بعد اتهامه بالاعتداء على قاصر.. بيونسيه تدعم زوجها علنًا والمشاكل تدب بالخفاء
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
حالة من الجدل اثيرت الفترة الاخيرة بعدما كشف موقع "رادار أونلاين" عن اتهامات وجّهت إلى جاي زي زوج النجمة بيونسيه ، مفادها بأنه وشون "ديدي" كومز اغتصبا مراهقة (13 عاماً) خلال حفلة أقيمت عقب حفل توزيع جوائز "إم تي في فيديو ميوزيك أووردز" عام 2000.
وأثارت هذه الاتهامات صدمة واسعة في عالم الترفيه، ما أدى إلى إثارة العديد من التساؤلات حول صحتها وتأثيرها المحتمل.
بدوره، نفى جاي زي هذه الادعاءات بشدة، واصفاً إياها بأنها "شنيعة".
وأشار إلى الأثر النفسي العميق الذي تركته على أسرته. وقال: "هذه الادعاءات ليست فقط كاذبة، بل إنها تلحق ضرراً بالغاً بأسرتي".
وأضاف أن هذه المزاعم تسببت في "خسارة أخرى للبراءة" بالنسبة لأطفاله وهم: بلو آيفي البالغة من العمر 12 عاماً، والتوأمان رومي وسير البالغان من العمر 7 أعوام.
وأكد أنه يضع حماية أسرته ورفاهيتها في مقدمة أولوياته، في الوقت الذي يعمل فيه فريقه القانوني على التعامل مع هذه الادعاءات.
وتأتي هذه التطورات لتضيف مزيداً من الضغط على علاقة جاي زي وبيونسيه التي قدّمت دعمها العلني لزوجها، حيث ظهر الثنائي أخيراً معاً في العرض الأول لفيلم "موفاسا: ذا ليون كينغ" (Mufasa: The Lion King) في لوس أنجلوس، برفقة والدة بيونسيه، تينا نولز، وابنتهما الكبرى بلو آيفي.
واعتبرت هذه الخطوة بمثابة محاولة لتخفيف الأضرار وسط الجدل المتصاعد.
ومع ذلك، أشارت مصادر مقربة إلى أن الأمور خلف الكواليس أكثر تعقيداً مما تبدو عليه. وكشف مصدر داخلي: "لدى بيونسيه أصدقاء ينصحونها ليس فقط بالابتعاد عن جاي زي، بل بإنهاء علاقتها به تماماً".
فوي الوقت الذي يسعى فيه الزوجان للحفاظ على مظهر الوحدة أمام الجمهور، تشير التقارير إلى وجود خلافات داخلية متزايدة، ما يضع علاقتهما تحت ضغط أكبر مع استمرار تصاعد الجدل.
عدم رفض دعوى الاغتصاب المرفوعة ضد زوج بيونسيه:وكشف مصدر لموقع "ديلي ميل" البريطاني عن أن المغنية الأمريكية بيونسيه منزعجة وقلقة، بعد أن قرر القاضي عدم رفض دعوى الاغتصاب المرفوعة ضد زوجها جاي زي، لكنها "متمسكة" بزوجها، في الوقت الذي يخوض فيه جاي زي (اسمه الحقيقي شون كارتر) معركة قانونية ضد امرأة اتهمته باغتصابها عندما كانت تبلغ من العمر 13 عامًا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بيونسيه موفاسا المزيد جای زی
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تفاصيل استشهاد أول قاصر في سجون الاحتلال.. إهمال طبي وتجويع
خيمت حالة من الصدمة والحزن على عائلة الأسير الفلسطيني القاصر وليد خالد عبد الله أحمد، الذي استشهد داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، وسط اتهامات بتعرضه لانتهاكات جسيمة، ومطالبة العائلة بمحاسبة السلطات الإسرائيلية وتسليم جثمانه لدفنه.
وأعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني الأسبوع الماضي وفاة الأسير أحمد داخل سجن "مجدو" الإسرائيلي، مشيرين إلى أنه كان معتقلًا منذ 30 أيلول/ سبتمبر 2024 دون محاكمة.
وأكد البيان المشترك للمؤسستين أن هذه الحادثة تضاف إلى سجل الشهداء الذين قضوا بسبب الانتهاكات الممنهجة في سجون الاحتلال، والتي تصاعدت منذ بدء حرب الإبادة ضد قطاع غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وفي تفاصيل الاعتقال، أفاد والد الأسير بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزله فجر يوم الاعتقال بعنف، واعتقلت نجله وهو يرتدي ملابسه الداخلية، رغم أنه كان طالبًا في الثانوية العامة ويتمتع بصحة جيدة، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وأشار إلى أن نجله تعرض للضرب والتجويع والإهمال الطبي، وفق تقرير تشريح الجثمان، مما أدى إلى فقدانه الكثير من وزنه وإصابته بالجرب والتهابات حادة قبل إعلان وفاته.
وأكد والد الأسير أن ابنه كان يحمل الجنسية البرازيلية، ما دفع جهات رسمية ومؤسساتية في البرازيل إلى متابعة قضيته، مشددا أن العائلة تسعى لاستعادة جثمانه عبر التواصل مع جهات دولية وحقوقية وأطراف فلسطينية رسمية.
بدورها، أكدت مسؤولة الإعلام في نادي الأسير، أماني سراحنة، أن وليد أحمد هو أول قاصر يستشهد داخل سجون الاحتلال منذ بدء الحرب، مشيرة إلى أن التقرير الطبي أظهر تعرضه للتجويع والإهمال الصحي، ما يرجح أن يكون السبب الرئيسي لوفاته.
وأضافت سراحنة أن استمرار الظروف الحالية داخل السجون الإسرائيلية ينذر بارتفاع عدد الشهداء، في ظل تصاعد سياسة التجويع والإهمال الطبي التي يتعرض لها الأسرى، خاصة الأطفال.
ووفق تقارير حقوقية فلسطينية، يواجه أكثر من 9500 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، انتهاكات ممنهجة داخل سجون الاحتلال، تشمل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى استشهاد العشرات منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إلى أن إسرائيل تواصل احتجاز العديد من الأسرى الفلسطينيين، خصوصًا من قطاع غزة، وسط ظروف وصفت بـ"الاختفاء القسري".
وتأتي هذه الانتهاكات في ظل استمرار الدعم الأمريكي المطلق لـ"إسرائيل"، التي تواصل حرب الإبادة ضد قطاع غزة، متسببةً في استشهاد وإصابة أكثر من 165 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب أكثر من 11 ألف مفقود.