خيول «ياس» تُحقق «ثنائية».. و«مجدي العجبان» بطل «مجلس التعاون»
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
عصام السيد (الشارقة)
حققت خيول «ياس للسباقات» ثنائية مستحقة، فيما توج الجواد «مجدي» لإسطبلات العجبان بكأس مجلس التعاون الخليجي، خلال حفل السباق الرابع لمضمار الشارقة لونجين، الذي خصص للخيول العربية، باستثناء الشوط السادس للخيول المهجنة الأصيلة، وبلغت القيمة الإجمالية لجوائزه المالية 400 ألف درهم.
وافتتح «جلاب» بإشراف جان كلود بيكوت، وقيادة أوسكار شافيز، الفوز لخيول ياس للسباقات، عندما فاز في الشوط الأول لمسافة 1200 متراً، وسجل ابن «منجز» 1:19:94 دقيقة.
وأضاف «زاجل» بقيادة كونور بيسلي، ثنائية لخيول ياس وللمدرب إبراهيم الحضرمي، عندما خطف لقب الشوط الثالث لمسافة 1700 متر، وحقق ابن «مشاري» 2:03:26 دقيقة.
ودافع الجواد «مجدي» لإسطبلات العجبان بإشراف عبد الله الحمادي، وقيادة دانيال تودهوب بنجاح عن لقبه في كأس مجلس التعاون الخليجي في الشوط الخامس والرئيس لمسافة 2000 متر، وسجل ابن «مقداد» 1:59:25 دقيقة.
وانتزعت المهرة «أميرة» لعرار الظاهري، بإشراف إبراهيم الحضرمي، وقيادة عبد العزيز البلوشي، لقب الشوط الثاني لمسافة 1200 متر، وسجلت ابنة «أف البحر» 1:19:81 دقيقة.
واكتسح «أيه أف دلو» لأحمد المرر، بإشراف سيف المرر، وقيادة ساندروا بايفا، منافسيه في الشوط الرابع لمسافة 1700 متر، وسجل ابن «أف لافح» 2:24:52 دقيقة.
واختتم «بن بورتريات» لرابح ريسنج، بإشراف سايمون كريسفورد، وقيادة باتريك دوبس الحفل بالفوز بالشوط السادس لمسافة 1200 متر، وسجل ابن «نايت أوف ثندر» 1:12:05 دقيقة.
شهد السباق وتوج الفائزين، الشيخ عبد الله بن ماجد القاسمي رئيس نادي الشارقة للفروسية والسباق، وسلطان اليحيائي مدير عام النادي، ومحمد ماجد السويدي مدير قناة الشارقة الرياضية، الدكتور ياسر الدوخي ممثل مجلس الشارقة الرياضي، ومعتز مروان الزعيم ممثل مجموعة المروان. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: خيول ياس مضمار الشارقة نادي الشارقة للفروسية والسباق
إقرأ أيضاً:
دقيقة صمت في بورما حدادا على ضحايا الزلزال
ماندالاي (بورما) "أ ف ب": وقف سكان بورما اليوم دقيقة صمت حدادا على ضحايا الزلزال القويّ الذي أودى بحياة أكثر من ألفي شخص، آتيا على مبانٍ ومنشآت في بلد استنزفته الحرب الأهلية.
وبعد أربعة أيّام على الزلزال الذي ضرب بقوةة 7,7 درجات، ما زال كثيرون ينامون في العراء ويفتقرون إلى ملاجئ، في حين تتواصل الهزّات الارتدادية باعثة في نفوسهم الخوف من انهيار مبان جديدة.
وستظل الأعلام منكسة حتّى الأحد خلال أسبوع الحداد الوطني الذي أعلنه المجلس العسكري الحاكم الإثنين حدادا على أرواح الضحايا.
وعند الساعة 12,51 وثانيتين (6,21 بتوقيت غرينيتش) وهي الساعة التي ضرب فيها بورما أعنف زلزال في العقود الأخيرة، دوّت صفّارات الإنذار في إيذانا ببدء دقيقة صمت.
وطلب المجلس العسكري الحاكم من المواطنين وقف أنشطتهم، وفق ما جاء في بيانه، في حين اتّشحت وسائل الإعلام بشارات الحداد بدلا من البرامج المعتادة ورفعت الصلوات في المعابد.
وفي نهاية الإثنين، أحصت سلطات البلد نحو 2056 قتيلا و3900 جريح و270 مفقودا، غير أن خبراء يتوقّعون ارتفاع الحصيلة إلى آلاف القتلى، لا سيّما وأن صدع ساغاينغ حيث وقع الزلزال يعبر عدّة مناطق من الأكثر كثافة سكانية، من بينها العاصمة نايبيداو وماندالاي.
ويصعب جمع المعلومات في ظلّ الحرب الأهلية التي أنهكت المنشآت الحيوية وأحدثت شروخا في بلد تنشط فيه عشرات المجموعات المسلّحة من الأقلّيات الإتنية والمعارضين السياسيين.
وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية وفاة اثنين من رعاياها، في حين أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة عن مقتل ثلاثة صينيين في الزلزال.
وقضى حوالى 500 مصلّ في المساجد خلال صلاة الجمعة وقت وقوع الزلزال، بحسب ما أوردت صحيفة "غلوبال نيو لايت أوف ميانمار" المقرّبة من المجلس العسكري الحاكم.
وشهدت مدينة ماندالاي التي تضمّ أكثر من 1,7 مليون نسمة دمارا واسعا إثر انهيار عدّة مبان سكنية.
وقال سو تينت الذي يضطر كالمئات غيره للمبيت في العراء "لا أشعر بالأمان، فمبان كثيرة من ستة أو سبعة طوابق بالقرب من بيتي باتت مائلة وهي مهدّدة بالانهيار في أيّ وقت". وأضاف "نواجه مشاكل كثيرة، مثل الحصول على المياه والكهرباء والوصول إلى المراحيض".
ولكن في ما يشكّل معجزة، أُنقذت امرأة في العاصمة نايبيداو الثلاثاء، بعدما حوصرت تحت الأنقاض91 ساعة.
وعُثر على المرأة التي تبلغ من العمر 63 عاما حيّة صباح اليوم ثم نجح المسعفون في إخراجها ونُقلت إلى المستشفى، حسبما أفادت إدارة الإطفاء في بورما في منشور على فيسبوك.
وينام البعض في خيم غير أن كثيرين آخرين، بمن فيهم رضّع وأطفال، يفترشون الطرقات مع الابتعاد قدر المستطاع من المباني المتضرّرة.
وفي كلّ أنحاء المدينة تقريبا تداعت مجمّعات سكنية وفنادق، في حين دُمّر موقع بوذي. وتنبعث رائحة الجثث المتحلّلة من مواقع منكوبة.
وفي المستشفى الرئيسي في المدينة، يعالج مئات المرضى، ومنهم رضّع وكبار في السنّ، في موقف السيارات على أسرّة متنقّلة، تحسّبا لأيّ هزّات ارتدادية.
وفي ضاحية ماندالاي، تلقّت محرقة مئات الجثث، ويُنتظر نقل المزيد إليها مع تواصل انتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
وارتدّ النزاع المدني الذي اندلع في أعقاب الانقلاب الذي أطاح في الأوّل من فبراير 2021 بحكومة آونغ سان سو تشي المنتخبة، سلبا على نظام الصحة الذي كان وضعه مقلقا أصلا قبل الزلزال، مع تسبّب المعارك بنزوح أكثر من 3,5 ملايين شخص في وضع هشّ، بحسب الأمم المتحدة.
وأكّد المجلس العسكري الحاكم أنه يبذل ما في وسعه، لكن معلومات وردت في الأيّام الأخيرة عن ضربات جوّية ضدّ خصومه.
والإثنين، دعت المبعوثة الأممية الخاصة لبورما جولي بيشوب كلّ الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية وإعطاء الأولية لعمليات إسعاف المدنيين.
من جانبه، أكد المنسّق الإنساني للأمم المتحدة من رانغون الثلاثاء، أنّ المنظمة لم تلاحظ عرقلة أو الاستحواذ على المساعدات الإنسانية، في إطار استجابتها للزلزال في بورما.
وقال ماركولويجي كورسي "حتى الآن، تمكّنا من إيصال المساعدات للسكان".
وأوضح خلال مؤتمر صحفي أن "توزيع المواد المختلفة جارٍ ولم نواجه أي عراقيل حتى الآن ... على حدّ علمي لم يحدث أي استيلاء على االمساعدات".