بعد تعرضه لوعكه صحية.. رضا البحراوي يتصدر التريند
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
تصدر أسم المطرب رضا البحراوي محركات البحث جوجل خلال الساعات الماضية، وذلك بعدما تعرض لوعكه صحية نقل علي أثرها للمستشفي.
سبب تصدر رضا البحراوي التريندتعرض رضا البحراوي لوعكه صحية نقل بسببها إلى المستشفى، حيث عانى من هبوط حاد في الدورة الدموية، نتيجة الإرهاق الشديد والتعرض المُباشر للطقس البارد بعد انتهاء الحفلات، وطالب نجله بالدعاء له عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ونشر "مالك" نجل المطرب رضا البحراوي، عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"، صورة لوالده مستلقيًا على السرير، وطلب من الجمهور الدعاء لوالده، وكتب: "اللهم رب الناس اذهب البأس، اشفه وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما".
أخر أعمال رضا البحراويوكان اخر اعمال رضا البحراوي هي أغنية "الشغلانة خدت هوا" عبر قناته الرسمية في موقع يوتيوب، من كلمات سوستا، وشارك في وضع لحنها رضا البحراوي، ورامز نور، ووزعها موسيقيا محمد حريقة، وايضا طرح أغنيته الجديدة «لو جاي في سيط» والتي لاقت تفاعلا كبير بين جمهوره، التي تم تنفيذها بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، الأغنية من كلمات حسام موكا، وألحان وليد سمارة، وتوزيع أشرف البرنس.
كلمات أغنية «لو جاي في سيط»
وتقول كلمات أغنية «لو جاي في سيط»: أنا وحش جيلي ومين قدي من صغري معروف ومعلم.
نجاحي تعبك ومضايقك أصل إنت من الركنة مصدي.
هات آخرك ياض، يا بني كله على الله، اللي بتتمناه إحنا فصلناه
لو جاي في سيط أمرك بسيط أنا لما جيت.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المطرب رضا البحراوي رضا البحراوی
إقرأ أيضاً:
ستارمر ينفي تعرضه للتلاعب من ترامب ويؤكد السعي لتخفيف الرسوم الجمركية
نفى رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، المزاعم التي تشير إلى تعرضه للتلاعب من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن اتفاقية تجارية مستقبلية بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة قد تسهم في التخفيف من تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية المقرر فرضها قريبًا.
مفاوضات تجارية لتقليل التأثير الاقتصادي
في مقابلة أجراها مع شبكة "سكاي نيوز"، أوضح ستارمر أن بلاده تعمل على التوصل إلى اتفاقية اقتصادية جديدة مع واشنطن، مشيرًا إلى أن مثل هذه الصفقة قد تتيح لبريطانيا الحصول على بعض الإعفاءات من الرسوم الجمركية التي ستُفرض اعتبارًا من الغد.
وأضاف:"نحن نتفاوض بالطبع على اتفاقية اقتصادية، آمل أن تُخفف من وطأة الرسوم الجمركية."
وأشار ستارمر إلى أن المفاوضات الاقتصادية عادةً ما تستغرق أشهرًا أو حتى سنوات، إلا أنه أكد أن التقدم في المباحثات الحالية تم بسرعة كبيرة، حيث قال:"في غضون أسابيع، قطعنا شوطًا كبيرًا في تلك المناقشات."
علاقة وثيقة مع الولايات المتحدة رغم التحديات
ورداً على سؤال حول ما إذا كان ترامب قد تلاعب به، شدد ستارمر على أهمية العلاقات الاستراتيجية بين بريطانيا والولايات المتحدة، قائلاً:
"الولايات المتحدة هي أقرب حليف لنا. دفاعنا وأمننا واستخباراتنا مُرتبطة ببعضها البعض بشكل لا يُقارن بأي دولة أخرى."
وأكد أنه من مصلحة بريطانيا الحفاظ على هذه العلاقة القوية، التي تمتد لعقود طويلة، والعمل على استمراريتها مستقبلاً.
استعداد لمواجهة الرسوم الجمركية
أقرّ ستارمر بأن المملكة المتحدة ستتأثر سلبًا بالرسوم الجمركية الجديدة، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل بشكل مكثف مع القطاعات الأكثر تضررًا للحد من التداعيات الاقتصادية لهذه الإجراءات. وأوضح قائلاً: "نحن نعمل بوضوح مع القطاعات الأكثر تأثرًا بوتيرة سريعة في هذا الشأن."
كما أكد أن بلاده لا تسعى إلى تصعيد النزاع التجاري مع الولايات المتحدة، لكنه شدد على أن جميع الخيارات مطروحة لمواجهة أي تداعيات سلبية.
وقال:"لا أحد يريد أن يرى حربًا تجارية، ولكن عليّ أن أتصرف بما يخدم المصلحة الوطنية."
وتُعد العلاقات التجارية بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة من الأكثر تعقيدًا وتشابكًا في العالم، حيث تمثل الولايات المتحدة أحد أهم الشركاء التجاريين لبريطانيا. ورغم انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، سعت الحكومات البريطانية المتعاقبة إلى إبرام اتفاقيات تجارية مستقلة مع واشنطن لتعزيز التعاون الاقتصادي.
ومع تولي دونالد ترامب الرئاسة الأمريكية، شهدت العلاقات الاقتصادية بين البلدين بعض التوترات، خاصة في ظل السياسات التجارية الحمائية التي تبناها ترامب، والتي تضمنت فرض رسوم جمركية على بعض الواردات البريطانية. ومن هنا، تسعى حكومة ستارمر إلى التفاوض على اتفاق يضمن استقرار التجارة بين البلدين، ويحد من التأثير السلبي للرسوم الجمركية الجديدة على الاقتصاد البريطاني.
ويعكس موقف كير ستارمر التوجه البريطاني نحو تعزيز التعاون مع الولايات المتحدة، مع التأكيد على ضرورة حماية الاقتصاد الوطني من أي تداعيات سلبية للقرارات التجارية الأمريكية. وبينما تستمر المفاوضات بين البلدين، يبقى السؤال مفتوحًا حول مدى نجاح بريطانيا في تقليل آثار الرسوم الجمركية الجديدة وتحقيق اتفاق تجاري متوازن يخدم مصالحها الاقتصادية.