كشف الفنان السوري مهند قطيش تفاصيل صادمة عن فترة تواجده في سجن صيدنايا التي استمرت لـ 3 سنوات، وعانى فيها من أشد انواع التعذيب.

اقرأ ايضاًالفنان السوري جمال سليمان في "سجن صيدنايا"

جاء قرار قطيش بالحديث بعد سنوات من الصمت والتهميش من قبل النظام السوري، حيث ظهر مؤخرًا على قناة المشهد كاشفًا عن الحقيقة المرعبة.

وتحدث النجم السوي عن تفاصيل اعتقاله في سجن صيدنايا، نافياً الشائعات التي روجها النظام السابق بشأن اتهامه بالتجسس لصالح اسرائيل قبل سنوات، ومؤكداً أن السبب الحقيقي وراء اعتقاله كان كتابته مقالات نقدية باسم مستعار تنتقد شركة إنتاج فني مملوكة لنجل نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام.

مهند قطيش يكشف تفاصيل صادمة عن سجنه وتهميشه

أكد قطيش أنه قضى ما يقارب الـ 3 سنوات في السجن، لاقى فيها أشد انواع التعذيب النفسي والجسدي بسبب مقال، وأشار إلى أن زوجته السابقة التي كانت ما تزال على ذمته تعرضت للتحرش والإهانة من قبل ما اسماهم نجوم محسوبين على النظام.

وقال قطيش إنه جرى الترويج حينها بين الناس بأنه جاسوس لاسرائيل وجرى اعدامه، وبعد خروجه بعفو عام كان ممنوعًا من التمثيل إلى بموافقات رسمية.

وخلال المقابلة استذكر قطيش كيف أن الضابط أنور رسلان، الذي كان يحقق معه، استخدم جمل مقتبسة من مسلسل "الزير سالم" الذي شارك فيه ، قائلاً له: لقد ذهبت بشسع نعل كليب."

وبعد التحقيق، أُرسل قطيش إلى سجن صيدنايا، حيث أمضى ثلاث سنوات بين عامي 2002 و2005، واصفاً هذه الفترة بأنها "ثلاث سنوات من الموت."

وفي وقت سابق وعبر منشور على فيسبوك، أوضح قطيش أنه التزم الصمت لسنوات بسبب التهديد المستمر بإعادته إلى السجن أو منعه من العمل، قائلًا: "حتى بعد خروجنا من البلد كلاجئين، لم نتكلم حتى لا يُقال إننا نتاجر بظلمنا ونبحث عن تعاطف ولايكات."

مهند قطيش يعلن عن كتابه الجديد

أعلن قطيش عن تحضيره لكتاب بعنوان "الدجاج السياسي"، سيوثق فيه معاناة السجناء السياسيين، كما أشار إلى أنه سيكشف بالأسماء عن خيانات تعرض لها من أشخاص كان يعتبرهم أصدقاء وزملاء في الوسط الفني.

وكتب:"الأمن بقسوته كان أخف وطأة عليّ مقارنة بخيانة كثيرين كنت أعتبرهم أصدقاء أو زملاء. بعضهم حاول التحرش بزوجتي بحجة المساعدة أثناء بحثها عني بين الفروع الأمنية، كما رفضت المستشفيات استقبال ابنتي المريضة بسبب ارتباط اسمها باسمي."

وأضاف قطيش أنه سيروي قصته مع النظام، منذ لحظة اعتقاله بينما كان يشارك في ثلاثة أعمال تلفزيونية، وحتى اليوم. كما أشار إلى مواقف مشرفة من قلة نقية ممن ساعدوه، ومواقف وصفها بـ المخزية من نجوم ينتقدوا النظام حاليًا  بعدما استفادوا منه سابقاً.

وأكد أن كتابه سيوثق كل هذه التفاصيل بالأسماء والمواقف، مشيراً إلى أن الضابط أنور رسلان، الذي حقق معه، يقضي حالياً عقوبة السجن في ألمانيا بعد إدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

 

 

 

كلمات دالة:مهند قطيش تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter

© 2000 - 2024 البوابة (www.albawaba.com)

هيا أبو جبارة محررة في قسم باز بالعربي

محررة في قسم باز بالعربي

الأحدثترند مهند قطيش يتحدث عن تفاصيل سجنه في صيدنايا الصادمة "3 سنوات من الموت" القسام تكشف عن "كمين" جديد مركب في جباليا المرصد السوري: ارتفاع حصيلة قتلى انفجار مستودع الأسلحة أنقذوا أرواح عشرات السوريين منذ 13 عاما.. تغيير المنظومة الصحية في سوريا بشكل كامل أول تعليق لـ "حماس" حول تقرير إسرائيلي جديد عن اغتيال هنية Loading content ... الاشتراك اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن إشترك الآن Arabic Footer Menu عن البوابة أعلن معنا اشترك معنا فريقنا حل مشكلة فنية اعمل معنا الشكاوى والتصحيحات تواصل معنا شروط الاستخدام تلقيمات (RSS) Social media links FB Linkedin Twitter YouTube

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن

اشترك الآن

© 2000 - 2024 البوابة (www.albawaba.com) Arabic social media links FB Linkedin Twitter

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: سجن صیدنایا سنوات من

إقرأ أيضاً:

عثمان حامد: رائحة الموت لا تزال باقية

وأفجعُ مَن فقدنا مَن وَجدنا قُبيلَ الفقد ِ مفقـوْدَ المِثالِ
أبوالطيّب المتنبي
أجل ايّها العزيز ، لقد كنتُ أتابعُ ما تكتب عن الفـواجع التي نعيشها جميعنا ، وبرغم رائحة الموت التي حدّثتَ أنت عنها، لكن كان لقلـمـك رائحة العطــر الفـوّاح الجميل، وأنتَ تحدثنا بأنفاسك المرهقة، وتكتب لنا بقلمك البديــع. أقــول لــك – وقد فارقتنا بغـتة- لقـد غلبتنا بتحايلـك على العِلـل وهي تلاحقـك لكي تنال منـكَ بين الفينة والأخرى . لم يكن فـينا مَـن ظنّ أنَّ رائحـــةَ المـوت- ونعـرف أنّـها نفّـاذة- ســتجروء عـلى الالتفاف حول جســـدك القويِّ المُنهـك ، فتلقي ســـلاحك مبتسـماً دون أن تتيح لنا فسحة لنلوّح لك بأيدينـا تلويحــة الوداع. لقد عزَّزتَ في رحيلك في يوم العيد قناعة راسخة لديك في التصالح مع عطر الحياة ورائحة الموت من حولك ، مع الابتسامة ودمعة الحزن عالقة بعينيك. .
لـماذا كنتُ أتابع تهويماتـك، يخطّها قلـمـك وكأنها قصيدة شــعر منثـور ، وأنا أعرف أنك لا تنظم الشِّـعر ؟ تأتي من فرشاة قلمك صورٌ زاهيةٌ فنراها ملوّنة تخادع عيوننا فلا نكاد ندرك، إنْ كانت هيَ فكرة افتراضية ناعـمة، أو هـيَ محض نقـــاط "بكْسِـليّة" مُتراصّة في لوحـةٍ تشكيليةٍ بهيّـَة الألوان. . ؟
قرأتكَ ثُمّ رأيتك تغمـسَ فرشاة قلمك في مِداد قلبٍ تعـذّبه الكُلى المعاندة ولا بـدَّ لكتاب لوحاتك من جدار قريب تعلقَ لوحاتك البديعة في أنحــائه فمنحــــك "كتاب الوجوه"- الفيس بووك- الذي اخترعه الفـتى السُّـكَّري"زوكربيرج" تلك المســاحــة العاجـــلة التي أردتــها . لا وقــت لـلنَّـفَــسِ الطّـويل ، ولا انتظـــار لتسـويد أوراقٍ بيضـــاء تحســـب صفحاتها بالمئـات ، ثمّ تنتظـر ناشراً يتولَّاها بعســرِ الطباعـة لـيـبـدّد ثواني وساعات أيامـك ولياليـك. وفي آخــر أمـرك ، وبعد لأيٍّ يتمـدّد يخرج كتـابك، يخطــو بتمهّـلٍ مزعــج ليقبع في جناح معرضٍ للكتب فـيـباع برخـص التُّراب. كلا . لعلـك أدركتَ بعقـلـك الجميل، أنّ هـذا زمان الاختــزال والاختصـار و"التيـك أواي". لا وقــت عـندك- أيّها العزيز- يُعين بصرَك فيـما تراوغ عيناك مهلكــاته، من شـــبكية نافــدة ، ومن ميـــاهٍ بيضاء أو زرقـــاء أو قرمزية لا ُتدرك. لا وقت يعينك لتحمّـل غســــيل الكلى "الســيّيء السًّـمعة" والفشــــل لا يكـفّ عــن المراوَغـة ليصطاد قـواك. من قـال إنَّ الحســد من عيون البشـر فحسب ؟ كــلَّا . بعض أعضــاء بدنـك تحـسـد بعضها بعضا . عقـلـك الجميل دلَّـك على حسـدِ كُـلاك لقـلبِـكَ الوَسـيْم، وحســدُ بصرِك يناكف بصيـرتك، وأنتَ شـاهٌد ترى كلَّ شــيء في مباراة تجري في بدنك الكلـيـل. .
لكنَّ "الفتى السُّكريّ" أهداك "الفيسبوك"، فأطربتنا بغناء ريشـتك وفرشــــاتك وألوانك أيّمـا إطـراب. رقصنا معـك رقصـة الحياة ، ولم نكن نرى قلبك موجوعـاً كلَّ ذلك الوجع لتذهب لرقصة الرَّحيل المُـرّ وحدك، وتتركنا في حلبة العزاء حيرى. تُفـرحنـا كتــاباتك حتى الثمالة ، ثمَّ يخـادعنا قلبـك النابض مُحلقـاً بأجنحةٍ بيضــاء ملائكية فنعجز عن وداعـك .
على أيّامي في استفتتاء جنوب السودان ، وكنتُ أطالع يومها كتابك "مريـــم عسل الجنوب" وأحسُّ بامتلاءِ جوانحي به ، وكنتُ أرى من حولي من يستعجلون انجـــاز ذلك الاسـتفتاء بأعجـل ما يمكن لينفـصل جنــوب السُّــودان عن شــماله ، فـتمنيتُ مـن ولعي بكتابتك ، أنْ لـو طالعوا قصّتـك البديعة تلـك ، إذ ربّما انتهـى الأمر إلى غير تلك النهاية المُحزنة. لعلّـي كنتُ مغالـياً في ظنوني. غير أنّ ممّـا امتلأتْ به جـوانحي من مشـاعر، لربّما كانتْ هيَ بعض ما دفـعـني إلى الخـروج يمكن لمصائر أن تتبدّل، ولخرائب أن تعمَّر، ولحقــولٍ جَــدباءٍ أنْ تخضَرَّ وتُثمــر.
مَن كتبَ عن "رائحــة المـوت" سندرك معهُ أنّ مّا يدور في بدنـه، هي تلـك الرائحـة التي لا تكفّ عن مغازلةٍ ومعابثةٍ والتفافٍ ومخادعة. مِن سخرياتك أيّها العزيز أن يكون رحيلك في يوم عيد.
لك الرّحمة ولك القبول، وَما رَحلتَ إذْ رحلت وقد أبقيت إبداعك حاضراً بيننا . .
القاهرة في 2مارس 2025  

مقالات مشابهة

  • قصة لقطة الموسم.. بطل صنداونز يروي تفاصيل إنقاذ مشجع الترجي من الموت
  • شرطة بابل تعتقل رجلاً قتل زوجته دهساً حتى الموت
  • راقصة مصرية تكشف علاقتها مع باسل الأسد وتنكر فظائع صيدنايا.. استياء واسع (شاهد)
  • أبين.. وفاة ثلاثة شبان غرقًا في سواحل مديرية أحور
  • عثمان حامد: رائحة الموت لا تزال باقية
  • تصريحات نارية من الراقصة دينا: كنت صديقة لباسل الأسد ومشاهد صيدنايا مزيفة
  • ‎مهند آل سعد يهز شباك باريس سان جيرمان في كأس فرنسا .. فيديو
  • تفاعل مع هدف السعودي مهند آل سعد في مرمى باريس سان جيرمان بكأس فرنسا
  • أكرم حسني يتحدث عن مسلسل الكابتن ويكشف تفاصيل تحمسه للفكرة
  • لأول مرة.. الرئيس السوري يؤدي صلاة العيد في قصر الشعب بدمشق