أكبر رئيس أسبق على قيد الحياة.. وفاة جيمي كارتر عن عمر 100 عام
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
توفي الرئيس الأمريكي الأسبق، جيمي كارتر، عن عمر ناهز 100 عام.
ووفقا لوكالة "رويترز"، توفي الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، جيمي كارتر، الرئيس التاسع والثلاثون والحائز على جائزة نوبل للسلام، توفي عن عمر ناهز 100 عام، حسبما أعلن ابنه.
وكان كارتر يتمتع بمسيرة مهنية رائعة بعد الرئاسة كبطل للصحة والسلام والديمقراطية.
ووفقا لـ "واشنطن بوست"، توفي جيمي كارتر، حاكم الجنوب البسيط والقوي الإرادة الذي انتخب رئيسًا عام 1976، ورفضه الناخبون بعد فترة ولاية واحدة واستمر في حياة غير عادية بعد الرئاسة تضمنت الفوز بجائزة نوبل للسلام، اليوم الأحد في منزله في بلينز، جورجيا، وفقًا لابنه جيمس إي كارتر الثالث، المعروف باسم شيب.
وتوفى كارتر عن عمر يناهز 100 عام وكان أكبر رئيس أمريكي على قيد الحياة على الإطلاق.
وقد كان أسلوب حياة جيمي كارتر البسيط والمتواضع نادرًا، على النقيض تمامًا من خلفائه. فقد رفض عضوية مجالس إدارة الشركات والمشاركات المربحة في الخطابة وقرر أن يأتي دخله من الكتابة حيث كتب 33 كتابًا وساعد في تجديد 4300 منزل لصالح منظمة هابيتات للإنسانية.
وتوفيت زوجته روزالين كارتر، المستشارة السياسية، في 19 نوفمبر. واستمر زواج كارتر وروزالين في زواجهما لأكثر من 77 عامًا، وهو أطول زواج رئاسي في تاريخ الولايات المتحدة. وازدهرت قصة حبهما في الحرب العالمية الثانية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جائزة نوبل جيمي كارتر الرئيس الأمريكي الأسبق المزيد الرئیس الأمریکی جیمی کارتر عن عمر
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي يعلن الحرب على "الاقتصاد العالمي"
عواصم -الوكالات
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأربعاء، عن فرض تعريفات جمركية جديدة وواسعة النطاق في خطوة وصفها بـ"إعلان التحرير الاقتصادي للولايات المتحدة"، حيث شملت الإجراءات فرض ضريبة بنسبة 25% على السيارات المستوردة، و20% على جميع الواردات الأخرى، مع نسب أعلى استهدفت شركاء تجاريين محددين:
%34 على الواردات الصينية.
%24 على الواردات اليابانية.
%20 على واردات الاتحاد الأوروبي، بحسب ما أفادت به شبكة "سي إن إن بيزنس" الأميركية.
وتأمل إدارة ترامب في تقليص العجز التجاري وتحفيز الصناعة المحلية، إلا أن التحذيرات الاقتصادية جاءت سريعة، حيث اعتبرت غرفة التجارة الأميركية أن هذه الخطوة تمثل "ضريبة واسعة على المستهلكين" وتُهدد بحدوث ارتفاع حاد في الأسعار وتباطؤ اقتصادي بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.
قلق وشجب واستعداد للرد
وقوبل القرار الأميركي بردود فعل سريعة من عدد من الدول والشركاء التجاريين:
كندا، التي تعرضت لتعريفة بنسبة 25% على منتجاتها و10% على صادرات الطاقة، حذرت من خسارة قد تصل إلى مليون وظيفة وارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية. وحذّر محللون كنديون من احتمال دخول البلاد في ركود اقتصادي إن استمرت هذه الإجراءات من دون تسوية بحسب صحيفة نيويورك بوست.
الاتحاد الأوروبي وصف القرار بأنه "غير متناسب"، وأشارت المفوضية الأوروبية إلى نيتها الرد بخطوات مضادة متدرجة لحماية مصالح السوق الأوروبية المشتركة حسبما ذكرت سي إن إن بيزنس.
أيرلندا أعربت عن قلق بالغ من تداعيات هذه الخطوة، وسط توقعات بخسارة نحو 80 ألف وظيفة، وتأثير مباشر على الشركات متعددة الجنسيات العاملة على أراضيها، ما قد يضطر الحكومة لإلغاء حزمة دعم معيشية بقيمة 2.2 مليار يورو (2.4 مليار دولار) بحسب صحيفة "ذا صن أيرلند".
أستراليا، على لسان رئيس وزرائها أنتوني ألبانيز، وصفت التعريفات بأنها "ستؤذي أميركا أكثر مما ستفيدها"، وأكدت استعداد حكومته لمراجعة العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة إن استمرت السياسات الحمائية بحسب وكالة نيوز أستراليا.
وبمجرد الإعلان عن القرار، شهدت الأسواق المالية تراجعا ملحوظا، حيث هبطت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.7%، في حين تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 2.4%، وهو ما اعتبره محللون إشارة إلى المخاوف المتزايدة بشأن احتمالية دخول الاقتصاد الأميركي في موجة من التضخم والركود المتزامنين وفق رويترز.
كما أشار خبراء اقتصاديون إلى أن الخطوة قد تُحفز سلسلة من الحروب التجارية، خاصة إذا قامت الدول المتضررة بفرض تعريفات مضادة على الصادرات الأميركية، ما قد يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار المواد الأساسية.
وفيما يرى الرئيس ترامب أن هذه الخطوة تمثل استعادة للسيادة الاقتصادية، تتزايد التحذيرات من موجة عالمية من الاضطرابات التجارية. وتشير ردود الفعل إلى أن الولايات المتحدة قد تواجه مقاومة دبلوماسية وتجارية كبيرة في الأيام المقبلة، في ظل غياب التنسيق الدولي، واتساع فجوة الثقة بين واشنطن وشركائها الإستراتيجيين.