اكتشاف هرم جديد ومومياء نفرتيتي.. زاهي حواس يُعلن مفاجآت أثرية في 2025
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصري، أنه سيتم افتتاح المتحف المصري الكبير في 2025، في شهر أبريل أو مايو أو يونيو، مشيرًا إلى أن العام الجديد سيشهد الكشف عن مومياء الملكة نفرتيتي، والإعلان عن كيف مات توت عنخ آمون، واكتشاف هرم جديد في سقارة، وكشف آخر بالأقصر يوم 8 يناير.
وتوقع الدكتور زاهي حواس خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي”على قناة صدى البلد، أن يكون عام 2025 هو عام جذب الأنظار نحو مصر، منوهًا بأن الأحداث المذكورة سابقا ينتظرها العالم أجمع.
وأضاف "حواس": افتتاح المتحف المصري الكبير يحتاج الإعلان قبل الحدث بـ6 شهور؛ من أجل الإعداد الجيد لهذا الحدث الضخم، مطالبًا بعمل «تابلوهات» شكر لكل من قام على إنشاء المتحف وعلى رأسهم الوزير فاروق حسني؛ على المجهود المبذول في هذا الصرح العظيم.
واستكمل: قناع توت عنخ آمون لو سافر للعرض بالخارج سيأتي بملايين الدولارات؛ لأنه قطعة لا يضاهيها أي آثار أخرى بالعالم، مختتمًا: إنشاء المتحف تكلف نحو ملياري دولار وسيأتي بمليارات بعد الافتتاح.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الدكتور زاهي حواس افتتاح المتحف المصري الكبير توت عنخ أمون
إقرأ أيضاً:
وزارة السياحة والآثار تشارك في قمة المتاحف 2025 بهونج كونج
شاركت وزارة السياحة والآثار ممثلة في المتحف القومي للحضارة المصرية، في فعاليات قمة المتاحف 2025، والتي عُقدت في مركز هونج كونج للمؤتمرات والمعارض بجمهورية الصين الشعبية تحت شعار "الانطلاق إلى آفاق جديدة"، وذلك بالشراكة مع متحف غيميه - المتحف الوطني للفنون الآسيوية (فرنسا).
وأشار شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن مشاركة مصر في قمة المتاحف 2025 ، لأول مرة، تُعد خطوة هامة نحو تعزيز دورها الريادي في حماية التراث الثقافي العالمي، وتأكيداً على التزامها بتطوير قطاع المتاحف ليكون أكثر استدامة وتأثيراً على المستوى الدولي.
ومن جانبه أوضح الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، أن القمة تناولت عدة موضوعات أساسية، من بينها بناء القدرات والتدريب في قطاع التراث الثقافي، وتبادل الأفكار حول حماية المتاحف من المخاطر المحتملة في القرن الحادي والعشرين، بالإضافة إلى مناقشات حول استفادة المتاحف من التطورات التكنولوجية وصناعة السياحة، وتعزيز ممارسات الاستدامة، وتنمية الرفاهية المجتمعية، وتحقيق العوائد الاقتصادية.
و استعرضت فيروز فكري نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية للإدارة والتشغيل، خلال كلمتها التي شاركت بها في الجلسة الافتتاحية للقمة، جهود المتحف القومي للحضارة المصرية في تنشيط منتج السياحة الثقافية، واصفة إياه بالوجهة السياحية المتميزة التى توفر تجربة تفاعلية فريدة للزائرين، كما يساهم في تعزيز السياحة المستدامة من خلال البرامج التعليمية والترفيهية المبتكرة التي تعكس التراث المصري بأسلوب معاصر، مما ينعكس إيجابياً على تحقيق عوائد اقتصادية ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة.
وأشارت أنه في ضوء تكليفات شريف فتحي وزير السياحة والآثار، يولي المتحف اهتماماً خاصاً بتطوير مهارات العاملين في المجالات الأثرية والمتحفية، عبر برامج تدريبية متخصصة تواكب أحدث التقنيات والأساليب العالمية، وتعزز التعاون الدولي في مجال التدريب وتبادل الخبرات. كما يلعب المتحف دوراً رائداً في نشر الوعي الثقافي والبيئي من خلال تنظيم ورش عمل ومحاضرات وأنشطة توعوية تستهدف مختلف الفئات العمرية.
وقد اختُتمت القمة فعالياتها بعدة توصيات من بينها التأكيد على أهمية التعاون الدولي في مجال المتاحف، وضرورة تطوير استراتيجيات مبتكرة لحماية التراث الثقافي وتعزيز استدامته، مع التركيز على إدماج التكنولوجيا في العروض المتحفية، وتحقيق التكامل بين الثقافة والسياحة.
تجدر الإشارة إلى أن القمة تعد حدثاً دولياً بارزاً في عالم المتاحف حيث تلعب دوراً هاماً في تعزيز الحوار الثقافي والتعاون بين المؤسسات المتحفية العالمية.
وقد شهدت القمة في نسختها الرابعة هذا العام، مشاركة أكثر من 30 شخصية بارزة ومتخصصة في قطاع المتاحف والتراث من 17 دولة حول العالم.
وللمرة الأولى، انضمت مصر والمجر والنرويج وقطر وتركيا إلى قائمة الدول المشاركة، مما يعكس تزايد الاهتمام الدولي بتعزيز التعاون في مجال الثقافة وحماية التراث.