ترتيبات سعودية للانتقالي لمرحلة جديدة من المفاوضات السياسية مع صنعاء
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
الجديد برس|
بدأت السعودية، الاحد، ترتيبات جديدة لمرحلة من المفاوضات السياسية مع صنعاء .. يأتي ذلك في اعقاب قرارها السير بخارطة الطريق الأممية باليمن.
ونقل صلاح بن لغبر، ابرز اعلاميي الانتقالي ومراسل قنوات سعودية، بأن القوى السعودية استكملت تشكيل فريق المفاوضات التابع لما يعرف بـ”الرئاسي” ، مشيرا إلى أن تشكيل الوفد الجديد ضمن الترتيبات لعملية سياسية مرتقبة مع من وصفهم بـ”الحوثيين”.
واشار بن لغبر إلى محاولة السعودية حاليا اقناع من وصفهم بـ”الحوثيين” بالقبول بوفد الطرف الاخر على امل اعلان قراره النهائي بقبول المفاوضات معها.
وتفرض السعودية منذ أسابيع إقامة جبرية على أعضاء الرئاسي في الرياض.
ونجحت المملكة بإجبار أعضاء المجلس الموالي لها على قبول خارطة الطريق وبدء تنفيذها.
وتطرقت وسائل اعلام حكومية إلى اعلان الرئاسي بدء تنفيذ خارطة الطريق على مضض.
وتتضمنن خارطة الطريق اجراءات إنسانية منها صرف المرتبات تليها مرحلة المفاوضات السياسية .
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
خارطة الأرض السوداء.. آلاف الألغام تهدد شرق العراق
بغداد اليوم - ديالى
وسط تحذيرات من تزايد المخاطر على السكان، كشفت إدارة قضاء مندلي، اليوم الثلاثاء (1 نيسان 2025)، عن وجود آلاف الألغام غير المنفلقة في المناطق الشرقية المحاذية للحدود مع إيران، والتي لا تزال تهدد حياة المدنيين حتى اليوم.
تعود هذه الألغام إلى الحرب العراقية-الإيرانية في ثمانينات القرن الماضي، حيث تحوّلت مناطق واسعة من شرق ديالى، خصوصاً مندلي وقزانية وخانقين، إلى ساحات مواجهة تم زرع آلاف الألغام فيها، دون أن تُزال حتى الآن.
وقال قائممقام قضاء مندلي، علي ضمد الزهيري، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "أكثر من 100 كيلومتر من الأراضي الحدودية تحتوي على كميات هائلة من الألغام والذخائر غير المنفلقة، ما يجعلها مناطق خطرة ولا يمكن الوصول إليها بأمان".
وأضاف أن "الإدارة المحلية تنسّق بشكل مستمر مع قوات حرس الحدود والتشكيلات الأمنية، خصوصاً في مواسم الأعياد، لمنع اقتراب المدنيين من هذه الأراضي"، لافتاً إلى أنه "بعد عام 2003، سُجلت العديد من الحوادث المؤسفة التي راح ضحيتها أطفال وشباب".
ودعا الزهيري القائد العام للقوات المسلحة إلى "تشكيل لجنة عليا لإزالة هذه الألغام والذخائر، لما تمثله من تهديد مباشر على حياة السكان، إلى جانب إمكانية استثمار هذه الأراضي في الزراعة كونها خصبة وتمتد على نطاق واسع".