كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، عن عمليات اغتصاب جماعي وانتحار بمشروع "نيوم" السعودي في المملكة.

 

ونقلت الصحيفة عن موظفين بمواقع بناء مشروع نيوم في شمال غرب السعودية، قولهم إن هناك حوادث "اغتصاب جماعي وانتحار" بين عاملين في المشروع الذي يروج له باعتبار أن المدينة ستكون "مستقبلية" وذات هندسة معمارية مبهرة.

 

وأبلغ الموظفون حسب الصحيفة عن "حوادث اغتصاب جماعي وانتحار ومحاولة قتل وتجارة مخدرات" في موقع المشروع الذي يعمل به نحو 100 ألف عامل، ووُصف بأنه محور خطط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لتحويل بلاده الغنية بالنفط إلى اقتصاد حديث ومتنوع.

 

والعام الماضي، توفي أحد موظفي شركة الاستشارات "ماكنزي" في حادث مروري، رغم تحذيرات موظفي السلامة في إدارة "نيوم" من خطر القيادة في وقت متأخر على الطرق في المنطقة، حسب الصحيفة.

 

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن موظفين حاليين وسابقين، أن القائمين على مشروع "نيوم"، وضعوا "معايير عالية لسكن العمال، مدركين حجم الدعايا السلبية التي تدور حول مشاريع البناء الخليجية الكبرى، المتعلقة بأحداث كبيرة مثل كأس العالم 2022 في قطر".

 

وفي رد على تقرير الصحيفة قالت متحدثة باسم "نيوم"، إن "حماية رفاهية العاملين في الموقع أولوية قصوى"، مضيفة أن "المقاولين والأطراف الثالثة يجب أن يمتثلوا لمعايير الرفاهية في نيوم".

 

وتابعت: "نيوم تحقق في سلوكيات غير لائقة في مواقع العمل، بالإضافة إلى أي مزاعم بارتكاب مخالفات أو سوء سلوك"، مضيفة أن "نظام إدارة السلامة في نيوم يعتمد على معايير دولية، ويتم التدقيق فيه من قبل مجلس السلامة البريطاني"، وهي منظمة غير ربحية مقرها المملكة المتحدة.

 

ونيوم هي مشروع دشنه ولي العهد السعودي بقيمة 500 مليار دولار، لدفع التنمية في شمال غرب المملكة.

 

وتستضيف السعودية بطولة كأس العالم 2034. ومن المقرر أن تشيد ملعبا لكرة القدم في نيوم، ضمن خطة استضافتها للبطولة. وسبق أن أعلنت المملكة إجراء قرعة بطولة كأس العالم التي تستضيفها، في مدينة نيوم.

 

مشروع مدينة نيوم السعودي أثار جدلاً كبيراً بسبب موقعه وتمويله الضخم بقيمة 500 مليار دولار، والأهم تهجير مواطنين قسرًا من أراضيهم، أبرزهم قبيلة الحويطات الممتدة على نحو 13 قرية على طول البحر الأحمر. وفق تقارير حقوقية، شهدت المنطقة مجازر لإرغام أبناء القبيلة على الرحيل لبناء المشروع.

 

وضخت السعودية مئات المليارات من الدولارات في مشروعات تنموية، من خلال صندوق الاستثمارات العامة، صندوق الثروة السيادي للمملكة.

 

ومشروع نيوم المطل على البحر الأحمر، هو مشروع حضري وصناعي ضخم بحجم بلجيكا تقريبا. ومن المقرر أن يستوعب ما يقرب من 9 ملايين نسمة.

 


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: السعودية مشروع نيوم اغتصاب حقوق انتحار

إقرأ أيضاً:

خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا

الثورة  / متابعات

ذكر المراسل السياسي الصهيوني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إيتمار آيخنر أنّ وزير الطاقة والبنية التحتية في كيان العدو إيلي كوهين قام بزيارة خاطفة إلى الولايات المتحدة، التقى خلالها نظيره الأميركي كريس وايت.

وناقشا توسيع التعاون الإقليمي مع دول التطبيع العربية وتعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، ودور قطاع الطاقة في توسيع اتفاقيات “السلام” في الشرق الأوسط، على حدّ قول المراسل، بالإضافة إلى دفع مشروع «IMEC»، وهو الممر الاقتصادي من الشرق إلى أوروبا عبر السعودية والأراضي المحتلة.

كما بحث الطرفان تعزيز مشاريع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، ومع دول التطبيع، بالإضافة إلى التعاون مع قبرص واليونان بشكل خاص، بشكل يعزّز مكانة “إسرائيل” جسرًا طاقيًا بين الشرق والغرب، وفقًا للمراسل..

 

 

وعُلم أنّه خلال الاجتماع، قدّم كوهين لوايت خطة لإنشاء مسار نفط جديد مباشر من السعودية إلى “إسرائيل”، ومن هناك يمكن تصديره إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. بحسب الخطة، سيُنشأ خط أنابيب بري بطول 700 كيلومتر يربط السعودية بمدينة “إيلات”، ومنها سينتقل النفط عبر خط أنابيب “إيلات-عسقلان”، حيث سيُشحن إلى أوروبا عبر ناقلات النفط في البحر الأبيض المتوسط.

كما أشار كوهين إلى أنّ هذا الخط سيكون الأقصر والأسرع و”الأكثر أمانًا” لنقل النفط إلى أوروبا، حيث إنّ خط أنابيب بريًا من السعودية إلى “عسقلان” سيوفّر المال والوقت، وسيكون أرخص تكلفة مقارنة بالمسارات الحالية. وأضاف: “الولايات المتحدة هي أكبر حليف لنا، وعلاقتنا بها استراتيجية. مع إدارة ترامب، سنعمل على توسيع التعاون بين الجانبيْن واستخدام قطاع الطاقة رافعةً لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتوسيع اتفاقيات “إبراهام” (التطبيعية)، وتعزيز مكانة “إسرائيل” جسرًا بين الشرق والغرب، ما سيسهم في الأمن والازدهار في الشرق الأوسط”، بحسب زعمه.

مقالات مشابهة

  • صحيفة أمريكية تكشف عن دعم إماراتي لواشنطن في هجماتها على الحوثيين
  • صحيفة أمريكية تفضح أكاذيب الاحتلال وتكشف حقيقة مقبرة المسعفين في غزة
  • لجنة إعمار مشروع الجزيرة تتخذ أول خطوة لحل مشاكل الري
  • مشروع مسام السعودي: الحوثيون يواصلون زراعة الألغام رغم جهود نزعها
  • بعد رحيله عن مانشستر سيتي.. ما حقيقة انتقال دي بروين لـ نيوم السعودي
  • جناح المملكة في بولونيا يقدم ندوة “التفكير الفلسفي في السعودية”
  • 208 مليارات دولار.. تراجع جماعي في ثروات أغنى 500 شخص في العالم
  • خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
  • إسرائيل تعرض على واشنطن مشروع أنبوب نفط من السعودية إلى أوروبا
  • هذا ما تشجّع عليه المملكة السعودية في لبنان