وزير الداخلية يهنئ ابناءه من أفراد الشرطة في مأموريات حفظ السلام
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
بعث وزير الداخلية برقية تهنئة إلى القيادات والضباط والعاملين المدنيين والأمناء والمساعدين والمندوبين ومعاونى الأمن والجنود والخفراء والمجندين وزملائهم فى مأموريات حفظ السلام.. جاء بها :-
وزير الداخلية يُهنئ وزير الدفاع بمُناسبة العام الجديد وزير الداخلية يُهنئ رئيس الوزراء بالعام الجديد وزير الداخلية يُهنئ رئيس الأركان بالعام الجديد وزير الداخلية يُهنئ رئيس مجلس الشيوخ بحلول العام الجديد وزير الداخلية يُهنىء رئيس مجلس النواب بحلول العام الجديد وزير الداخلية يُهنئ الرئيس السيسي بحلول العام الجديديسرنى مع بداية العام الميلادى الجديد 2025 أن أبعث إلى الأخوة والأبناء من القيادات والضباط والعاملين المدنيين والأمناء والمساعدين والمندوبين ومعاونى الأمن والجنود والخفراء والمجندين .
يأتى إحتفالنا بعام ميلادى جديد .. حققت فيه المنظومة الأمنية العديد من النجاحات والإنجازات .. بفضل تواصل العطاء والتضحيات .. وإننا إذ نتوجه للمولى جلت قدرته بالدعاء .. أن يجعله عام خير ونماء وسلام .. لنرجو لمسيرتنا الوطنية دوام التوفيق والسداد .. ونؤكد على أهمية التفانى والمثابرة والإقدام .. وبذل المزيد من الجهد والإرتقاء بمعدلات الأداء .. لترسيخ دعائم الأمن والإستقرار .. لتحيا مصر دائماً عزيزة كريمة ويحى شعبها العظيم آمناً مطمئناً .
وكـل عــام وأنتــم بخــير ،،،
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الداخلية الداخلية حفظ السلام مأموريات حفظ السلام العام الميلادي الجديد العام الميلادي
إقرأ أيضاً:
الاف العراقيين يتفاعلون بسخرية مع بيان الداخلية حول “تعذيب مهندس حتى الموت”
شبكة انباء العراق ..
تفاعل الاف العراقيين، بسخرية وغضب وتكذيب واسع مع بيان وزارة الداخلية المتعلق بحادثة تعذيب المهندس بشير خالد “حتى الموت”، بعد دخوله بمشاجرة مع ضابط في الشرطة الاتحادية.
ومنذ يومين، ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بقضية وفاة شاب مهندس “سريريًا” ورقوده في المستشفى، حيث يصطلح “الموت السريري” على وفاة الدماغ وبقاء القلب يعمل نتيجة ربط الشخص الميت سريريًا على أجهزة التنفس الاصطناعي، مع فقدان الوعي والشعور بكل شيء تمامًا، وهي حالة غالبًا ما تنتهي بتوقف القلب والوفاة الكاملة بعد أيام او أسابيع.
ومع بدء تداول المعلومات، حاولت المصادر الأمنية ودوائر الاعلام الأمنية “إخفاء والتستر على الحادثة” ومنع الحديث بها، قبل ان تعمل وسائل الاعلام المهنية ومن بينها السومرية، على تسليط الضوء على الحادثة وملاحقتها للتوصل الى الحقيقة، ليتبين ان الشخص المهندس دخل بمشاجرة مع ضابط برتبة لواء في الشرطة الاتحادية ونجله، قبل ان تعتقله دوريات النجدة.
توصلت شبكتنا أيضا الى مقطع فيديو يثبت ان الضحية كان سليما بالكامل وهو داخل مركز الشرطة ويطالب بالاتصال باهله، وبعد ذلك انتشرت صور للشخص وهو ميت سريريا في احدى مستشفيات بغداد وتجرى له عملية التنفس الاصطناعي بالاجهزة، ما يثبت ان ما تعرض له الشخص من تعذيب وضربة قوية على الرأس حصلت في داخل مركز الشرطة.
user