حميد عبد القادر عنتر
أنا مستغرب على الأنظمة العربية والإسلامية والخليجية لماذا هذا السكوت المخزي، لم نسمع بياناً واحداً من هذه الأنظمة العربية والإسلامية والخليجية يدين العدوان الصهيوني والأمريكي والبريطاني على أقدم حضارة في الكوكب، يمن الحضارة والتاريخ الذي يدافع عنكم بالإنابة يا أشباه الرجال، سكوت الأنظمة العربية يبرهن أنهم مؤيدون للعدوان الصهيوني على يمن الحضارة والتاريخ.
لم نسمع بيان إدانة إلَّا من دول محور المقاومة فقط، الجمهورية الإسلامية، ولبنان حزب الله، والعراق الحشد الشعبي، وفصائل المقاومة الفلسطينية حركة حماس والجبهة الشعبيّة وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وبقية الفصائل الفلسطينية.
هذا وصمة عار في حق كُـلّ الأنظمة العربية والإسلامية، التاريخ سوف يسجلكم في أسوأ الصفحات، برغم أن قوى الاستكبار تنظر إليكم نظرة احتقار ولا وزن لكم.
واليمن ليس بحاجة لكم؛ لأَنَّ أنتم لا خير فيكم، لو كنتم أحرارًا وقراركم مستقلّ كان وقفتم مع “طُـوفَان الأقصى” وفعلتم المقاطعة الاقتصادية وطرد سفراء قوى الاستكبار، وعدم بيع الطاقة للأمريكان والصهاينة سوف تلعنكم الأجيال جيلاً بعد جيل، من وقف مع فلسطين اعتز، ومن وقف ضد فلسطين ذل.
اليمن هو من سيغير وجه المنطقة والعالم؛ لأَنَّه يحمل قضية وصاحب مشروع ومستقو بالله تعالى، واتخذ من الإمام الحسين -عليه السلام- مصدر إلهام ومن يتخذ من الإمام الحسين مصدر إلهام لا يعرف الهزيمة إطلاقًا.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: الأنظمة العربیة
إقرأ أيضاً:
الإمام الكفيف بالأزهر: قبل الصلاة بكون في منتهى الرهبة وتزول فور قراءة القرآن
قال الشيخ محمد أحمد حسن، الكفيف الذي يؤم المصلين في الجامع الأزهر، (أنا قبل دخول القبلة للصلاة إماما، ببقى في منتهي الرهبة، لكن الرهبة تتلاشى تماما لما ابتدي أقرأ القرآن في الصلاة).
لم أدخل الجامع الأزهر في حياتيوتابع محمد أحمد حسن: (لم أدخل الجامع الأزهر في حياتي إلا حينما وقفت إماما للمصلين في شهر رمضان).
وكان الطالب محمد أحمد حسن، الطالب بمعهد «أبو قير الثانوي الأزهري» بالإسكندرية، أصبح حديث العالم، بعدما وتقدَّم إمامًا للمصلين في صلاة التراويح بالجامع الأزهر، قارئا برواية قنبل عن ابن كثير المكي، في تاسع ليالي شهر رمضان المبارك، وخلفه آلاف المصلين من مختلف ربوع مصر، وحضور بارز للطلاب الوافدين من مختلف قارات العالم، وضيوف مصر الزائرين والمقيمين.
الطالب الأزهري محمد أحمد حسن، هو أحد أصحاب البصيرة الذين تجاوزوا العوائق وبرعوا في حفظ القرآن الكريم، حيث يتلقى تعليمه في معاهد الأزهر الشريف بالإسكندرية، ويتلقى تدريبه في إدارة شؤون القرآن بالأزهر، التي تعنى بإعداد وتحفيز حفظة القرآن الكريم وفقًا للقراءات المتواترة، وقد تميز منذ صغره بحفظه المتقن وأدائه المميز، مما أهّله للمشاركة في العديد من المسابقات القرآنية.
مسابقة شيخ الأزهروفي عام 2023م، تُوجت جهوده بالفوز بالمركز الأول في مسابقة شيخ الأزهر لحفظ القرآن الكريم، وهي إحدى أهم وأقدم المسابقات التي ينظمها الأزهر الشريف سنويًا للتنافس بين طلاب الأزهر المتميزين من حفظة كتاب الله، وكانت تلك اللحظة بمثابة شهادة على مثابرته، وتأكيدًا على اجتهاده وتميزه في الحفظ والتلاوة، رغم التحديات، ليصبح نموذجًا للإرادة والاجتهاد في طلب العلم.
ولم يكن فوز محمد أحمد حسن بالمركز الأول في مسابقة شيخ الأزهر لحفظ القرآن الكريم لعام 2023 سوى بداية لمسيرة حافلة بالإنجازات، إذ واصل تألقه في العام التالي ليحقق إنجازًا جديدًا بحصوله على المركز الأول في فئة أصحاب الهمم بمسابقة «تحدي القراءة العربي» لعام 2024م، متفوقًا على أكثر من 39 ألف مشارك من مختلف الدول العربية، بما يعكس إصراره على التفوق، ليس فقط في حفظ القرآن الكريم وإتقانه، بل أيضًا في ميدان المعرفة والقراءة، ليصبح نموذجًا مشرفًا للإرادة والعزيمة.
ويعد اختياره لإمامة صلاة التراويح في الجامع الأزهر مواصلة لهذه المسيرة، وخطوة بارزة فيها، إذ يمثل تكريمًا لحفظة القرآن الكريم ودور الأزهر في إبراز المتميزين منهم ودعمهم وتمكينهم.
وقد لقيت تلاوته في صلاة التراويح تفاعلًا واسعًا من المصلين، الذين تأثروا بأدائه المتقن وخشوعه في القراءة، ما أضفى أجواء روحانية على الصلاة.
ويصف محمد تجربته عقب الصلاة، قائلا: «الآن تحقق الحلم، الآن يحق لي الفخر بهذا الشرف الذي لا يدانيه شرف وتكريم، فهو شرف حفظ أجل كتاب وتلاوته، وشرف الصلاة إمامًا في الجامع الأزهر، أعرق مؤسسة علمية في التاريخ، قلعة العلم ومشعل الهدى ونبراس الدعوة الإسلامية حول العالم، لذا اشكر من كل قلبي فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وكل من كان سببًا في هذا التكريم».