أمير الشرقية يؤكد على كفاءة مشاريع المياه
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
البلاد – الدمام
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، أهمية الحرص على تنفيذ مشاريع المياه بكفاءة عالية تتلاءم مع مخرجاتها المرجوة لخدمة المواطن والمقيم في المنطقة، ودعم منظومة الخدمات المائية والبيئية ووصولها للمستفيدين.
جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه أمس الأحد، رئيس القطاع الشرقي بشركة المياه الوطنية المهندس عادل بن جمعان الغامدي، الذي قدم لسموه عرضًا عن مشاريع المياه في المنطقة، بحضور نائب الرئيس للمشاريع الرأسمالية المهندس فرحان العنزي.
وأكد المهندس الغامدي إنجاز 84 مشروعًا بتكلفة تتجاوز 13 مليار ريال، وزيادة كميات المياه المحلاة في مدينة الدمام ومحافظة القطيف، منوهًا بدعم سمو أمير المنطقة الشرقية وتوجيهاته الدائمة لما فيه خدمة سكان المنطقة.
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
حزب الاتحاد: احتشاد المصريين لدعم فلسطين يؤكد الموقف التاريخي الراسخ لمصر قيادة وشعبا
أكد المستشار رضا صقر، رئيس حزب الاتحاد، أن الاحتشاد الجماهيري الواسع في مختلف محافظات الجمهورية لدعم القضية الفلسطينية ورفض التهجير القسري للفلسطينيين بعد صلاة العيد، يعكس عمق الوعي الوطني لدى الشعب المصري وإيمانه بعدالة القضية الفلسطينية. وأوضح أن هذه المواقف الشعبية تنسجم تمامًا مع الموقف الرسمي للدولة المصرية، التي لم تدخر جهدًا في دعم حقوق الشعب الفلسطيني والدفاع عنها في جميع المحافل الدولية.
وأشار "صقر"، في تصريحات صحفية اليوم ، إلى أن مصر كانت وستظل داعمًا رئيسيًا للقضية الفلسطينية، انطلاقًا من التزامها التاريخي والثابت بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. وأضاف أن محاولات الاحتلال فرض مخططات التهجير والتصفية مرفوضة تمامًا، ولن يقبل بها المجتمع الدولي الحر، وعلى الجميع الوقوف ضد هذه الجرائم التي تتنافى مع القوانين الدولية والإنسانية.
حقوق الفلسطينيينوشدد المستشار رضا صقر على أن الحزب يقف في صفوف الشعب المصري في رفض أي حلول تنتقص من حقوق الفلسطينيين أو تمس أمن المنطقة، مشيرًا إلى أن مصر لن تقبل بأي تهديد لاستقرارها أو استقرار الدول الشقيقة. وبيَّن أن وحدة الصف العربي والتكاتف الدولي ضرورة لمواجهة العدوان المستمر وسياسات الاحتلال الظالمة.
واختتم رئيس الحزب بالتأكيد على أن الموقف المصري ثابت وواضح، فهو موقف رسمي وشعبي على حد سواء، يرفض كل أشكال العدوان والتهجير، ويدعو إلى حلٍ عادلٍ وشامل للقضية الفلسطينية يقوم على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كخيار وحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.