مفيدة شيحة: عام 2024 من أصعب الأعوام في حياتي لهذه الأسباب
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
هنأت الإعلامية مفيدة شيحة، الشعب المصري بمناسبة العام الجديد 2025، مشيرة إلى أن العام الجديد يأتي ويحمل معه اماني وأحلام وطموحات جديدة.
وقالت مفيدة شيحة، مقدمة برنامج الستات، المذاع عبر قناة النهار وان، مساء اليوم الأحد: أيام قليلة تفصلنا عن العام الجديد وتبدأ سنة جديدة وعام 2025، مضيفة: "سنة 2024 كانت غلسة، ودمها تقيل وفيها حاجات صعبة عليا، وبعد الأيام بفارغ الصبر والعام الحالي 2024 هو الأصعب عليا في حياتي".
وتابعت مفيدة شيحة، أن عام 2024 شهد وفاة والدتي العزيزة وسفر ابنتي أيضا، وفيها حاجات تانية كتيرة، ويلا بقي يا 2025 تعالي بسرعة وكلها يومين وندخل في رأس السنة الجديدة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العام الجديد مفيدة شيحة برنامج الستات عام 2025 المزيد مفیدة شیحة
إقرأ أيضاً:
تراجع حاد في طلبات اللجوء إلى ألمانيا خلال 2024
أعلنت الحكومة الألمانية، اليوم الثلاثاء، انخفاضاً حاداً في طلبات اللجوء، العام الماضي.
وعزت الحكومة ذلك إلى تشديد سياستها المتعلقة بالهجرة، وهي قضية ما زالت في قلب مناقشات تشكيل الحكومة الجديدة، بقيادة فريدريش ميرتس.
وأشارت وزيرة الداخلية في ألمانيا، نانسي فيزر، وهي عضو في الحزب الاشتراكي الديموقراطي، الذي يتزعمه المستشار المنتهية ولايته، أولاف شولتس، إلى "تقدم كبير" أُحرز في مكافحة الهجرة غير الشرعية.
وخلال عام 2024، انخفض عدد طلبات اللجوء إلى 229751، مقابل 329120 في 2023.
واستمر هذا الاتجاه منذ مطلع العام الحالي، مع انخفاض بلغت نسبته 43%، خلال الشهرين الأولين، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
لكن عدد طلبات اللجوء الجديدة في العام الماضي كان أعلى من الأرقام المسجلة في السنوات الست التي سبقت عام 2023.
وكثّفت الحكومة، الإجراءات العام الماضي، لتعزيز مكافحة الهجرة غير الشرعية، خصوصاً بسبب الضغوط التي فرضها تقدّم اليمين المتطرف في الانتخابات.
ومنذ سبتمبر 2024، عممت ألمانيا، الدولة الأكثر استقبالاً للمهاجرين في الاتحاد الأوروبي، على حدودها الضوابط التي تطبقها منذ 2023 مع بولندا وتشيكيا وسويسرا المجاورة، ومنذ سنوات مع النمسا.
ومنذ بدء تطبيق هذه الضوابط، قُبض على حوالي ألفَي مهرب، وفق ما أظهرت الأرقام التي قدمتها وزيرة الداخلية.
كما أشارت فيزر إلى زيادة بنسبة 55%، في عدد عمليات الترحيل على الحدود، خلال العامين الماضيين.
وهيمن موضوع الهجرة على الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية، في 23 فبراير الماضي، بعد سلسلة من الهجمات والاعتداءات التي ارتكبها أجانب في ألمانيا.