اخيراً رأينا الكوندور اللواء طلال علي الريح ببذة الطيران التي ارتداها صبيحة 15 ابريل 2023م
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
اخيراً رأينا الكوندور اللواء طلال علي الريحببذة الطيران التي ارتداها صبيحة 15 ابريل 2023مولم تكن هناك طائرة مقاتلة خلا الميج 29 التي كانت شبة معطلةوهي اصلاً للتدريب بالمناسبةبعد اجلاء باقي المقاتلات للأبيض وغيرهالمن فاته الاستماعارتداء البذة كمن يرتدي مدرب قدير كامل زي فريقبل ويجب أن يقوده بلا صافرة حكم حتىولابد أن يحرز 12 هدف استراتيجي بلا اسناد ارضي او احداثياتولحسن الحظ وتقدير المولىكان من ابناء الخرطوم ويحفظ عن ظهر قلب كل المواقعوبلا تعليمات حيث كانت القيادة العامة تحت فوهات 600 تاتشر من ثنائي ل دوشكا متناوبة عليها من كل حدب وصوبوالزلزال شديدوفجأة وسط اصوات وازيز الرصاصتناهى لاسماعنا وكنا قريبين من القيادة بتسلق الكوبراوصوت محركيها القويينالميج المرعبة ولم يكن استعراضاً كالعادةبل نفثت سموم وحموم من جناحيهانحو عقل ومركز تحكم واعصاب الدعامة ببرجهمف اخرجته من الخدمة فوراًوصالت هناك في معسكراتهم حيث كانوا يحشدون ويرسلون الامدادات للقيادة العامة الخدعامي اصيل اعرفه جيداً قال واعترف ليأنه مجرد رؤيته للكوبرا محلقة في عنان السماء ايقن فشل مهمتهمالتي ظنوها مجرد ساعة واحدة تنتهي في 10 صو5 ساعات لاحكام القبضة على الفرق المهمةوعند تناولنا لافطار رمضان ذلك اليوميظهر حميرتي والاهطل بتاع الطاحونة وحاضنتهم السياسية من خلفهم مؤيدين ومباركينومعلنين مقتل البرهان ومحمد عثمان والكباشيوقيادة الاركان الخوبمن في المجلس السيادي يرشحون عقار لتولي القيادة مؤقتاًحتى يرتبوا الأمرالمهمحلق الكوندور وتحته الف مكبل وخطر*سنه لم تعد مناسبة للطيران والقتال وتفادي المضادات الارضية*المقاتلة المبروكة لا تصلح للطيران والقتال فهي شبه معطلة*لا تعليمات بذلك*لم يكن يعرفون مدى وأين وكيف بدأ الأمر*هل سيخذلهم البرهان بعدها ويحاسبهم فهو عود القشم على اطاعة حميرتي وتنفيذ رغباته ومن لا يفعل يجد سيف المعاش ب انتظاره*هل الذخائر الموجودة صالحة وجاهزة*بنك الاهداف مما يتكون*وكيف يعرفون دقة ونجاعة القصف المركزهنا تجلت المسؤولية وحمل الشيل لدى الكوندورولو عرف اطبائه ماذا فعل وكيف وأين لمزقوا شهادات طبهمواعترفوا بخطل توقعهاحتى عندما بدأ في تشغيل محركها جاءه جندي يخبره عن سؤالهسابقاً عن أهل بيتهفقال له الاسرة بخير وخرجت من الحيولكن ابنك البكر مهتدي مصاب بطلقة في رأسهفرد عليه تمام الحصة وطنواغلق الكبينة بعد أن غمز لمساعدة ورفيقه في الخلف النقيب طيار محمد هرون الذي سيتولى القيادة إن حدث له مكروهلا مجال للفشل هذا اليومواشار بالابهام للمقدم طيار ميرغني الذي كاد يتميز من الغيظ والغضب والرجاءثم تهادت المبروكة 604 وحلقتلتقضي على آمال وتكلفة مليارات الدولاراتوحوالي 10 الف من الدعامة الاصليينوتقبر حلمهم قبل أن ينطق حتىوخلف مقودها رجل عجوز ود ناسحمل السودان كله في حدقات عيونهوتوكل على الله وعرف أنه الحارس الأخير للسودانمن السماءنقترح نزع هذه البذة فوراً منهوحفظها جيداً لنضعها في متحف يوم 15 ابريل الخاصبإذن اللهالكوندور ورفاقه فوووووووقالله غالبطارق محمد خالد – فيسبوك إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
إعصار الرسوم الأمريكية يضرب أسواق العالم.. والاقتصاد العراقي في مهب الريح
بغداد اليوم – بغداد
في خضم العاصفة الاقتصادية التي أثارتها قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بفرض رسوم جمركية جديدة، أكد النائب في البرلمان مضر الكروي أن العراق لم يكن بمنأى عن تداعيات هذه القرارات، مشيرا إلى آثار مباشرة طالت الأسواق والنفط والمالية العامة في البلاد.
وقال الكروي في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن "الإجراءات الأمريكية الأخيرة ألحقت أضرارا فادحة بالاقتصاد العالمي، حيث تسببت بتراجع حاد في أكثر من 30 بورصة رئيسية خلال الـ48 ساعة الماضية، وهو ما أدى إلى خسارة مئات المليارات من الدولارات وتأرجح حاد في الأسواق الأمريكية.
ولفت إلى أن "الاقتصاد العراقي، كجزء من المنظومة الاقتصادية الدولية، تأثر بشكل مباشر، وكان أول تلك التأثيرات هو انخفاض أسعار النفط بنسبة تتراوح بين 7 إلى 10%، مما يشكل تهديدا مباشرا لموارد الدولة المالية وقدرتها على الإيفاء بالتزاماتها المتعلقة بالرواتب وتمويل المشاريع التنموية في المحافظات".
وأشار الكروي إلى أن "الضرر الاقتصادي الناتج عن هذه القرارات لن يكون له تأثير فوري على المشهد الانتخابي العراقي، لكن التداعيات الكاملة قد تظهر بوضوح في الأشهر المقبلة".
وفي سياق متصل، شدد الكروي على ضرورة معالجة أزمة السيولة في العراق، مؤكدا أن "أكثر من 80% من النقد العام لا يزال خارج الدورة المصرفية، وهو ما يتطلب تحركا حكوميا عاجلا لتحفيز المواطنين على إيداع أموالهم في المصارف.
الكروي كشف أيضا، أن "اللجنة المالية النيابية تعتزم عقد اجتماعات موسعة بعد عطلة عيد الفطر، بمشاركة وزارة المالية والبنك المركزي ورئاسة الوزراء، لوضع خطة شاملة للتعامل مع آثار القرارات الجمركية الأمريكية والانخفاض المستمر في أسعار النفط، بما يضمن استقرار الاقتصاد الوطني وتفادي أزمة مالية مرتقبة".
وتأتي تصريحات النائب مضر الكروي في ظل تداعيات قرارات اقتصادية اتخذها الرئيس الأمريكي، تضمنت فرض رسوم جمركية جديدة على عدد من الواردات، ضمن سياسة "أمريكا أولا" التي تبناها خلال فترة رئاسته.
العراق، الذي يعتمد بشكل شبه كلي على صادرات النفط لتمويل موازنته العامة، تأثر مباشرة بهذه التقلبات، حيث أدى انخفاض أسعار النفط إلى تهديد استقراره المالي، خاصة في ظل التزامه بتغطية النفقات الحكومية والرواتب والمشاريع.
يشار إلى أن الاقتصاد العراقي يعاني منذ سنوات من تحديات متراكمة، تشمل الاعتماد المفرط على النفط، وغياب التنويع الاقتصادي، وضعف القطاع المصرفي، وتراجع ثقة المواطنين في النظام المالي، ما أدى إلى احتفاظ غالبية السكان بأموالهم خارج المصارف.