لوحات محمد حافظي.. تعزف سيمفونية الألوان
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
محمد نجيم (الرباط)
أخبار ذات صلةتنهل أعمال الفنان التشكيلي المغربي محمد حافظي من أبجديات اللون وتناغم بين المادة والحركة، وهي القائمة على أسس وضوابط فنية تقوم على استدعاء تراكيب وأشكال وأبعاد مفاهيمية متناسقة وغنية بالشحنات البصرية الصادمة التي تأخذ المتلقي إلى عالم من الجمال والصفاء النفسي، وتخرجه من عوالم الضجيج والتوتر والقلق وتشظي الروح.
إن مسلك الفنان محمد حافظي في معرضه الأحدث الذي افتتح مؤخراً برواق باب الكبير بالرباط، يحث على نغمة تعزف سيمفونية اللون، مع صرامة المادة وهندسة اللوحة التجريدية القابلة لأكثر من قراءة وتأويل، كما أن أعماله، في هذا المعرض تجمع بين أكثر من مادة يشتغل عليها الفنان لإخراج ما يعتمل في أعماقه من شرارة الإبداع.
خلال افتتاح المعرض، قال الناقد الفني بنيونس عميروش: يضعنا حافظي في مقام الوَسَط، بين المُنْجَز السّابق وما يُضْفي عليه من تنويعات مَشْهَدِيَّة تجريديَّة جذّابَة، بينما يُقِرُّ باكْتِمال المَيْل التّام نحو الصَّلابَة والمادَّة المُخْتارَة والكُتْلَة المُسَطَّحة عموماً، وفق هندسِيَّة باذِخة، تقوم على تقنيات التَّقْطيع والتّفْصيل والمَزْج والدَّمج والتَّوليف والتَّثبيت، بينما تتنوع المواد من الفولاذ غير القابِل للصدأ، ولذلك، تتَّخِذ الأعمال صِبْغَة مَعْدنية، بين الكُمْدَة واللَّمَعان، بين الرَّمادي الفِضّي وأصفر النُّحاس وأحمر البرونز، عبر مساحات وتوافقات وتَضادّات صارخة.
في مُقابِل التشكيل الهندسي، تتخَلَّل الصَّفائح الصَّلْبَة تقطيعات مَنقوصَة تُحَدِّد فراغات لتَرْسيمات عُضْوِيَّة تتناغم مع التسطير الخطّي للأشكال، مع الأخذ بالحُسْبان ما تُحدِثُه التَّراكُبات من ظِلال الفَجَوات والتَّرْفيعات التي تُحدِّد درجات السُّمك والبُروز، التي تُضفي على العمل سِمَة التَّماسُك والإحْكام.
سيد اللوحة
أعمال حافظي هي بحسب الناقد الجمالي أحمد لطف الله، أعمال تحمل قيمتها التعبيرية في معالجة السياق الحياتي الذي يعيش فيه إنسان الزمن المعاصر، حيث أصبحت الآلة تكبِّل جسده بل ووجدانه أيضاً، لكن هنا يصبح التركيب سيد اللوحة، لأن الأصل في الآلة تركيب قطع بعضها إلى بعض حتى يتحرّك الزمن أو تتحرك «الأزمنة الحديثة»، لذلك ونحن ننظر في هذه الأعمال نشعر بحركتها، وكأن الأشكال تغادر سينوغرافيتها التي خططها الفنان، وتبدأ في التماوج، بل قد نرى أصواتها بأعيننا، لأن «العين تسمع» حسب العبارة الرائعة لبول كلوديل.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الفن التشكيلي المغرب الرباط القراءة
إقرأ أيضاً:
لمن يهمه أمر الوطن.. محمد لطفي يوجه رسالة عاجلة للمسئولين
شارك الفنان محمد لطفي، فيديو عبر حسابه الرسمي على تيك توك يستغيث فيه بالمسئولين.
وأشار محمد لطفي، لأزمة إهدار المياه في أحد الأماكن العامة، وقال: “بقالي ساعة بحاول اقفل المياه المهدرة دي، وبنتخانق مع دول عظمى عليها ارجو الأهتمام”.
وحل الفنان محمد لطفي، ضيفًا على برنامج "صاحبة السعادة"، الذي تقدمه الإعلامية إسعاد يونس، عبر شاشة قناة mdc.
وأكد محمد لطفي، أن التمثيل كان هوايته منذ صغرة، وبالتحديد وهو يبلغ من العمر 9 سنوات، متابعا قائلًا: "كنت بحب أفلام فريد شوقي والأفلام الأكشن التي يقدمها".
وأضاف محمد لطفي: "كنت بحلم أبقى فايتر زي الفنان الراحل أحمد مظهر، وكنت عايز أشارك معاه في بعض مشاهد الأكشن".
وتابع محمد لطفى، فى مركز شباب المعادى شاركت فى التمثيل مع فرقة الفنون الشعبية، ولكن حبيت البوكس وأصبحت ملاكم، والتحقت بمدرسة الصنايع وعدت سنة تحسين مجموع، وأخفقت فى مجموع الشهادة الإعدادية بسبب البوكس.