أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن المحافظة أولت إهتماماً خاصاً بملف التعليم، وحرصت على تطوير ورفع كفاءة المدارس، والإرتقاء بأداء المعلمين للنهوض بالعملية التعليمية، وتخريج أجيال قادرة على المشاركة في بناء وتنمية المجتمع، مؤكدًا أهمية التدريب المستمر على أحدث نظم التعليم بما يحقق الأهداف المرجوة من تطوير العملية التعليمية.

جاء ذلك خلال تفقده من مساء اليوم الأحد، معرض آيسف للعلوم والهندسة ISEF 2024 والذي نظمته مديرية التربية والتعليم بمدرسة المتفقوين للعلوم والتكنولوجيا بمدينة الزقازيق،  بمشاركة 300 طالب وطالبة بالمرحلتين الإعدادية والثانوية العامة والفنية لتقديم 154 مشروع، في حضور المهندسة لبنى عبد العزيز نائبة المحافظ، واللواء عبد الغفار الديب سكرتير عام المحافظة، ومحمد نعمة كُجَك السكرتير العام المساعد للمحافظة، ومحمد رمضان وكيل وزارة التربية والتعليم.

شهد المحافظ ومرافقوه مرحلة تقييم مشروعات الطلاب المشاركين من قِبل اللجنة المُشكلة من أساتذة كليتي الهندسة والعلوم بجامعة الزقازيق تمهيداً لتصعيد المشروعات الفائزة لتمثيل المحافظة في معرض الجمهورية. 

أشاد محافظ الشرقية بمشروعات الطلاب ومهاراتهم التي تؤهلهم للوصول لمراكز متقدمة خلال المسابقات النهائية، مؤكداً تقديم كامل الدعم للطلاب خلال تمثيلهم للمحافظة على مستوى الجمهورية، لافتاً إلى أهمية إكتشاف الطلاب الباحثين والمبدعين بمختلف المجالات المعرفية، والعمل على تنمية أفكارهم واستثمار طاقاتهم الإيجابية في مشروعات تخدم المجتمع، متمنياً للمشاركين دوام التوفيق والنجاح. 

ونظراً لأهمية المشروعات المقدمة؛ قدم محافظ الشرقية الدعوه للمشاركين لإستقبالهم بمكتبع، والتعرف على مشروعاتهم بشكل تفصيلي، والتنسيق مع الجهات المعنية لبحث إمكانية الإستفادة وتطبيقها لخدمه المجتمع، مؤكداً تقديم كافة أوجه الدعم اللازم للنماذج المتميزة من المتفوقين والمبتكرين، قائلاً: انتم اللبنة الأساسية لتنمية وبناء الوطن وتحقيق مستقبل مشرق للأجيال القادمة.

ومن جانبه، أوضح محمد رمضان وكيل وزارة التربية والتعليم أن معرض " آيسف " للعام ٢٠٢٤ شارك فيه 300 طالب وطالبة بتقديم 154 مشروعًا في مجالات: علم الحيوان (Animal Sciences (ANIM، العلوم الإجتماعية والسلوكية (Behavioral and Social Sciences (BEHA، الكيمياء الحيوية (Biochemistry (BCHM، العلوم الصحية والحيوية (Biomedical and Health Sciences (BMED، علم الهندسة الطبية والحيوية (Biomedical Engineering (ENBM، أحياء الخلايا والجزيئات (Cellular and Molecular Biology (CELL، الكيمياء (Chemistry (CHEM، علوم الكمبيوتر Computational Biology and Bioinformatics (CBIO، علوم الأرض والجيولوجيا (Earth and Environmental Sciences (EAEV، علم الأنظمة المضمنة (Embedded Systems (EBED، علم هندسة المواد وخصائص الموادEnergy: Sustainable Materials and Design (EGSD )، علم التكنولوجيا الهندسية (ETSD)، علم هندسة البيئة( Environmental Engineering (ENEV، علم المواد Materials Science (MATS )، علم الرياضيات (Mathematics(MATH، علم الأحياء الدقيقة ( Microbiology (MCRO، علم الفيزياء والفضاءPhysics and Astronomy (PHYS )، علوم النبات (Plant Sciences (PLNT، الروبوتات والذكاء الإصطناعي ( Robotics and Intelligent Machines (ROBO، البرمجيات (Systems Software (SOFT، ترجمة العلوم الطبية (Translational Medical Science (TMED.

وأضاف وكيل وزارة التربية والتعليم أن معايير تقييم أبحاث ومشروعات الطلاب المشاركين بمعرض "آيسف الشرقية " تشتمل على الإجابة عن الأسئلة المطروحة فيما يتعلق بسؤال البحث (المشكلة)، والتصميم والمنهجية والتنفيذ والإبداع وفهم العلوم الأساسية ، والفهم الجيد للنتائج، ومجرى إستخلاصه منها.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: اللبنة الأساسية محافظ الشرقية تنمية المجتمع العملية التعليمية وزارة التربية والتعليم جامعة الزقازيق الثانوية العامة خدمة المجتمع نظم التعليم الأهداف المرجوة المرحلتين الإعدادية والثانوية المشروعات الفائزة التربیة والتعلیم محافظ الشرقیة

إقرأ أيضاً:

الإرهاب لا يبرر إرهاباً.. وسوريا تنزف من جديد

 

في جريمة وحشية لا يمكن تبريرها بأي ذريعة، يثبت دواعش العصر في سوريا أنهم الوجه الأكثر ظلاماً للبشرية، قادمون من كهوف الجهل والدموية ليعيدوا كتابة تاريخ القتل والسحل والذبح باسم الدين، تماماً كما فعل أجدادهم من خوارج الأمس.

في الساحل السوري، حيث الأمان كان يوماً ما حقاً للجميع، تحولت البيوت إلى مقابر، والنساء إلى أهداف رخيصة في مخططات القتل الطائفي، والمجتمع الدولي إلى شاهد أخرس، يدير وجهه بعيداً عن الدم المسفوك، وكأن سوريا ليست على خارطة الإنسانية.

إن إخراج النساء بحجة التفتيش، ثم إعدامهن بدم بارد في الشوارع، ليس إلا صفحة جديدة في سجل الجرائم التي ترتكبها العصابات التكفيرية المأجورة. من يظن أن هذه الجماعات تحمل مشروعاً إسلامياً أو تحررياً، فهو إما واهم أو متواطئ، فكل من لا يتبع مذهبهم، ولا يخضع لسلطانهم، يصبح عدواً وجب قتله بلا رحمة.

هؤلاء ليسوا مسلمين، بل أدوات في يد الصهاينة والمستعمرين الجدد، يُقتلون بفتاوى ملغومة، ويمزقون سوريا بسكاكين أمريكية وتركية، بينما إعلام التطبيع يبرر جرائمهم أو يتجاهلها كأنها لم تكن. وما صمت المجتمع الدولي إلا دليل على أن هذه العصابات لم تأتِ من تلقاء نفسها، بل هي مشروع متكامل لضرب سوريا في عمقها، وتمزيق نسيجها، وإعادة تدوير الإرهاب ليمزق الجغرافيا لمصلحة العدو الأول للأمة.

وإذا كان «الجزارون» على الأرض يُنفذون، فإن من يبرر لهم ويغطي جرائمهم هو شريك في سفك الدماء، أحمد الشرع- الرئيس الانتقالي الذي هلل له بعض السذج، لم يكن سوى صورة باهتة لدموية الجولاني، يسير على خطى أسلافه من قادة الخيانة الذين حملوا رايات العفو والتسامح نهاراً، ثم نفذوا أبشع المجازر ليلاً.

فماذا قدم الشرع لشعبه غير بيانات لا تسمن ولا تغني من جوع؟ هل الاعتذار بعد المجزرة يعيد الحياة للضحايا؟ هل الإدانة تكفي لإغلاق الجراح المفتوحة؟ وأي تبرير سيغسل عار هذه الجرائم؟ هذه وصمة لن تمحى، وتاريخ لن يُنسى، فكل دم سقط، وكل روح أُزهقت، ستبقى لعنة تطارد القتلة ومن أيّدهم بالصمت أو بالتصفيق.

يا أعداء سوريا من الداخل، يا من زعمتم أنكم ثوار، هل رأيتم أي فرق بينكم وبين بشار الأسد الذي جعلتموه شيطانكم الأكبر؟ بشار لم يُطلق رصاصة واحدة على إسرائيل، وها أنتم اليوم لم تطلقوا حتى كلمة واحدة ضدها!

ستون عاماً من حكم آل الأسد، ولم تتمكن إسرائيل من احتلال أكثر من الجولان، أما أنتم فقد قدمتم لها ثلاث محافظات سورية هدية على طبق من دماء الأبرياء، بدون أن تخسر جندياً واحداً! بشار كان يعذب المعتقلين في السجون، أما أنتم فقد ملأتم السجون، ثم ذبحتم الضحايا في الشوارع والبيوت دون حتى محاكمة صورية!

بشار كان يبني جيشه من أبناء سوريا، أما أنتم فجلبتم المرتزقة من كل بقاع الأرض ليحكموا باسمكم، وسلمتم رقاب السوريين لأمراء الحرب من كل الجنسيات، من القوقاز إلى تل أبيب، ومن واشنطن إلى أنقرة. فأي ثورة هذه التي تشبه الاحتلال؟ وأي تغيير هذا الذي يبدأ بالإبادة؟

ما يحدث في سوريا اليوم ليس صراعاً مذهبياً، وليس ثورة على الطغيان، بل حرب بين التكفيريين والبشر، بين الأمويّة والإسلام، بين عبيد أمريكا وأحرار العالم. المشهد واضح لكل من لا زال يحمل ذرة ضمير أن العصابات التكفيرية التي عاثت في الأرض فساداً ليست سوى أدوات لخطة أكبر، لإعادة رسم الجغرافيا كما تريدها إسرائيل وأسيادها في الغرب.

ولأن التاريخ يُعيد نفسه، فإن هذه المجازر لن تكون النهاية، بل بداية جديدة لصراع طويل، يثبت أن كل سلاح يُلقى، وكل مدينة تُسلّم، لا تؤدي إلا إلى مزيد من الذل والمجازر.

فالذين أغمضوا أعينهم عن هذه الجرائم، ومن صفقوا لهؤلاء القتلة تحت مسمى “الثورة”، عليهم أن يدركوا أن سوريا لن تعود إلى أهلها إلا بالمقاومة الحقيقية، لا بالتصفيق لمرتزقة الخارج. فكما قال سيد الشهداء: “والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل، ولا أقر لكم إقرار العبيد!”

 

مقالات مشابهة

  • منال عوض: التصدي لمحاولات تعدٍّ على الأراضي الزراعية وبناء مخالف خلال العيد
  • في ثاني أيام عيد الفطر.. "الشرقية" تنفذ الإزالة الفورية لتعديات البناء المخالف
  • جامعة قناة السويس تنظم احتفالًا بختام رمضان وعيد الفطر لأطفال دار الرحمة
  • الإرهاب لا يبرر إرهاباً.. وسوريا تنزف من جديد
  • محافظ الشرقية يستقبل المهنئين بعيد الفطر بمكتبه في الديوان العام
  • محافظ القاهرة يُوزع الهدايا على الأطفال الأيتام احتفالًا بالعيد
  • محافظ الشرقية يزور المرضى بمستشفي الزقازيق العام لتهنئتهم بعيد الفطر
  • للاطمئنان على الخدمات الطبية.. وكيل صحة كفر الشيخ تتفقد مستشفى بيلا المركزي
  • محافظ الشرقية يؤدي صلاة عيد الفطر بمسجد الفتح بمدينة الزقازيق
  • وسط جموع المواطنين محافظ الشرقية يؤدي صلاة عيد الفطر بمسجد الفتح بمدينة الزقازيق