مسقط- الرؤية
احتفل بنك ظفار- ثاني أكبر بنك في سلطنة عُمان من حيث عدد الفروع- بتكريم أكثر من 90 موظفًا من الحاصلين على مؤهلات أكاديمية ومهنية في تخصصات مختلفة، وذلك تحت رعاية سعادة طاهر بن سالم العمري الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العُماني، وبحضور الرئيس التنفيذي للبنك بالإنابة وعدد من المسؤولين بالإدارة العليا.


وقال الدكتور خالد بن سالم الحمداني رئيس مجموعة الموارد البشرية في البنك، إنَّ بنك ظفار يسعى بشكل مستمر إلى رفع كفاءة موظفيه من خلال توفير المنح الدراسية والفرص التدريبية والتطويرية  المناسبة التي تساهم في صقل مهاراتهم الوظيفية بما ينعكس إيجاباً على الإنتاجية والأداء، مؤكدا أن بنك ظفار يدعم مبادرات الحكومة في مجالات التدريب والتوظيف وبما يتماشى مع رؤية 2040 المُتعلقة برفع قدرات الكفاءات الوطنية وتوفير فرص عمل للمواهب العُمانية. 
وأشار الحمداني إلى أن البنك قام بتخريج أكثر من  109  خريجين من برنامج " رواد"، وهو برنامج أطلقه البنك منذ 7 سنوات  بهدف تأهيل الخريجين من كافة التخصصات وإكسابهم العديد من مهارات المستقبل كالقيادة، والقضايا المالية، والاتصال والتواصل، والرقمنة وغيرها، وبما يمكنهم بعدها من العمل في البنك، وذلك لتعزيز مستويات التعمين في الوحدات المختلفة بالبنك، وقد قدم بنك ظفار نموذجا ناجحًا للتعمين في القطاع المصرفي بشكل عام بمختلف المستويات الإدارية و القيادية، مما جعل البنك وجهة جاذبة للكفاءات الوطنية إذ وصلت نسبة التعمين في البنك إلى 92%.
وفي 2017 دشن بنك ظفار أكاديمية الأداء وهي منصة لتطوير وتعليم موظفي البنك، تضم عددًا من الفصول الدراسية التي تعقد فيها الدورات التدريبية المزودة بأفضل الأجهزة الحديثة، كما تم تزويدها بفرع افتراضي لتدريب الموظفين قبل مباشرة عملهم في الفروع، وذلك بهدف تقديم تجربة عملية واقعية، إذ تم تقديم أكثر من 3 آلاف فرصة تدريبية للموظفين  في مختلف الأقسام والوحدات والتخصصات.
وأطلق البنك العديد من المبادرات وعلاقات الشراكة الاستراتيجية مع مختلف الجهات الحكومية من بينها، مكتب متابعة تنفيذ رؤية عمان 2040، والبنك المركزي العماني، وزارة التربية والتعليم، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وغيرها، بهدف إطلاع القطاعات الحكومية على تجربة البنك وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات معهم.
 كما دشن البنك مؤخرا منصة تعليمية متكاملة لتعزيز الثقافة المالية ورفع مستوى الوعي المالي لدى الأفراد في سلطنة عمان، وتقدم هذه المنصة مجموعة متنوعة من البرامج التدريبية والدورات التفاعلية التي تغطي مختلف جوانب القطاع المالي، بدءًا من أساسيات إدارة الأموال، والمدفوعات عبر الإنترنت، والقروض ومنتجات التأمين المصرفي، وحتى الاستثمار والتخطيط المالي للمستقبل.
وتتمحور استراتيجية البنك في تقديم تجربة استثنائية وفريدة للزبائن من خلال الخدمات والعروض المتميزة والحصرية التي تسهم في تعميق العلاقات وتعزيز الولاء للبنك، كما يتم التركيز على تدريب الموظفين على تحسين تجربة الزبائن من خلال العمل بروح الفريق وتحسين الاتصال والتواصل معهم وبما يساهم في تحسين الانتاجية وتحقيق الاهداف التجارية والمجتمعية للبنك.
 

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: بنک ظفار فی البنک

إقرأ أيضاً:

متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بحثية بقيمة مليون درهم

أعلن متحف زايد الوطني أسماء الباحثين الثمانية الحاصلين على مِنَحٍ مِن صندوق متحف زايد الوطني للبحوث لعام 2024، الذي يُموِّل الأبحاث المتعلقة بثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة وتاريخها وتراثها. واختير الباحثون الثمانية من 79 متقدِّماً، لمنحهم التمويل تقديراً لتميُّز أبحاثهم، وشملت قائمة الحاصلين على هذه المنح باحثِين من دولة الإمارات العربية المتحدة وإيطاليا والهند والولايات المتحدة الأميركية.

واختارت لجنة من الخبراء مجموعة من المشاريع البحثية المتميِّزة التي تغطِّي مجموعة واسعة من الاختصاصات والمواضيع التي تُعمِّق معرفتنا بدولة الإمارات والمنطقة. وتشمل هذه المشاريع تحليل المخلَّفات العضوية، وإعداد موسوعة للأشجار المحلية في دولة الإمارات، ودراسة العمارة الحديثة والمعالم المعاصرة في الدولة، واستخدام الفخار، إلى جانب مبادرة رقمية لحفظ النقوش الصخرية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: «يجسِّد صندوق متحف زايد الوطني للبحوث التزام الوالد المؤسِّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، بالتعلُّم من ماضينا، وتعزيز فهمنا بتاريخ المنطقة وثقافتها. إنَّ صندوق البحوث لا يقتصر على دعم الباحثين وحسب، بل يُسهم أيضاً في صون التراث الثقافي الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة بشقَّيه المادي وغير المادي. ومن خلال هذه المشاريع البحثية المتنوّعة، يغطِّي صندوق البحوث مجموعة واسعة من المواضيع التي تسلِّط الضوء على عمق التاريخ والثقافة في دولة الإمارات والمنطقة بأسرها».

أخبار ذات صلة وزير الخارجية الأميركي يشارك في محادثات الناتو ببروكسل ركنة العين تسجل أقل درجة حرارة على الدولة

وقال الدكتور بيتر ماجي، مدير متحف زايد الوطني: «بعد النجاح الذي حقَّقه صندوق البحوث في عامه الأول، نحن فخورون بالإعلان عن المجموعة الجديدة من الباحثين المستفيدين. تتناول المشاريع المختارة مجموعة واسعة من المواضيع، من علم الآثار والهندسة المعمارية إلى إرث الشيخ زايد الدائم، وتعكس المشاريع المختارة التزام متحف زايد الوطني بتوسيع آفاق المعرفة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والاستفادة من البحث العلمي لتعميق فهمنا لتاريخ المنطقة، وأودُّ أن أغتنم هذه الفرصة لتهنئة جميع المستفيدين من هذه المنح، وأتطلَّع بشوق لمعرفة نتائج أبحاثهم».

يُذكَر أنَّ صندوق البحوث يخصِّص ميزانية سنوية تبلغ مليون درهم موزَّعة على مِنَحٍ بحثية بمبالغ متفاوتة، ما يجعله أحد أهم برامج التمويل البحثي في المنطقة. وتتضمَّن قائمة الباحثين الحاصلين على مِنح عام 2024:

الدكتورة فاطمة المزروعي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – رئيس قسم الأرشيفات التاريخية، الأرشيف والمكتبة الوطنية – تاريخ التعليم النظامي في إمارة أبوظبي: قراءة في وثائق قصر الحصن (1957-1966).
فاطمة الشحي وحصة الشحي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – دائرة الآثار والمتاحف، رأس الخيمة: إعادة بناء تاريخ وتكنولوجيا واستخدامات الفخار من خلال دراسة بقايا الفخار من المواقع الأثرية في رأس الخيمة.
مروان الفلاسي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – موسوعة الأشجار المحلية في الإمارات: الأشجار المعمّرة والموسمية، تجميع، تحليل، وتعليق، كتاب مصوَّر يتضمَّن شرحاً شاملاً للمحتوى.
الدكتور خالد العوضي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – التراث العابر للحدود: وضع العمارة الحديثة والمعالم المعاصرة في دولة الإمارات على الخريطة العالمية.
الدكتور ميشيل ديجلي إسبوستي (إيطاليا) – أستاذ مشارك، معهد الثقافات المتوسطية والشرقية، الأكاديمية البولندية للعلوم – مشروع بحث الأبراق: الحياة والموت في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية خلال الألفية الثانية قبل الميلاد.
الدكتورة أكشيتا سوريانارايان (الهند) – زميل ما بعد الدكتوراه جيرالد أفيراي وينرايت، معهد ماكدونالد للأبحاث الأثرية، جامعة كامبريدج – فهم استخدام الأواني على المدى الطويل في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية من خلال تحليل بقايا المخلفات العضوية.
الأستاذ ياسر الششتاوي (الولايات المتحدة الأمريكية) – أستاذ مساعد، كلية الدراسات العليا للهندسة والتخطيط والحفظ المعماري، جامعة كولومبيا – هدية زايد للشعب: دراسة مطبعية مورفولوجية للبيت الوطني الإماراتي.
الدكتور ويليام زيميرل (الولايات المتحدة الأميركية) – محاضر أول، كلية الفنون والعلوم الإنسانية؛ عضو هيئة تدريس ببرنامج دراسات الطرق العربية وبرنامج التاريخ، جامعة نيويورك أبوظبي – فن النقوش الصخرية في جنوب وشرق شبه الجزيرة العربية، مركز دراسة افتراضي للحفظ الرقمي للنقوش الصخرية في دولة الإمارات.
يعمل صندوق متحف زايد الوطني للبحوث، الذي أطلقه المتحف في عام 2023، على تمويل الأبحاث التي تُثري فهم التراث الثقافي والتاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة. ويتماشى مع مهمة المتحف في الحفاظ على قيم ومساهمات الوالد المؤسِّس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب اللّٰه ثراه. ويهدف إلى أن يكون مؤسَّسة بحثية عالمية المستوى، وهيئة موثوقة تُعرِّف بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وثقافتها من عمق الماضي حتى اليوم.

المصدر: الاتحاد - أبوظبي

مقالات مشابهة

  • متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بحثية بقيمة مليون درهم
  • متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بمليون درهم
  • غرفة طوارئ الفاشر والمعسكرات تؤكد اهتمامها بتقديم الخدمات للنازحين
  • ظفار يتحدى الظروف ويعود لدوري عمانتل
  • شركة سمة تطرح 5 وظائف شاغرة
  • أحمر الناشئين يُجري أولى حصصه التدريبية في جدة
  • الداخلية تشارك المواطنين الاحتفال بعيد الفطر وتوزع الهدايا عليهم
  • شم النسيم.. عيد فرعوني قديم يحتفي بالحياة والربيع
  • محافظا ظفار ومسندم يؤديان صلاة العيد في صلالة وكماز
  • كيف سيستجيب البنك المركزي الأوروبي للتعريفات الجمركية التي فرضها ترامب؟