14 مليار درهم تكلفة الخطة التي تتوخاها الحكومة للحد من البطالة
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
أعلن وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن الحكومة وضعت خطة جديدة تهدف إلى تقليص البطالة، خاصة بين الشباب غير المتوفرين على شهادات أو تكوينات مهنية، وذلك بميزانية إجمالية تصل إلى 14 مليار درهم.
جاء ذلك خلال ندوة نظمت يوم السبت بتطوان في إطار الأبواب المفتوحة لحزب الأصالة والمعاصرة، حيث أكد السكوري أن هذه الخطة تتضمن سلسلة من البرامج الطموحة التي ستنطلق بداية السنة المقبلة، من بينها برنامج لدعم المقاولات عبر الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات يهدف إلى تشغيل اليد العاملة غير المؤهلة، وبرنامج التدرج المهني الذي يسعى إلى دمج 100 ألف مستفيد بحلول عام 2025 مقارنة بـ20 ألفًا حاليًا، مع التركيز على تشغيل الشباب في المقاولات الصغيرة والمتوسطة والتعاونيات بالعالم القروي.
كما أشار إلى برنامج تثبيت التشغيل بالمناطق القروية لتحفيز الفلاحين على الحفاظ على مناصب الشغل.
وأوضح أن الحكومة تمكنت خلال الثلث الأخير من عام 2024 من خلق 300 ألف فرصة عمل في قطاعات رئيسية تشمل الصناعة، التجارة، السياحة، البناء، والصناعة التقليدية. وأعلن عن رفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 5% اعتبارًا من يناير 2025، في خطوة تهدف إلى تحسين ظروف العمال وتعزيز الحماية الاجتماعية، بالإضافة إلى المضي في المصادقة على قانون جديد ينظم حق الإضراب لحماية حقوق العمال والمقاولات وتعزيز الحريات النقابية.
الندوة التي نظمتها الأمانة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة شهدت تفاعلًا كبيرًا من مسؤولين حزبيين وفعاليات مدنية، حيث تم تسليط الضوء على التحديات والفرص المتعلقة بسياسات التشغيل في المغرب، مما يعكس التزام الحكومة بمعالجة تحديات سوق الشغل وتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين.
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: 14 مليار درهم الإضراب البطالة التشغيل الحد الأدنى للأجور الشباب العالم القروي
إقرأ أيضاً:
مستشار تربوي: شراكة بين الأسرة والمدرسة والإعلام للحد من ظاهرة الغياب ..فيديو
الرياض
كشف المدرب والمستشار التربوي والأسري، الدكتور هادي بحاري، عن أهمية دور المنزل والأسرة في توعية الطلاب بالالتزام الدراسي والحد من انتشار ظاهرة الغياب المتكرر.
وقال الدكتور هادي بحاري، من خلال مداخلة له بقناة الإخبارية، إن المنزل والأسرة لهما الدور الأكبر في الحد من ظاهرة الغياب ويجب عليهما الالتزام ومساعدة المدرسة ، كما يجب على وسائل التواصل الاجتماعي نشر التوعية بأهمية الانضباط.
وتابع المستشار: “على الأسرة أن تنظر إلى الأسبوع الأول والأسبوع الأخير كأهم الأيام، ويجب أن تكون هناك شراكة بين الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام ، وفي اعتقادي، القضية مكمنها الرئيسي يكمن في الوعي، وأعتقد أن الجميع يحتاج إلى الوعي ” .
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/04/X2Twitter.com_LU0RnQ5w2MPEVMlW_720p.mp4