اختتام مهرجان الشارقة للمسرح الكشفي
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
اختتمت مساء أمس فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان الشارقة للمسرح الكشفي، الذي يقام سنوياً برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ، وتنظمه دائرة الثقافة في الشارقة بالتعاون مع مفوضية كشافة الشارقة وفي مقرها.
حضر اليوم الختامي كل من عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة رئيس المهرجان، وأحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح بالدائرة مدير المهرجان، واللواء عبدالله سعيد السويدي نائب رئيس مجلس إدارة مفوضية كشافة الشارقة، وتضمن فعاليات أكاديمية من جامعتي الشارقة والقاسمية.
وشهد اليوم الثاني تقديم أربعة عروض جاء أولها بعنوان “تطيل” لمجموعة جوالة جامعة الشارقة، و الثاني “وجوه الظلال” لمجموعة جوالة الجامعة القاسمية، وحمل العرض الثالث عنوان “الطمع” لمجموعة جوالة كشافة الشارقة (ب)، بينما حمل العرض الرابع عنوان “نجم” لمجموعة جوالة كشافة الشارقة (أ) .
وفازت جوالة جامعة الشارقة بجائزة أفضل أداء جامعي، فيما نالت جوالة كشافة الجامعة القاسمية جائزة أفضل فرقة.
وفي الجوائز الفردية لليوم الثاني ، فازت جوالة الجامعة القاسمية بجائزة أفضل فكرة عن عرضها “وجوه الظلال”، وتوجت مسرحية “تطيل” بجائزة أفضل معالجة للفكرة، فيما نال عبدالله الشعساني جائزة أفضل مسامر عن دوره في “وجوه الظلال”، كما نال آدم محمد جائزة أفضل ممثل عن دوره في “تطيل”، وتقاسم الجائزة معه خالد محمد بلال عن دوره في “وجوه الظلال”، ويوسف سعيد عن دوره في “الطمع”، ورسام علي عن دوره في “تطيل”.
وضمت لجنة التحكيم الدكتور محمد يوسف، ومجدي محفوظ، ويحي البدري.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الشارقة يستعيد شبابه بأول ألقاب «موسم السلة»
علي معالي (أبوظبي)
من جديد يعود الشارقة إلى منصات التتويج، وهذه المرة بعناصر جديدة من الشباب، بعد الاستغناء عن ثلاثة من أبرز لاعبيه الكبار، وهم جاسم محمد وراشد ناصر، بالانتقال إلى البطائح، وعمر خالد باللعب في شباب الأهلي، وكانوا «العمود الفقري» لـ «الملك» في كل البطولات، ولكنهم أرادوا خوض تجربة احترافية أخرى بملاعبنا، ولم تمانع إدارة السلة بالنادي.
وتوقع بعضهم بأن يتراجع الفريق الشرقاوي عن منصات التتويج، ولكن مع المدرب «المخضرم» عبدالحميد إبراهيم، نجح في إعادة «الملك» إلى شبابه، والصعود إلى منصات التتويج، وهو ما حدث عندما فاز بكأس الاتحاد متفوقاً على شباب الأهلي، ليخطو الشارقة نحو بناء فريق جديد يعتمد على مجموعة من أبناء النادي بالمراحل السنية مع وجود أصحاب الخبرة.
قال عبدالحميد إبراهيم مدرب الشارقة: «رحيل الثلاثة الكبار جاسم وراشد وخالد، جاء بناء على رغبتهم، وبطبيعة الحال ترك فراغاً كبيراً لخبراتهم العالية، وكفاءتهم أيضاً، وكان علينا أن نملاً الفراغ، لذلك تم الدفع والاعتماد على مجموعة من المواهب من أبناء النادي، ومنهم محمد محمود الهاشمي، ومحمود وسيم، وحصل «الثنائي» على الفرصة المناسبة، وأثبتا كفاءة عالية بعد منحهما الثقة الكاملة من خلال المشاركة في المباريات، وكذلك الدفع بوجوه جديدة وجيدة مثل محمد عبدالرحمن الحمادي، حمد ثاني، محمد توفيق، مع وجود لاعبين يملكون الخبرة، ومنهم خالد خليفة وسعيد البلوشي».
وأضاف: «الحديث داخل النادي هو كيفية بناء جيل لمستقبل اللعبة، وكان علينا أن نهتم باللاعبين صغار السن، والدفع بهم في المباريات لاكتساب المزيد من الخبرات، في ظل المشاركات المتعددة طوال الموسم، وثقتي كبيرة في قدرة اللاعبين على المضي قدماً نحو منصات التتويج، والفوز بلقب كأس الاتحاد جاء في توقيت مهم لرفع معنويات اللاعبين، قبل الدخول في معترك بقية المسابقات».