لبنان ينتشل جثامين 5 قتلى وإسرائيل تواصل خروقاتها
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
أعلنت السلطات اللبنانية أن فرق البحث والإنقاذ تمكنت من انتشال جثامين 5 قتلى، في بلدة الخيام، وتم نقلهم إلى مستشفى مرجعيون الحكومي، في حين واصل جيش الاحتلال خروقاته لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أنه من المقرر أن تستكمل -غدا الاثنين- عمليات البحث، في إطار الجهود الرامية للعثور على جميع المفقودين، نتيجة العدوان الإسرائيلي الأخير، الذي خلف أضرارا جسيمة في الأرواح والممتلكات في بلدة الخيام.
ولم يتضح على الفور ما إذا كانت إسرائيل قتلت الضحايا الخمسة قبل وقف إطلاق النار أم بعده.
ومنذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، يسود وقف هش لإطلاق النار أنهى عدوانا إسرائيليا على لبنان بدأ من 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/أيلول الماضي.
تواصل الخروقاتوعلى صعيد الخروقات الإسرائيلية، أفادت الوكالة اللبنانية بأن الجيش الإسرائيلي قام بعمليتي نسف كبيرة في بلدة ميس الجبل جنوب لبنان، وسمعت أصداء الانفجار في قرى مجاورة، كما قطع جيش الاحتلال الطريق بين (بلدتي) الطيبة ودير سريان (جنوب) قرب مركز الدفاع المدني القديم، ثم أقام نقطة تمركز.
وبذلك رفع الجيش الإسرائيلي عدد خروقاته إلى 333 منذ بدء سريان وقف إطلاق النار قبل 32 يوما.
إعلانوبزعم التصدي لتهديدات من حزب الله أدت هذه الخروقات إلى مقتل 32 شخصا وإصابة 38، استنادا إلى بيانات وزارة الصحة اللبنانية.
ومن أبرز بنود اتفاق وقف إطلاق النار انسحاب إسرائيل تدريجيا إلى جنوب الخط الأزرق الفاصل مع لبنان خلال 60 يوما، وانتشار قوات الجيش والأمن اللبنانية على طول الحدود ونقاط العبور والمنطقة الجنوبية.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان عن 4 آلاف و63 قتيلا و16 ألفا و663 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص، وتم تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد تصعيد العدوان في 23 سبتمبر/أيلول الماضي.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
استشهاد 322 طفلاً في غزة خلال عشرة أيام من القصف الإسرائيلي
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) الإثنين أن ما لا يقل عن 322 طفلاً قد لقوا حتفهم خلال عشرة أيام فقط، وذلك منذ استئناف دولة الاحتلال الإسرائيلي قصف قطاع غزة في 18 مارس بعد هدنة استمرت قرابة شهرين.
وأفادت اليونيسف في بيان رسمي أن “انهيار وقف إطلاق النار واستئناف القصف العنيف والعمليات البرية في القطاع تسببا في مقتل 322 طفلاً على الأقل وإصابة 609 آخرين بجروح، بمعدل أكثر من مئة طفل يومياً خلال الأيام العشرة الماضية”. وأشارت المنظمة إلى أن معظم هؤلاء الأطفال كانوا نازحين لجأوا إلى خيام مؤقتة أو مساكن متضررة جراء القصف.
وتضمنت الأرقام الواردة في التقرير الأطفال الذين لقوا حتفهم أو أصيبوا في الغارة الجوية التي استهدفت قسم الطوارئ في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس جنوب القطاع.
من جانبها، قالت رئيسة اليونيسف كاثرين راسل في البيان: “كان وقف إطلاق النار يوفر شبكة أمان كانت بحاجة ماسة إليها أطفال غزة، لكنهم الآن غرقوا مجددًا في دوامة من العنف والحرمان”. وأضافت أن الوضع الحالي يعكس تفاقم المعاناة اليومية للأطفال في القطاع.
يذكر أن دولة الاحتلال الإسرائيلي كانت قد استأنفت قصف غزة في 18 مارس، كما شنت هجوماً برياً جديداً، منهية بذلك وقف إطلاق النار الذي استمر لشهرين بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.