الجديد برس:
2025-04-06@21:58:59 GMT

حراك أمريكي لعرقلة صرف رواتب الموظفين

تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT

حراك أمريكي لعرقلة صرف رواتب الموظفين

الجديد برس:

قاد المسؤولون الأمريكيون حراكاً مكثفاً خلال الساعات الماضية بشأن الحرب في اليمن، عقب تحذير من قائد “أنصار الله” عبدالملك الحوثي أن صنعاء لن تسكت على استمرار الوضع القائم، وستتخذ موقفاً حازماً.

وبينما أجرت السعودية اتصالات مع صنعاء عقب خطاب ودفعت بالوسطاء العمانيين إلى صنعاء، كان المبعوث الأمريكي ثيموتي ليندركينغ في الرياض للقاء مسؤولين سعوديين في مهمة تطمينية لمنع السعودية من الاستجابة لتحذيرات صنعاء.

وقال ليندركينغ في تصريحاته لوسائل الإعلام السعودية، إنه سيتم الحديث مع صنعاء بعدم التهديد، لكنه في حقيقة الأمر أصر على استمرار وضع التعقيدات أمام السلام من خلال معارضة الحوار المباشر بين صنعاء والرياض والتأكيد على أن قضايا مثل المرتبات والحصار لا بد أن تكون ضمن حوار يمني – يمني تحت قيادة الأمم المتحدة، وهو ما يعتبر بحسب مراقبين إطالة للمعاناة ومقايضة بالملف الإنساني.

وقال ليندركينغ في تصريح صحفي الأسبوع الماضي، إن قضية المرتبات معقدة ولها تأثيرات على المستقبل.

وتعزيزا لرؤية ليندركينغ وفي ظل الحديث عن بوادر لعودة المفاوضات والاتفاق على الملف الإنساني، أجرى وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن اتصالا بنظيره السعودي فيصل بن فرحان، شدد فيه على أن السلام في اليمن يجب أن يكون حوار يمني – يمني.

إصرار واشنطن على هذه الرؤية لا يعني فقط تنصل التحالف عن تبعات الحرب بما في ذلك التعويضات وجبر أضرار الحرب، وإنما ضمن تكتيكات استمرار الحصار الاقتصادي وتعميق معاناة اليمنيين.

بالتزامن أعلن برنامج الغذاء العالمي، الجمعة، أنه سيقدم على تخفيض المساعدات الغذائية التي يقدمها للشعب اليمني، اعتباراً من نهاية أيلول/سبتمبر المقبل، بمزاعم نقص التمويل، وهو ما يقرأه مراقبون ضمن الضغوط على صنعاء.

وكان رئيس المجلس السياسي الأعلى في صنعاء مهدي المشاط، أكد في وقت سابق أن مشاورات تجديد الهدنة كانت قد وصلت إلى مستوى تفاهم جيد إلى أن وصل المبعوث الأمريكي تيم ليندركينغ إلى المنطقة وأفشل هذه الجهود، مشيراً إلى أن المبعوث الأمريكي يحاول أن يظهر في الإعلام كحمامة سلام بينما تحركاته في المنطقة تؤكد أنه بوم شؤم.

المصدر: الجديد برس

إقرأ أيضاً:

قيادات حوثية تختفي عن الأنظار خوفاً من القصف الأمريكي.. ومقرات سرية بديلة داخل وخارج صنعاء

في ظل القصف الأمريكي المكثف ضد مواقع مليشيا الحوثي، سجلت صنعاء وبقية مناطق سيطرة الحوثي تطوراً لافتاً تمثل في اختفاء عدد من القيادات الحوثية البارزة عن الأنظار، وسط حالة من الذعر الأمني والتكتم الإعلامي داخل الجماعة.

وقالت مصادر محلية في صنعاء لوكالة خبر، إن الأيام الأخيرة شهدت غياباً شبه كامل للظهور العلني والإعلامي لقيادات الصف الأول في الجماعة، وعلى رأسهم مهدي المشاط، بالإضافة إلى قيادات عسكرية وأمنية أخرى، بعضهم يعتقد أنهم غادروا منازلهم إلى مقرات سرية أو شقق مفروشة في مناطق مختلفة.

ويأتي هذا التطور بعد موجة من الغارات الأمريكية المكثفة استهدفت مواقع استراتيجية في محافظات صنعاء، وصعدة، وعمران، شملت مخازن صواريخ وأنفاقاً ومنصات إطلاق طائرات مسيّرة، في إطار الرد على الهجمات الحوثية المتكررة ضد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

توجيهات داخلية صارمة.. والهواتف ممنوعة

وبحسب مصادر أمنية مطلعة، فقد أصدرت الجماعة تعليمات سرية إلى قياداتها الميدانية والعسكرية تقضي بـعدم حمل الهواتف المحمولة، تفادياً لتعقب الإشارات الإلكترونية التي قد تستخدمها القوات الأمريكية لتحديد مواقعهم. كما تم منعهم من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أو الإدلاء بأي تصريحات إعلامية.

وشدد تعميم صادر عن جهاز المخابرات الحوثي على منع تداول أي معلومات عن تحركات القيادات أو نتائج القصف الأمريكي على المنصات الاجتماعية، مهدداً المخالفين بعقوبات وصفت بـ"القاسية".

هل باتت صنعاء غير آمنة للقيادات؟

في ظل استمرار القصف الأمريكي واستهدافه المتكرر لمواقع داخل صنعاء، تشير تقارير إعلامية إلى أن عدداً من القيادات الحوثية غادروا صنعاء كلياً، وانتقلوا إلى مناطق أكثر أماناً في ريف صعدة وعمران وحجة، بينما لجأ آخرون إلى استئجار شقق سكنية داخل العاصمة المختطفة بعيداً عن منازلهم المعروفة، تحسباً للاستهداف.

كما تداول ناشطون أنباء عن إصابة قائد القوات البحرية الحوثية منصور السعدي في إحدى الغارات، دون تأكيد رسمي من الجماعة، مما يعزز مناخ التوتر والسرية الذي يخيّم على صفوفها.

بيع عقارات وإشارات انسحاب؟

في سياق متصل، لوحظ ارتفاع في الإعلانات على شبكات التواصل الاجتماعي لبيع منازل في صنعاء، يُعتقد أنها تعود لقيادات حوثية، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت تلك الخطوة تمثل محاولة للهروب المبكر أو تصفية للأصول خوفاً من العقوبات الدولية أو الغارات المحتملة.

وعلى الرغم من هذا الاختفاء الجماعي، أصدرت مليشيا الحوثي تصريحات مقتضبة تدعو المواطنين إلى الامتناع عن نشر صور أو أسماء القتلى أو مواقع الاستهداف.

المشهد في مراحله الحرجة

التحركات الحوثية الأخيرة تكشف عن أزمة ثقة داخلية وخشية حقيقية من الاستهداف الشخصي، خاصة في ظل الضربات الدقيقة التي تنفذها القوات الأمريكية.

ويؤكد مراقبون أن هذا الانكفاء المفاجئ للقيادات قد يؤثر سلباً على قدرات الجماعة في التنسيق والسيطرة، ويشكل بداية مرحلة جديدة من الهشاشة الأمنية داخل مناطق سيطرتها.

مقالات مشابهة

  • السلطة المحلية في أمانة العاصمة تدين بشدة جريمة قصف العدوان الأمريكي منزل مواطن في شعوب
  • صنعاء: السلطة المحلية تدين جريمة قصف العدوان الأمريكي منزل بشعوب
  • العدوان الأمريكي يشن غارات على محافظة صنعاء
  • صنعاء.. الطيران الأمريكي يشن قصفا على منزل بمنطقة شعوب
  • قصف أمريكي يستهدف العاصمة صنعاء
  • عدوان أمريكي على منزل في شعوب بالعاصمة
  • السعودية: القبض على 18 يمنياً لانتحالهم صفة أمنية وارتكاب سرقات
  • الحوثي: تصريحات ترامب حول استهداف الزيارة العيدية “اعتراف بالفشل الاستخباراتي الأمريكي” 
  • قيادات حوثية تختفي عن الأنظار خوفاً من القصف الأمريكي.. ومقرات سرية بديلة داخل وخارج صنعاء
  • رواتب الموظفين في خطر.. الدولة العراقية تواجه تهديداً وجودياً بسبب النفط