أمهات المختطفين تطلق مبادرة "نساء الحرية والسلام" لإطلاق سراح النساء المحتجزات لدى كافة الأطراف في اليمن
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
أطلقت رابطة أمهات المختطفين، الأحد، مبادرة "نساء الحرية والسلام"، للإفراج عن جميع النساء المحتجزات لدى الأطراف في اليمن وتعزيز السلام.
وقالت الرابطة في بيان لها، إن المبادرة تهدف إلى تحقيق الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع النساء المحتجزات لدى طرفي النزاع، بغض النظر عن انتماءاتهن أو خلفياتهن، ودعوة الحكومة اليمنية المعترف بها وجماعة الحوثي إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية واتخاذ قرار شجاع بإطلاق سراح جميع النساء المحتجزات، بعيدًا عن أي حسابات سياسية أو عسكرية.
وأكدت الرابطة، أن هذه الخطوة ليست ضعفًا أو تنازلاً، بل هي انتصار للكرامة الإنسانية ورسالة سلام تعكس القدرة على اتخاذ قرارات تعزز الأمل والاستقرار.
وأوضح البيان، أن النساء لسن طرفًا في النزاعات، ولا ينبغي أن يكنّ ضحايا لها.
ولفت البيان إلى بنود المبادرة، تتضمن الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع النساء المحتجزات على خلفية النزاع في اليمن، بغض النظر عن انتماءاتهن أو خلفياتهن، وضمان سلامة النساء المفرج عنهن وإعادتهن إلى عائلاتهن بأمان.
كما تضمنت المبادرة، السماح للمنظمات الإنسانية الدولية بالوصول إلى النساء المحتجزات لتقديم الدعم اللازم، بما يشمل الرعاية الصحية والنفسية، وضمان معاملة النساء اللواتي صدرت بحقهن أحكام قضائية أو يخضعن لعقوبات وفقًا لمبادئ الإنسانية، مع الحفاظ على كرامتهن وتقديم المساعدات الصحية والنفسية اللازمة لهن، وضمان التزامهن بفترة العقوبة المحددة والإفراج عنهن فور انتهائها.
ودعت رابطة أمهات المختطفين، الجميع إلى اغتنام هذه الفرصة لإظهار الالتزام بقيم الإنسانية والعدالة.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: رابطة أمهات المختطفين نساء الحرية اليمن مليشيا الحوثي انتهاكات
إقرأ أيضاً:
عُمان أيقونة السلام العالمي
راشد بن حميد الراشدي **
دولة وإمبراطورية مُمتدة ومتجذرة لآلاف السنين نالت شهرتها وتاريخها من فعال الصالحين من حكامها وسلاطينها الشجعان المصلحين لترتقي إلى مراتب النجوم في عليائها وأفعالها الصالحة التي شهد لها العالم بأكمله بأنها دولة الأمن والأمان والسلام.
وفي عهدها الزاهر المتجدد بالمنجزات وأفعال الرجال في حكمهم على الأحداث ومتغيرات العالم الجديد بقيت عُمان بوصلة للسعي في كل الحلول السلمية لتجنيب المنطقة والعالم أجمع ويلات الحروب فكانت عُمان على الموعد في كل ميدان أريد به السلام والأمن والأمان.
وها هي سلطنة عُمان اليوم يتطاول عليها بعض السفهاء المأجورين والمرتزقة الفضوليين بأقوال وكلمات من أجل تحجيم دورها وأثر جهودها على مستوى المنطقة والعالم من خلال إشاعة السلم والسلام والبعد عن الفتن والمكائد المدسوسة، لكن هيهات لهم ذلك فالنجوم والمراتب العليا لا تصلها قذائف المأجورين والحاقدين فهم في أسفل سافلين - قاتلهم الله.
هجمة شعواء أريد بها باطل فهم لا يعرفون سلطنة عُمان، ولا ماضيها التليد، ولا حاضرها المجيد، ولا أفعال الخير التي قامت بها لرأب صدع الأمة بصمت وعمل دؤوب.
عُمان حملت رسالتها على عاتقها بأدب جم، حملت رسالة الشعوب المسالمة التي لا تتدخل في الشؤون الداخلية للغير ولكن عندما يطلب منها العمل في السلم والسلام والإصلاح تجدها كالأسد يحكم غابة السلم والأمان والاستقرار للأوطان والأمثلة عديدة وكثيرة فالشجرة المثمرة السامقة لا تصلها الأحجار البائدة بالفتن التي أحرقت الأرض وجنت على الحرث والنسل فلم تخلف خلفها إلا بوارًا وقفاراً وأوطانًا مطحونة بحروب دامية خدمة للعدو الغاشم ومن لا يريد العيش الكريم.
سلطنة عُمان هي أيقونة السلام العالمي رغم أنف كل الحاقدين فهي واحة للأمن والأمان استقرت تحت قيادة واحدة حكيمة وشعب ودود أصيل تجده عند الصعاب يفدي وطنه وأمته بالروح والدم فما حققته عُمان من منجزات كبيرة وعظيمة لرأب جروح أمتنا والسعي النبيل في كل محفل لتوثيق أواصر المحبة والسلام بين المتخاصمين بحيادية تامة لم تحققه دول كثيرة تدعي العدل ومراعاة الحقوق الإنسانية بل تسعى إلى مصالحها الشخصية ولو على حساب الآخرين فسلطنة عُمان تقف على بعد خطوة من الجميع بلا استثناء فهي ليس همها المديح المؤطر ولا الفخر والاعتزاز وإنما همها الإصلاح السلمي الذي تقوم به.
اليوم نقول لجميع الخبثاء كفوا بث سمومكم فلن تنالوا سوى الخيبة والندامة ولن تثبت كلماتكم ومكائدكم النتنة أمام رياح عُمان العاتية فعُمان لن تتغير عن ديدنها السلمي وسيرتها العطرة فهي ليست وليدة اليوم وإنما من ماضٍ عريق شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفضائل والخلق الكريم وشهد له العالم بأكمله من خلال تاريخه التليد وحاضره المشرق السعيد فقط كفوا أيديكم عنه، حيث نقول لتلك الفئات المُضللة والحاقدة لا تتعبوا أنفسكم بنعيق الغربان الذي لا يفضح إلا نفسه بفعاله الخبيثة فنقاء الماء في عُمان لا تكدره بعوضة أو حشرة آثمة بغيضة فعُمان وشعبها فوق مستوى ما تقولون فسألوا التاريخ واسألوا كل من زار عُمان وتفيأ ظلالها ورأى وسمع ما لم يخطر على باله من صفات شعب كريم وموطن وضاء بالخير والنور والترحاب ومحبة الجميع.
لا نامت أعين الجبناء.. وستظل سلطنة عُمان بفضل الله وكرمه واحةً للأمن والأمان على مدى الأزمان فهي أيقونة السلام العالمي.
حفظ الله عُمان وسلطانها وشعبها وأدام عليهم نعمة الأمن والأمان والاستقرار والخير وكف عنها شر الأشرار.
** رئيس لجنة الصحفيين بشمال الشرقية
رابط مختصر