كله هيتجاب.. أحمد موسى يهاجم الإخوان بالخارج بعد القبض على عبدالرحمن القرضاوي
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
كشف الإعلامي أحمد موسى، أن الإرهابي عبدالرحمن القرضاوي كان داعمًا لـ حسن نصر الله وميليشيات حزب الله التي تقتل السوريين على مدار السنوات الماضية.
القبض على عبد الرحمن القرضاوي بالبنان.. وأحمد موسي يطالب بتسليمه بعد القبض عليه في بيروت.. "الديهي" يتوقع تسليم نجل القرضاوي لمصروأضاف أحمد موسى، خلال تقديم برنامج “على مسئوليتي”، المذاع على قناة “صدى البلد”، أن السوريين فرحوا بمقتل حسن نصر الله ووزعوا الحلوى، لأنه ارتكب أفظع المجازر بحقهم.
ووجه الإعلامي أحمد موسى رسالة إلى عبدالرحمن القرضاوي،قائلا: “أنت ليك عين وليك وش تروح سوريا، وأنت كنت داعم لمن قتلهم، ولا هو تدخلوا في أي زيطة وتتاجروا في أي قضية وخلاص”.
مصر طالبت بتسليم عبد الرحمن ابن يوسف القرضاويولفت إلى أن مصر طالبت بتسليم عبد الرحمن ابن يوسف القرضاوي لأن عليه أحكام كثيرة واجبة النفاذ لتحريضه على الدولة المصرية وجيشها وقيادتها ويده ملطخة بالدماء.
وأكد الإعلامي أحمد موسى، أن الإخوان والصهاينة هاجموا لبنان بعد القبض على عبد الرحمن يوسف القرضاوي، وبيروت نفذت القانون رغم الضغوطات والحملات الممنهجة ضدها.
وأضاف أن الإخوان كتبوا على السوشيال ميديا، خبر الإفراج عن القرضاوي وقالوا إن أحمد موسى بيعيط، معلقا “أحمد موسى مش بيعيط ولا هيعيط، هو زيكم ولا أيه، إذا كان عندنا الشاطر وبديع والبلتاجي والشاطر لابسين البدل الحمراء لأن عليهم أحكام بالإعدام، وهو ميسواش 3 صاغ”.
وأشار إلى أن عبد الرحمن يوسف القرضاوي لا زال في الحبس لدى السلطات اللبنانية وبالتالي الأخبار التي روجها الإخوان كاذبة عبر مواقعهم عربي 21 وصد الإرهابيين.
واختتم “موسى”، كلامه موجها رسالة للهاربين من الجماعة الإرهابية: “أفضل هربان واتكلم مش هتعملوا أي شيء، وتأثيركم صفر وكله هيتجاب، والرعب اللي أنتوا فيه من إمبارح كشف عن وضعكم الحقيقي”.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد موسى عبدالرحمن القرضاوي سوريا عبد الرحمن القرضاوي بوابة الوفد الرحمن القرضاوی یوسف القرضاوی عبد الرحمن أحمد موسى
إقرأ أيضاً:
في سطحية الخطاب: هل عبد الحي يوسف شيخ؟
تسود روح صبيانية تماما في الخطاب السياسي السوداني تتلخص في أن ذكر أي شيء عن شخص يكرهونه أو منظومة فكرية يرفضونها بدون أن تكيل اللعنات فان ذلك يعتبر قبولا للشخص أو الفكرة.
وهذا الربط التعسفي لا يليق بصبي لم ينبت شنبه بعد لان فحص أفكار الخصوم بهدوء ضرورة لرؤيتهم علي حقيقتهم ومن ثم تحديد أنجع السبل للاشتباك معهم سلبا أو ايجابا.
أما سنسرة أي تحليل أو عرض هادئ فأنه طريق مضمون للجهل والتسطيح ومن ثم خسارة المعارك السياسية والفكرية. فقد قال حكيم الصين، صن تزو، في فن الحرب: “إذا كنت تعرف عدوك وتعرف نفسك، فلا داعي للخوف من نتائج مئة معركة. إذا كنت تعرف نفسك ولا تعرف عدوك، فستُعاني من هزيمة مع كل نصر تُحرزه. إذا لم تعرف عدوك ولا نفسك، فستخسر في كل معركة.”
للاسف جل الطبقة السياسية من قمة سنامها الفكري إلي جريوات السوشيال ميديا لا يعرفون حقيقية عدوهم ولا حقيقة أنفسهم ويدمنون تصديق أوهامهم عن ذواتهم وعن خصومهم ولهذا تتفاقم السطحية وتتناسل الهزائم السياسية والفكرية.
فعلي سبيل المثال كتبت ملايين المقالات والسطور عن الكيزان، ولكن يمكن تلخيص كل ما قيل في صفحة ونص موجزه التنفيذي هو أن الكيزان كعبين ولا شيء يعتد به بعد ذلك إلا فيما ندر. وهكذا عجز أعداء الكيزان عن أدراك وجودهم ضارب الجذور في تعقيداته ثم صدقوا أوهامهم حتي صاروا يهزمون أنفسهم قبل أن يهزمهم الكيزان.
المهم، لو كتبت هذه الصفحة عن شخص أو فكرة بدون إستدعاء قاموس الشتائم إياه، فلا تفترض أنها تتماهى معها أو تروج لها. وإذا خاطبنا شخص كأستاذ أو سيدة أو شيخ أو مثقف، فان ذلك لا يعني بالضرورة قبولنا بافكاره فذلك فقط من باب إحترام الخصوم وحفظ إنسانيتهم. فقد كانت صحافة الغرب الرصينة أثناء الغزو الأمريكي للعراق تدعو صدام “مستر حسين” بينما كانت صحف التابلويد التي تروج لنفسها بالبكيني في الصفحة الثالثة تدعوه ابن العاهرة. ويبدو أن الثقافة السودانية تفضل أسلوب التابلويد في التعاطي مع الخصوم.
بهذا لو قلنا الشيخ عبد الحي يوسف ولم نلعنه في المقال فان ذلك لا يعني بالضرورة الإتفاق أو الخلاف معه في أي جزئية ما لم نوضح هذا الإتفاق أو الإختلاف بالكلمة الفصيحة. نعم. الشيخ عبد الحي، والاستاذ سلك، ود. حمدوك ، ود. البدوي والسيدة مريم الصادق والاستاذة حنان حسن والسيد الإنصرافي وسعادة الفريق أول حميدتي والكوماندر ياسر عرمان والقائد عبد العزيز الحلو.
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتساب