تحطم طائرة في كوريا الجنوبية يرفع حصيلة الضحايا إلى 85 قتيلًا
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
أعلنت السلطات الكورية الجنوبية، اليوم الأحد، ارتفاع عدد ضحايا حادث تحطم طائرة ركاب تابعة لشركة “جيجو إير” إلى 85 قتيلًا، وسط توقعات بزيادة العدد مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
تفاصيل الحادثوقع الحادث في مطار موأن الدولي جنوب غرب البلاد، حيث انحرفت الطائرة عن المدرج أثناء الهبوط واصطدمت بسياج، مما أدى إلى انفجارها واشتعال النيران فيها.
تحطمت الطائرة عند الساعة 9:07 صباحًا بالتوقيت المحلي، أثناء محاولتها الهبوط في مطار موأن الدولي، الذي يبعد نحو 288 كيلومترًا جنوب غرب العاصمة سيئول. كانت الطائرة قادمة من بانكوك وعلى متنها 181 شخصًا، بينهم ستة من أفراد الطاقم.
وأكدت السلطات أن معظم الركاب كانوا من الكوريين الجنوبيين، باستثناء راكبين تايلانديين.
وأظهرت مقاطع فيديو بثتها وسائل إعلام محلية أن الطائرة حاولت الهبوط دون استخدام عجلات الهبوط، مما أدى إلى انحرافها عن المدرج واصطدامها بجدار خرساني.
تسبب الاصطدام في انفجار الطائرة واندلاع حريق هائل، أسفر عن تدميرها بالكامل تقريبًا.
عمليات الإنقاذ والتحقيقأخمدت فرق الإطفاء الحريق بعد 43 دقيقة من اندلاعه، وتم إرسال نحو 80 رجل إطفاء إلى موقع الحادث.
وبدأت عمليات البحث والإنقاذ على الفور، حيث تعمل الفرق على انتشال الضحايا والبحث عن ناجين محتملين.
وأوضحت السلطات أن السبب المبدئي للتحطم قد يكون عطلًا في عجلات الهبوط، ربما نتيجة اصطدام الطائرة بطيور، لكن التحقيقات ما زالت جارية لتحديد السبب الدقيق.
الاستجابة الرسميةأمر الرئيس المؤقت تشوي سانغ-موك المسؤولين بتكثيف جهود الإنقاذ وتوفير جميع الموارد اللازمة.
كما أعلن المكتب الرئاسي عن عقد اجتماع طارئ لمناقشة تداعيات الحادث وتنسيق الجهود الحكومية.
وأكدت السلطات أنها ستتعاون مع جميع الجهات المعنية لضمان تقديم الدعم اللازم لعائلات الضحايا والمصابين.
ردود الفعلأعربت شركة “جيجو إير” عن أسفها العميق للحادث، مؤكدة التزامها بالتعاون الكامل مع السلطات في التحقيقات.
ويُعد هذا الحادث واحدًا من أسوأ الكوارث الجوية في كوريا الجنوبية في السنوات الأخيرة، مما يثير تساؤلات حول معايير السلامة الجوية وإجراءات الصيانة في شركات الطيران المحلية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ارتفاع عدد ضحايا اشتعال النيران السلطات الكورية الكورية الجنوبية اندلاع حريق هائل تحطم طائرة ركاب انفجار الطائرة حادث تحطم طائرة جدار خرساني كوريا الجنوبية مطار موان تحطم طائرة البحث والإنقاذ كورية الجنوبية
إقرأ أيضاً:
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار المدمر إلى 3354 قتيلًا
ارتفعت حصيلة ضحايا زلزال ميانمار المدمر الذي ضرب البلاد في أواخر مارس الماضي إلى 3354 قتيلًا، وأفادت وسائل إعلام رسمية في ميانمار اليوم، أن عدد المصابين بلغ 4850 شخصًا، فضلًا عن أعداد كبيرة من المفقودين تحت الأنقاض.
يُذكر أن الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجات، يُعد من أقوى الزلازل التي تشهدها ميانمار، ما أدى إلى انهيار مبانٍ وتجمّعات سكنية، تاركًا ملايين الأشخاص دون مأوى أو خدمات أساسية.
أخبار متعلقة إلغاء التحذير من تسونامي في بابوا غينيا الجديدة بعد الزلزالالصين تراجعت.. الرسوم الجمركية الأمريكية أوقفت مفاوضات تيك توك .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } متضررون من زلزال ميانمار يستريحون في العراء على الأرض - أ ف ب متضررون من زلزال ميانمار يستريحون في العراء على الأرض - أ ف ب var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });تصاعد وتيرة الزلازلومنذ بداية العام 2025 ويشهد العالم زلازل يومية، واللافت للنظر هو شدة هذه الهزات وتنوع مواقعها إذ يشهد العالم ضربات قوية تتخطى الـ 6 درجات بمقياس ريختر في آسيا وأمريكا الجنوبية والبحر المتوسط.ما هي أنواع الزلازل المختلفة؟تُصنَّف الزلازل بناءً على أسبابها إلى عدة أنواع، أبرزها:
1. الزلازل التكتونية: تحدث نتيجة حركة الصفائح التكتونية وانزلاقها على طول الفوالق.
2. الزلازل البركانية: تنجم عن النشاط البركاني، حيث تؤدي حركة الصهارة إلى توليد اهتزازات.
3. الزلازل المستحثة: تنتج عن الأنشطة البشرية مثل بناء السدود أو استخراج الموارد الطبيعية.
تشير الدراسات إلى أن عدد الزلازل الكبيرة «بقوة 7 درجات فأكثر» ظل ثابتًا نسبيًا على مر العقود. ومع ذلك، فإن زيادة وسائل الإعلام والتكنولوجيا الحديثة أسهمت في زيادة الوعي والتغطية الإعلامية للزلازل عند حدوثها.
أما بالنسبة للزلازل الأقل في القوة فهناك زيادة ملحوظة فيها ومن أسبابها النشاط الإنساني المتعلق بشق الطرق وأعمال التفجير الإنشائي والإستكشافي واستخراج النفط والغاز وغيرها.