يغرق … يغرق فانقذوه. .

محمد الحسن محمد عثمان

omdurman13@msn.com  

مقالات مشابهة

  •  الجيش السوداني يواصل تمشيط مناطق العاصمة  
  • حقيقة منع التعامل بـ الجنيه الورقي.. البنك المركزي يحسم الجدل
  • حميدتى وقياداتنا والوعى المفقود
  • الجيش السوداني يشن غارات جوية مكثفة على قوات الدعم السريع ويكشف حصيلة تدمير للقصف وخسائر ضخمة
  • ‏السودان يقدم خارطة طريق السلام إلى الأمم المتحدة وشروط وقف إطلاق نار وإطلاق عملية سياسية ومستقبل الدعم السريع.. و(السوداني) تورد التفاصيل الكاملة
  • إجراء أول عملية جراحة مناظير الشعب الهوائية بمستشفى الجهاز التنفسي في السويس
  • المنظمة الدولية للهجرة ..الشعب السودان عانى طويلًا يجب أن تنتهي هذه الحرب
  • تركيا تحقق في دعوات المعارضة لمقاطعة الشركات الموالية للحكومة
  • الاعيسر: الشعب اصبح بأسره اليوم في “الغابة” بمعناها الرمزي القتالي، متمرداً على كل المفاهيم الخاطئة
  • سوريا تعرب عن تقديرها للدعم الدولي للحكومة الجديدة