حملة دهم لبلدات ومخيمات عدة في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
متابعات ـ يمانيون
شنت قوات العدو الصهيوني، مساء السبت وفجر اليوم الأحد، حملة دهم لبلدات ومخيمات عدة في مناطق الضفة الغربية المحتلة بما في القدس، وسط اشتباكات مع المقاومة.
ونقل موقع “فلسطين أون لاين” الإخباري، عن مصادر محلية، قولها: إن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم قلنديا شمال القدس، كما اقتحم البلدة القديمة في نابلس شمال الضفة الغربية.
واقتحمت قوات العدو الصهيوني مخيم عقبة جبر في أريحا شرقي الضفة الغربية وبلدة سلواد شرق مدينة رام الله، بالإضافة إلى بلدة حجة شرق قلقيلية شمال الضفة الغربية.
وفي جنوب الضفة، اقتحمت قوات العدو بلدتي تقوع جنوب شرق، والخضر جنوب مدينة بيت لحم، مما أدى إلى اندلاع مواجهات مع المواطنين.
وفي مدينة الخليل، قال الناشط عارف جابر: إن قوات العدو اقتحمت منازل عدة قرب مستوطنة شرقي الخليل.
وأضاف: إن قوات العدو أخرجت نحو 70 شخصا -بينهم أطفال- إلى العراء وسط البرد الشديد.
وأفادت مصادر فلسطينية محلية بوقوع اشتباكات مسلحة بين المقاومة وقوات العدو في بلدة فحمة جنوب مدينة جنين شمال الضفة.
وذكرت مصادر أخرى أن مقاومين أطلقوا النار على قوات العدو خلال اقتحامها مدينة نابلس.
وفي وقت سابق، أصيب شاب فلسطيني مساء السبت برصاص قوات العدو شمال الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع استمرار اقتحاماته لبلدات عدة في الضفة.
وقد أطلق جيش العدو النار على مركبة جنوب مدينة طولكرم، مما أدى إلى إصابة سائقها واعتقاله، ولم تُعرف هوية السائق حتى الآن.
ومنذ بدء حرب الإبادة على غزة في السابع من أكتوبر 2023 يخضع الفلسطينيون في البلدة القديمة من مدينة الخليل -حيث تنتشر بؤر استيطانية عدة- لإجراءات أمنية مشددة وقيود على الحركة والتنقل.
وبموازاة الإبادة الجماعية في قطاع غزة وسّع جيش العدو عملياته، كما صعّد المستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس، مما أسفر إجمالا عن استشهاد 835 فلسطينيا وإصابة نحو 6700، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي يشن العدو الصهيوني منذ السابع من أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 153 ألف شهيد وجريح فلسطيني -معظمهم أطفال ونساء- وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: الضفة الغربیة شمال الضفة قوات العدو
إقرأ أيضاً:
الضفة الغربية.. توسع استيطاني إسرائيلي غير مسبوق
وقسم اتفاق أوسلو مساحة الضفة الغربية إلى مناطق (أ) و(ب) و(ج). والمنطقة (ج) هي الجزء الأكبر من الضفة الغربية وتشكل وحدها نحو 60% من أراضي الضفة وفيها الأغلبية العظمى من المستوطنات الإسرائيلية.
وبالنسبة لإسرائيل التي يحكمها بنيامين نتنياهو فإن الضفة الغربية هي قلب المشروع الصهيوني، وكان وزير المالية بتسلئيل سموتريتش قد قال إن الحكومة حطمت في العام الماضي رقما قياسيا في عدد المباني العربية غير القانونية التي هدمتها في الضفة الغربية.
تقرير: صهيب العصا