خبير: إسرائيل تعيد رسم خريطة الشرق الأوسط دون محاسبة
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
قال الدكتور بي إل دي سيلفا، أستاذ الدراسات الاستراتيجية، إنه ليس متأكدًا مما يمكن للرئيس الأمريكي جو بايدن أن يفعله في هذه الأسابيع الأخيرة من إدارته، موضحًا: "مما سمعته، فإن الموفد الأمريكي آموس هوكشتاين سيزور لبنان مجددًا للتحدث حول بعض الشروط من الناحية اللبنانية، لكن يبدو أن واشنطن ليست حريصة على دعم خطة تنصيب رئيس جديد للبنان".
وأضاف د. سيلفا، خلال مداخلة ببرنامج "ملف اليوم"، وتقدمه الإعلامية داليا أبو عميرة، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، "هناك العديد من الضغوط المفروضة على الجانب اللبناني، بينما لا أرى أي نوع من الضغوط تُمارس على الجانب الإسرائيلي، الإسرائيليون مستمرون في استهداف جنوب لبنان بالطائرات المسيّرة على مدار الساعة، مع تسجيل ما بين 300 إلى 800 انتهاك لوقف إطلاق النار".
وأشار إلى أن إدارة بايدن تغض الطرف عن الانتهاكات الإسرائيلية، قائلاً: "من الواضح أن الولايات المتحدة تتجاهل تمامًا أي عدوان إسرائيلي إضافي على لبنان".
وأكد أستاذ الدراسات الاستراتيجية أن إسرائيل تتبع نفس النهج في جنوب لبنان وغزة والضفة الغربية والقدس الشرقية وسوريا، مشددًا على أنها تسعى لرسم خريطة جديدة للشرق الأوسط دون أي محاسبة دولية، بفضل الحصانة التي تتمتع بها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمريكا لبنان جو بايدن الشرق الاوسط إدارة بايدن المزيد
إقرأ أيضاً:
واشنطن ترسل قاذفات وحاملة طائرات إلى الشرق الأوسط
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إرسال حاملة طائرات ونشر طائرات حربية إضافية لتعزيز الأصول البحرية الأميركية في الشرق الأوسط، وسط حملة قصف في اليمن وتصاعد التوتر مع إيران.
وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل في بيان إنّ حاملة الطائرات "كارل فينسون" ستنضم إلى حاملة الطائرات "هاري إس. ترومان" من أجل "مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع أي عدوان، وحماية التدفق الحر للتجارة في المنطقة".
ولم يحدد البنتاغون بالضبط المكان الذي ستبحر فيه هاتان الحاملتان عندما ستصبحان معا في الشرق الأوسط. ولدى البحرية الأميركية حوالي 10 حاملات طائرات.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن أعلن الحوثيون في الأسابيع الماضية مسؤوليتهم عن هجمات قالوا إنها استهدفت حاملة الطائرات "هاري إس ترومان" في البحر الأحمر. لكنّ واشنطن التي تشن منذ أسابيع غارات ضد الحوثيين في اليمن لم تؤكّد وقوع هجمات على حاملتها.
من جانب آخر، أوضح المتحدث باسم البنتاغون أنّ وزير الدفاع بيت هيغسيث أمر بنشر "أسراب إضافية وأصول جوية أخرى في المنطقة من شأنها أن تعزز قدراتنا في الدعم الجوي الدفاعي".
قاذفات "بي 2"ولم يشر بارنيل إلى طائرات محددة. ومع ذلك، قال مسؤولون أميركيون طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم إن 4 قاذفات من طراز "بي 2" على الأقل نُقلت إلى قاعدة عسكرية أميركية بريطانية في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي.
إعلانويقول خبراء إن هذه المسافة قريبة بما يكفي للوصول إلى اليمن أو إيران.
وقاذفات "بي 2" قادرة على حمل أسلحة نووية، وتوجد 20 طائرة فقط من هذا النوع في ترسانة سلاح الجو الأميركي. وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، استخدمت إدارة الرئيس السابق جو بايدن هذه القاذفات في حملتها على جماعة الحوثيين في اليمن.
وقال شون بارنيل: "تظل الولايات المتحدة وشركاؤها ملتزمين بالأمن الإقليمي في منطقة القيادة المركزية الأميركية ومستعدين للرد على أي جهة فاعلة.. تسعى إلى توسيع الصراع أو تصعيده في المنطقة".
وتشمل القيادة المركزية الأميركية منطقة تمتد عبر شمال شرق أفريقيا والشرق الأوسط ووسط آسيا وجنوبها.