حريق يلتهم مصنع أثاث في دمياط الجديدة
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نشب حريق ضخم اليوم الأحد، في مصنع اثاث بالمنطقة الصناعية في مدينة دمياط الجديدة، مما أسفر عن احتراق المصنع بالكامل، حيث تم الدفع بتشكيل مكون من 10 سيارات إطفاء لإخماد الحريق وسط حالة من الذعر لدى الأهالي والمحيطين بالمصنع .
كما تمكنت قوات الإسعاف من نقل 3 فتيات تمت إصابتهن أثناء الحريق وتم نقلهن إلى المستشفى لتلقي العلاج .
وتلقت الأجهزة الأمنية بمحافظة دمياط بلاغا أفاد بنشوب حريق هائل داخل مصنع لإنتاج الأثاث الخشبي بالمنطقة الصناعية في مدينة دمياط الجديدة، وعلى الفور تحركت قوة شرطية من قبل قسم شرطة دمياط الجديدة نحو موقع البلاغ رفقة سيارات الإسعاف، فيما دفعت الحماية المدنية بـ 10 سيارات إطفاء للسيطرة على الحريق، بينما تمكنت شركة ريبكو جاس من فصل خدمات الغاز الطبيعي عن المنطقة، إضافة إلي فصل خدمات التيار الكهربي عن موقع الحادث تمهيدا للسيطرة على الحريق.
تم فصل الغاز عن المصنع الموجود به الحريق وتم الدفع بسيارات من قوات الحماية المدنية وسيارات اسعاف لسرعة التعامل مع الحريق.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: دمياط احداث دمياط حريق إخماد حريق دمیاط الجدیدة
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: الفرقة 62 مدرعة من جيش الاحتلال بغزة تهدف للسيطرة على أكبر قدر من الأراضي
قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلوم السياسية، أن هناك متغيرات طرأت متمثلة في استعادة الفرص التي تعطلت بسبب الهدنة التي تمت، لأنها كانت بمثابة تعطيل الأهداف الإسرائيليـة، موضحًا أن الأهداف الإستراتيجية هي ضم ماتبقى من الأراضي الفلسطينية تحت السيادة الإسرائيلية.
أضاف «عاشور» خلال استضافته، مع الإعلامية أمل الحناوي، ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن استغلال حماس في السلطة يتم اتخاذها كحجة يتم استغلالها من جانب اسرائيل، وأن الهدنة حين عطلت إسرائيل عن تحقيق الأهداف جائت خرق الهدنة وبالتالي كان مصاحب لانتشار وتكثيف للعمليات العكسرية في قطاع غزة .
أوضح أستاذ العلوم السياسية أن انتشار الفرقة 62 مدرعة من الجيش الإسرائيلي في غزة بهدف السيطرة على أكبر قدر من الأراضي وإقامة منقطة عازلة لما تبقى من المواطنين الفلسطينيين وكان الهدف الأساسي من ذلك مايسمى بسياسية الأرض المحروقة، والتدمير الممنهج للأرض وإجبار الفلسطينيين إما التهجير أو الموت أسفل القصف.