السيطرة على حريق شقة سكنية في الإسكندرية دون أي إصابات
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
شهدت منطقة محرم بك بالإسكندرية منذ قليل اندلاع حريق في غرفة داخلية تقع في إحدى الشقق السكنية، التي تتواجد في مبنى يواجه مباشرةً طريق الترام و قد تم السيطرة على حريق، دون تسجيل أي إصابات أو خسائر في الأرواح.
تلقّت مديرية أمن الإسكندرية، بلاغًا من قسم شرطة محرم بك يفيد باندلاع حريق في إحدى الشقق السكنية بالطابق العاشر من مبنى سكني في منطقة خليفة اللبان علي خط الترام.
على الفور، انتقلت فرق الحماية المدنية إلى موقع الحادث، حيث قامت إدارة الحماية المدنية بإرسال أربع سيارات إطفاء تمكنت الفرق من السيطرة على الحريق وإخماده قبل أن يمتد إلى الشقق المجاورة.
أكدت الأجهزة الأمنية عدم تسجيل أي إصابات أو وفيات نتيجة الحريق، موضحة أنه لم يكن يوجد أي شخص داخل الشقة عند اشتعال النيران وقد تم تحرير المحضر اللازم بالحادثة، وتم إخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيقات بغرض تحديد أسباب الحريق.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الحماية المدنية حريق الإسكندرية محرم بك حريق في شقة سكنية
إقرأ أيضاً:
صادر له قرار هدم.. انهيار منزل قديم بمنطقة بحري في الإسكندرية دون وقوع إصابات
شهدت منطقة بحري بمحافظة الإسكندرية، منذ قليل، انهيار منزل قديم مكون من ثلاثة طوابق، ولكن لحسن الحظ، لم تُسجل أي إصابات أو خسائر بشرية. ويُشار إلى أن العقار كان مهجورًا وخاليًا من السكان لعدة سنوات.
تلقى اللواء خالد البروي، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن الإسكندرية، إخطارًا من قسم شرطة الجمرك يفيد بانهيار عقار قديم في منطقة بحري. وعلى الفور، انتقلت قوات الحماية المدنية والجهات التنفيذية إلى موقع الحادث، حيث تم فرض كردون أمني حول العقار المنهار حفاظًا على سلامة المواطنين والمارة. كما تم فصل المرافق عن العقار كإجراء احترازي.
أظهرت المعاينة الأولية أن العقار المتضرر يقع في شارع جانبي ضيق متفرع من شارع إسماعيل صبري. يُعد هذا العقار قديمًا، وتم إصدار قرارات ترميم بشأنه، إلا أنه لم يتم تنفيذ هذه القرارات بعد.كما يُشير التقرير إلى أن العقار غير مأهول بالسكان، ولم يسفر الحادث عن أي إصابات الا إصابة واحده لشخص كان يمر أسفله و تم علاجه.
و تواصل الأجهزة التنفيذية وفرق الحي جهودها في إزالة الأنقاض، وذلك بحضور مسؤولي حي الجمرك لمتابعة الوضع والتأكد من سلامة العقارات المجاورة. كما تم فتح تحقيق للتحقق من أسباب الانهيار، ومدى التزام الملاك بتنفيذ قرارات الترميم السابقة.
يُذكر أن المنطقة نفسها قد شهدت، في اليوم السابق، انهيار منزل مكوّن من 3 طوابق، مما أدى إلى وفاة أربعة أشخاص وإصابة أحد أفراد الأسرة. وقد تجمع الآلاف من ذويهم اليوم لتشييع جثامينهم إلى مثواهم الأخير.