يمانيون:
2025-04-03@11:20:25 GMT

كن واعيًا قبل الضياع

تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT

كن واعيًا قبل الضياع

خديجة المرّي

قبل أن تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي:-
هل تتساءل عن أهميّة وعيك الكافي عند استخدامك لوسائل التواصل الاجتماعي؟!
من المُهم أن نتأمل كيف يُمكن أن نُسخر مواهبنا وإبداعنا لخدمة ديننا؟!
وإلاّ ما قيمة تلك المواهب والإبداعات إذَا لم تُستخدم في تحقيق الخير للناس والعمل والجهاد في سبيل الله، وإعلاء كلمته.


دعونا نُفكر قليلًا: ما فائدة الكلمات التي نكتبها وننشُرها إن لم تُساهم في نصرة قضايا أُمتنا، كـ “القضية الفلسطينية”؟
ما فائدة أن نكتب ونحنُ لا نُطبق؟!
ما فائدة أن نتكلم ونحنُ في الحقيقة لا نعمل؟!
ما فائدة أن نُعبر بأقلامنا فقط عما يجول بِخواطرنا، وننسى ما تمر بِه أُمتنا؟!
لماذا نغمر أنفسنا في عوالم لا تعود علينا بالصلاح والزكاء لأنفسنا؟!!
هل نحنُ نرى فائدة في ضياع وقتٍ وجهدٍ كبير في مُتابعة قنوات لا تزيدنا رشادًا وفلاحًا واستقامة في حياتنا؟!!
وما أهميّة مُتابعة تلك المواقع التي تحمل فسادًا لقلوبنا؟!!
ما فائدة أصلًا أن تبذل جهدك في قراءة روايات ليست هادفة، وبدون معنى أو فائدة، وأن تقرأ قِصصًا خيالية لا تشدّك إلى دينك وربك؟!
كيف تتوقع أن تنشر كتابات للآخرين ليعلموا بِها في الوقت الذي لم تعمل بها أنت وتطبقها في واقعك؟!
فكر قليلًا:-
ما أهميّة متابعة محتوى يجلب الفساد إلى قلوبنا؟
ويجلب الخراب إلى بيوتنا؟!
ويزرع المشاكل بين أُسرنا وأبنائنا؟!
وكيف سيكون تأثير ذلك على أفكارنا وأفعالنا؟!
نحن بحاجة إلى إعادة توجيه طاقاتنا واهتمامنا نحو ما يُثري عقولنا ويُعزز إيماننا، نحنُ بحاجة إلى أن نُثقف أنفسنا بثقافة القرآن الكريم، أن نتحصن بالوعي والبصيرة في زمنٍ سادت فيه المخاطر والفتن وكثر فيه الأعداء والمُضلين، إننا بحاجة إلى الوعي أكثر من أي وقتٍ مضى، الوعي في هذه المرحلة الحساسة والاستثنائية بالذات، بحاجة إلى الوعي المُستمرّ، الوعي الذي يُعزز من تفكيرنا، ويجعلنا قادرين على مواجهة عدونا، ويُساعد على بناء مُستقبلنا، وتحقيق العزة والكرامة لأمتنا، فالمعركة المُستمرّة التي لا تتوقف هي معركة “الوعي”.
إن العودة الصادقة إلى القرآن الكريم وتطبيق آياته في الواقع العملي، وقراءة ملازم الشهيد القائد-رضوان الله عليه- بتأمل وتدبر، وكذلك قراءة كتب ومقالات راقية، ومنشورات عظيمة؛ تُعزز من قيمنا وتُنمي من وعينا وتدعمنا باستمرار على المسار الصحيح وهي ما يجلب النفع لنا وللآخرين من حولنا.
لنتذكر دائمًا أن تأثيرنا الإيماني، وخطابنا القرآني، وتعليقنا الراقي، يمكن أن يبني أمم، وينهض بِشعوب، ويقوي قلوب، يُمكن أن يُحرك ضمائر، ويُهزُ مشاعر، لا بُـدَّ أن نستخدم أدواتنا وأجهزتنا الإلكترونية بما يُفيد ويُعزز القيم في مجتمعاتنا.
لابد أن تكون واعيًا في مواقع التواصل الاجتماعي قبل الضياع، وقبل أن تكون مُحايدًا وتكون مُتنصلًا وتكون مُنافقًا، لا بُـدَّ أن تحمل في قلبك روحية الإيمان، ومنهجية القرآن، حتى تتنصر على حزب الشيطان.

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: بحاجة إلى ما فائدة

إقرأ أيضاً:

«اليونيسف» لـ«الاتحاد»: أطفال سوريا بحاجة لاستثمار عاجل في بناء الأنظمة الأساسية

أحمد مراد وعبدالله أبوضيف (دمشق، القاهرة)

أخبار ذات صلة الرئيس اللبناني: نباشر اتخاذ خطوات لتطوير العلاقات مع سوريا واشنطن: تشكيل حكومة جديدة في سوريا «خطوة إيجابية»

قالت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» في سوريا، مونيكا عوض، إن الأطفال السوريين بحاجة إلى استثمار عاجل في بناء الأنظمة لتمكينهم من الوصول إلى الخدمات الأساسية، مع إعادة التأهيل والإعمار لتلبية الاحتياجات الإنسانية لجميع المواطنين.
وشددت عوض، في تصريحات لـ«الاتحاد»، على ضرورة توفير بيئة آمنة ومستقرة يتمتع فيها أطفال سوريا بالحماية الاجتماعية، والرعاية الصحية، وخدمات التعليم، والقدرة على الازدهار.
وأضافت متحدثة «اليونيسف» أن الأطفال السوريين يُعانون مصاعب لا يمكن تصورها، ولكن مع الالتزام المستمر والعمل الجماعي، يمكن منحهم الفرصة لبناء مستقبل أكثر إشراقاً.
وذكرت أن «اليونيسف» ملتزمة بضمان بقاء الأطفال في مركز جهود التعافي المبكر وإعادة البناء في سوريا، عبر خطط لإعادة تأهيل المدارس، وإنشاء فرص التعلم الرقمي، وتعزيز خدمات الرعاية الصحية، ورعاية الأطفال حديثي الولادة والأمهات، وإنشاء أنظمة تشمل شبكات الأمان الاجتماعي لدعم الأطفال الأكثر ضعفاً وأسرهم، ودعم برامج الصحة العقلية لحماية الأطفال المتضررين من النزاع والنزوح.
ودعت المسؤولة الأممية الشركاء الإقليميين والدوليين للمساهمة في تعزيز الاستثمار في التعليم والرعاية الصحية لاستعادة الخدمات الأساسية في سوريا، وضمان حق العودة الآمنة والكريمة والطوعية للاجئين، والاستجابة بفعالية للاحتياجات الإنسانية المتطورة على أرض الواقع.
وأشارت عوض إلى أن هناك احتياجات إنسانية كثيرة للأطفال السوريين لمواجهة المعاناة الناجمة عن تداعيات 14 عاماً من النزاع والنزوح، ما أدى إلى تدهور البنية الأساسية التي يعتمد عليها الأطفال. 
وحذرت من خطورة تعرض الأطفال السوريين للتجنيد من قبل جماعات مسلحة، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، إضافة إلى مخاطر تعرضهم لمخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة، مشددة على ضرورة توحيد الجهود لإعطاء الأولوية لرفاهية ومستقبل أطفال سوريا، والاستجابة بفاعلية لحاجتهم للعيش في بيئة آمنة ومحمية.

مقالات مشابهة

  • إعادة تشكيل الوعي الوطني: الدين والتنوّع في الدولة الحديثة
  • الحنين للدكتاتورية – مأزق الوعي
  • «اليونيسف» لـ«الاتحاد»: أطفال سوريا بحاجة لاستثمار عاجل في بناء الأنظمة الأساسية
  • المغرب يقترض مجددا ملياري يورو من الأسواق الدولية
  • العجمة: الشباب بحاجة لدعم مادي ولا يجب أن يكون كومبارس في المسابقات المحلية .. فيديو
  • عضو حزب الوعي: وثيقة سند مصر تعبر على الثوابت الوطنية المصرية
  • بسعر فائدة يصل لـ30%.. أعلى عائد على شهادات ادخار بنك مصر
  • أكرموا المفرج عنهم
  • رئيس هيئة الأركان: المرحلة القادمة ستشهد تحولات كبرى والأمم التي يتمسك أبناؤها بالقرآن الكريم هي أمم لا تُقهر
  • بعد قرن من الضياع.. عقرب ساعة كلية كامبريدج المفقود يعود ليكشف عن روح الدعابة بين طلابها​