فكرة بـ 2 مليون دولار| ابتكار مصري يحدث ثورة زراعية.. والوزير: يجيلي انهارده
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
ابتكر شاب مصري نموذجاً ثورياً لحفظ الخضار والفاكهة، وسط مطالبات عالمية بشراء الفكرة بملايين الدولارات، وفي هذا التقرير سنستعرض أهمية هذا الابتكار في تغيير مستقبل مصر والعالم في مجال الزراعة.
وفي إنجاز علمي واعد، تمكن الشاب المصري عبدالرحمن خريج كلية الزراعة بجامعة عين شمس والمتخصص في علوم الطعام، من ابتكار نموذج مبتكر يمكنه حفظ الخضار والفاكهة لفترات مضاعفة دون تلف.
ووسط اهتمام محلي ودولي، كشف عبدالرحمن أن عدة جهات عرضت عليه مبالغ مالية ضخمة للحصول على فكرته، وصل أحدها إلى 2 مليون دولار أمريكي.
بداية الابتكار: فكرة ولدت من رحم الطموحوخلال مشاركته في مؤتمر "طريقك للأخضر لتشجيع المشروعات الصغيرة في قطاع الزراعة"، استعرض عبدالرحمن تفاصيل رحلته مع هذا الابتكار، مشيراً إلى أن الفكرة بدأت كحلم بسيط في أروقة الجامعة. وقال: "كان عندي فكرة وبدأت أكلم ناس صحابي في الكلية لمساعدتي وتم تأسيس فريق العمل".
وأضاف عبدالرحمن، أن المشروع بدأ منذ حوالي عامين، حيث عمل هو وفريقه على تطوير النموذج من خلال التجارب والاختبارات المتكررة. وسرعان ما لفت المشروع الأنظار بعد تحقيقه نجاحاً باهراً، ما دفعهم للتقديم في مسابقة "عين شمس تبتكر"، والتي فتحت لهم أبواب التمويل والدعم، حيث تجاوزوا أكثر من 20 مسابقة بتمويلات كبيرة.
اعتراف دولي ودعم من منظمة "الفاو"وأوضح عبدالرحمن، أن نجاح الفريق لم يقتصر على المسابقات المحلية، بل حظي المشروع باعتراف دولي، حيث وصل صوته إلى منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، التي أبدت اهتماماً كبيراً بالتجربة. وأضاف قائلاً: "كان هناك إيمان كبير من منظمة الفاو بتجربتنا وبالنتائج التي توصلنا إليها".
وأكد عبدالرحمن أن مصر، باعتبارها واحدة من أهم الدول في قطاع الزراعة، يمكنها الاستفادة من هذا الابتكار لتحسين عمليات التصدير وتقليل تكاليف النقل، بالإضافة إلى إطالة عمر المنتجات الزراعية، مما يعزز من قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية.
مبالغ ضخمة وعروض مغرية للاستحواذ على الفكرةوفي حديثه عن العروض المقدمة لشراء الفكرة، أوضح عبدالرحمن أنه تلقى عروضاً مبدئية تراوحت بين 100 ألف جنيه و3 ملايين ريال سعودي. ومع تزايد الاهتمام بالابتكار، وصل أحدث عرض إلى مبلغ مذهل قدره 2 مليون دولار، وهو ما يعكس القيمة الكبيرة للاختراع وأهميته الاقتصادية.
ورغم هذه العروض المغرية، أكد عبدالرحمن حرصه على الحفاظ على الابتكار داخل مصر والعمل على تطويره لخدمة الاقتصاد الوطني بدلاً من بيعه للخارج.
وزير الزراعة يتدخل لدعم الابتكاروفي خطوة إيجابية لدعم هذا المشروع، أبدى وزير الزراعة، علاء الدين فاروق، اهتمامه الكبير بابتكار عبدالرحمن، حيث دعاه لعقد اجتماع خاص في مكتبه الساعة 3:30 بعد انتهاء المؤتمر.
وقال الوزير: "تجيلي النهاردة المكتب الساعة 3.30 وهتقعد مع شارك تانك".
ويعد هذا اللقاء فرصة ذهبية لعبدالرحمن للظهور في برنامج "شارك تانك"، وهو برنامج متخصص في دعم رواد الأعمال والمبتكرين، حيث يتيح لهم فرصة عرض مشاريعهم على لجنة تحكيم مكونة من مستثمرين وخبراء، مما يمكنهم من الحصول على تمويل إضافي أو توسيع استثماراتهم.
طموح لا يتوقف وحدود مفتوحة للتطويرمن الجدير بالذكر أن برنامج "شارك تانك" هو منصة متميزة لدعم الابتكارات والأفكار الريادية، وهو ما قد يمثل نقطة انطلاق جديدة لعبدالرحمن وفريقه نحو تطوير مشروعهم وتوسيع تأثيره.
ويأمل عبدالرحمن أن يسهم ابتكاره في حل مشكلات التخزين والهدر الغذائي التي تواجه قطاع الزراعة، سواء في مصر أو على مستوى العالم. كما يؤكد أن فريقه يواصل العمل لتحسين النموذج وتطوير تقنيات إضافية تسهم في تعزيز الاستدامة الزراعية.
وتعد قصة عبدالرحمن نموذج يحتذى به في الابتكار وريادة الأعمال ومثالاً ملهمًا للشباب الذي يسعى للإبداع والتميز، حيث استطاع بفضل جهوده وفريق عمله أن يحول فكرة بسيطة إلى مشروع عالمي واعد، يضع مصر على خريطة الابتكارات الزراعية.
ويبقى السؤال المطروح: هل سينجح عبدالرحمن في تطوير مشروعه محلياً، أم سيضطر لقبول أحد العروض الخارجية المغرية؟و كيف ستسهم هذه الفكرة في تغيير مستقبل الزراعة في مصر والعالم؟ الأيام المقبلة وحدها كفيلة بالإجابة عن هذه التساؤلات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الزراعة الزراعة جامعة عين شمس مستقبل مصر كلية الزراعة الخضار والفاكهة الخضر والفاكهة حفظ الطعام ابتكار مصري علوم الطعام المزيد عبدالرحمن أن
إقرأ أيضاً:
أغرب من الخيال.. امرأة تفرط في 3.8 مليون دولار وترميها في القمامة (تفاصيل)
تسببت معلمة بريطانية (عمرها 34 عاما) في فقدانها وشريكها ثروة ضخمة من البيتكوين تقدر بـ 3.8 مليون دولار، بعدما تخلصت من وحدة تخزين USB بالخطأ أثناء تنظيف روتيني.
وأثناء تنظيفها للمنزل، ألقت إيلي هارت بوحدة التخزين، التي تحتوي على المفتاح الرقمي لمحفظة البيتكوين الخاصة بها وبشريكها، في سلة المهملات، معتقدة أنها مجرد قطعة إلكترونية قديمة لا قيمة لها. وفي حديثها عن تلك اللحظة، قالت: "كانت الوحدة في درج مليء بالأشياء غير المهمة، مثل بطاريات فارغة وإيصالات قديمة، فظننت أنها غير ضرورية ورميتها".
لكن سرعان ما تحول الأمر إلى كارثة مالية عندما سألها توم، مطور مواقع الويب البالغ من العمر 36 عاما، عن مكان "ذاكرة USB سوداء صغيرة" يستخدمها لحفظ عملات البيتكوين الخاصة به. وتتذكر إيلي اللحظة القاتلة قائلة: "شعرت بالغثيان فورا عندما أدركت ما فعلته. تجمدت في مكاني وقلت له: أعتقد أنني تخلصت منها".
وفي محاولة لإنقاذ الموقف، بدأ توم وإيلي البحث بين أكياس القمامة، يمزقانها واحدة تلو الأخرى، لكن دون جدوى.
وأوضحت إيلي: "كان هناك مزيج من الذعر والأمل، لكنني كنت أعلم في أعماقي أن الأوان قد فات".
ووصفت المأساة بقولها: "كان توم متفهما بشكل مذهل، لم يصرخ ولم يلق باللوم عليّ، لكن صمته كان أبلغ من أي كلمات. كنا نخطط لمستقبل مشرق - منزل جديد، رحلات، كل شيء - لكنني رميت كل ذلك في القمامة"، مضيفة "هذا أسوأ خطأ ارتكبته في حياتي".
ووجهت إيلي نصيحة هامة لكل من يحتفظ بأصول رقمية قائلة: "إذا كنت تملك أي أموال على وحدة تخزين USB، ضع علامة واضحة عليها. احفظها في مكان آمن. لا ترتكب الخطأ الذي ارتكبته".
وعلق متحدث باسم Play Casino، وهو موقع متخصص في ثقافة العملات المشفرة، قائلا: "هذه القصة تذكرنا بأن الثروات الرقمية قد تُفقد بلحظة إهمال. يجب دائما وضع علامات واضحة على وحدات التخزين التي تحتوي على العملات المشفرة، والاحتفاظ بها في مكان آمن بعيدا عن أي خطر".
وينصح الخبراء مالكي البيتكوين باستخدام "التخزين البارد"، وهو محفظة غير متصلة بالإنترنت، لضمان حماية أموالهم من الأخطاء البشرية والهجمات الإلكترونية.
يذكر أن توم استثمر في البيتكوين منذ 2013، عندما كانت قيمته لا تزال منخفضة. وعلى مدار السنوات، ارتفعت قيمة محفظته الإلكترونية إلى ملايين الدولارات. لكن بدون وحدة التخزين، أصبحت الأموال حبيسة العالم الرقمي بلا أي وسيلة لاستعادتها.