"أموك" تُعزز استدامتها البيئية عبر مشروع معالجة مياه الصرف الصناعي
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
أعلنت شركة الإسكندرية للزيوت المعدنية (أموك) عن الانتهاء من تنفيذ وتشغيل مشروع معالجة مياه الصرف الصناعي الملوث بالفينول، بالتعاون مع شركة نالكو. ويستخدم المشروع أحدث التكنولوجيات الكيميائية لمعالجة المياه بطاقة 18 م³/ساعة، وذلك في إطار استراتيجية وزارة البترول لتعزيز الاستدامة البيئية.
تكلفة المشروع 2 مليون دولاربينت الوزارة أنه تم تنفيذ المشروع بتكلفة تقدر بحوالي 2 مليون دولار، في إطار الشراكة مع برنامج التحكم في الملوثات الصناعية EPAP III، المرحلة الثالثة، بالتعاون مع جهاز شئون البيئة.
وفي سياق متصل، تابع المهندس صلاح عبدالكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، اليوم تنفيذ مشروع مراقبة تداول البوتاجاز باستخدام منظومة "سكادا" في مقر شركة بتروجاس بالقاهرة. ويأتي المشروع ضمن رؤية وزارة البترول والثروة المعدنية لتحقيق التحول الرقمي في أنشطة القطاع بهدف إحكام الرقابة على تداول البوتاجاز في السوق المحلي.
واستعرض المحاسب محمد إبراهيم فرحات، رئيس شركة بتروجاس، موقف المشروع مشيرًا إلى أن المنظومة الجديدة تتيح متابعة لحظية لأرصدة البوتاجاز في مواقع الشركة بمختلف أنحاء الجمهورية، مع ربطها بغرفة الوقود في هيئة البترول لتسجيل الكميات المتداولة. وأوضح أن المرحلة الأولى تشمل مواقع الشركة في الجيزة وسوهاج والإسكندرية، على أن تبدأ المرحلة الثانية غدًا وتُستكمل بحلول 31 مايو 2025 لتغطي جميع محطات ومواقع الشركة.
كما أشار إلى خطط التحول الرقمي في منظومة البوتاجاز، والتي تستمر حتى عام 2028، وتتضمن مشاريع لمراقبة أرصدة البوتاجاز في الصهاريج عبر نظام "Tank Gauging System"، ومراقبة وإدارة السيارات الصهريجية لنقل البوتاجاز، وإدارة بيانات معدات تعبئة الأسطوانات.
وخلال زيارته، شدد المهندس صلاح عبدالكريم الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، على أهمية الالتزام بتعليمات السلامة والصحة المهنية في كافة مواقع الشركة حفاظًا على العنصر البشري باعتباره الثروة الحقيقية لقطاع البترول. كما وجه الشكر لقيادات الشركة والعاملين بها، وحثهم على تكثيف الجهود لإنجاح مشروعات رقمنة منظومة البوتاجاز ورفع كفاءتها.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البترول شركة الاسكندرية للزيوت المعدنية أموك معالجة المياه المهندس كريم بدوى وزير البترول مشروع معالجة مياه الصرف الصناعي أموك البوتاجاز فی
إقرأ أيضاً:
موسوعة تاريخ الإمارات تشيد بمنصتها الإلكترونية
أبوظبي: «الخليج»
أكدت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات العربية المتحدة في اجتماعها برئاسة اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي، تحقيق نسب إنجاز عالية في المرحلة الثانية من المشروع، بعد الانتهاء من المرحلة الأولى في فترة قياسية.
أشادت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات بالمنصة الإلكترونية الخاصة بالموسوعة، لما تمثّله من أهمية بالغة للباحثين والخبراء، ولدورها في تعزيز التفاعل بينهم، وتيسير توثيق مراحل أبحاثهم العلمية، فضلاً عن مساهمتها في أتمتة مختلف مراحل المشروع وتوثيقها بصورة رقمية متكاملة.
استهل اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي، رئيس اللجنة الاجتماع بكلمة أشاد فيها بجهود فريق العمل في الموسوعة، وبما تم إنجازه في المرحلتين الأولى والثانية، مؤكداً أن هذا المشروع الذي يُسلّط الضوء على المنجز الحضاري لدولة الإمارات يحمل أهمية كبيرة في ترسيخ الهوية الوطنية، إذ يسهم في إثراء معارف الأجيال الناشئة بتاريخ الإمارات وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، وهو ما يعزّز في نفوسهم مشاعر الانتماء والفخر بالوطن.
وقد دخل مشروع الموسوعة بنجاح مرحلته الثانية «مرحلة الاستكتاب»، مستقطباً ما يقارب 100 باحث، يشاركون في إعداد نحو 200 بحث علمي يُثري الذاكرة الوطنية، ويُبرز المنجز الحضاري لدولة الإمارات. وتشمل هذه المرحلة كتابة البحوث، ومراجعتها من قِبل علميين خبراء مختصين، إضافة إلى مرحلة التحكيم السري، وذلك وفق منهج علمي دقيق في الكتابة الموسوعية، وآليات معتمدة تضمن الالتزام بأعلى المعايير الأكاديمية في جودة البحث، ورصانة المراجع، ودقة التوثيق.
وقد استعرضت اللجنة العليا في اجتماعها الثاني بمقر الأرشيف مستجدات المشروع، ونسب إنجاز الأبحاث في الحقب الزمنية والأجزاء المحدِّدة للموسوعة.
وعن مسار مشروع الموسوعة، قال الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف، نائب رئيس اللجنة العليا:«إن المنجز الحضاري والإرث التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة، الذي ستوثّقه الموسوعة، يُعد ذا أهمية كبرى لكل الساعين للحصول على معلومات دقيقة وموثّقة عن ماضي الدولة، والأحداث التي شهدتها، والحضارات التي تعاقبت على أرضها».
وقد قسّم فريق عمل مشروع الموسوعة «مرحلة الاستكتاب» إلى عدد من المراحل التفصيلية، بدأت ب اختيار الباحثين وتكليفهم بالموضوعات، ثم جمع المادة العلمية من المصادر والمراجع المعتمدة، وتمحيصها بدقّة للتحقق من صحتها وموثوقيتها، وذلك بالاحتكام إلى المعايير المنهجية المعتمدة، التي وُضعت بين أيدي الباحثين ضمن دليل علمي أعدّته اللجنة العلمية للموسوعة.
وفي المرحلة الثانية من المشروع، تواصل المنصة أداءها بوصفها الفضاء التفاعلي الأساسي، الذي تُدار من خلاله كافة مراحل العمل العلمي، بدءاً من تكليف الباحثين، ورفع المواد، والمراجعة، وصولاً إلى التحكيم العلمي والإجازة النهائية.
وقد أصبحت المنصة اليوم بيئة ذكية عالية الكفاءة، تُسهم في تسهيل الإجراءات وتسريعها، كما تتيح تراكماً معرفياً مستمراً، سيكون بعد الانتهاء من الموسوعة قاعدة بيانات مرجعية شاملة، تحتوي على كل ما كُتب ووُثّق عن تاريخ الإمارات، متاحة للباحثين في مختلف أنحاء العالم، ومن مختلف التخصصات.
واطلعت اللجنة العليا على نسب الإنجاز في مختلف أجزاء الموسوعة.