يمانيون:
2025-04-03@10:54:19 GMT

آلاف الصهاينة يتظاهرون ضد حكومة المجرم نتنياهو

تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT

آلاف الصهاينة يتظاهرون ضد حكومة المجرم نتنياهو

متابعات ـ يمانيون

تظاهر آلاف الإسرائيليين ، السبت، ضد حكومة بنيامين نتنياهو، وللمطالبة بصفقة تبادل للأسرى.

وذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية، أن “الآلاف تظاهروا وسط “تل أبيب” وأمام مقر وزارة الحرب في المدينة، وقرب مقر إقامة نتنياهو في القدس، وفي حيفا وهرتسيليا ونتانيا وبئر السبع، مطالبين بإبرام صفقة تبادل أسرى فورا، وضد الحكومة”.

وأضافت الصحيفة أن “الشرطة الإسرائيلية فضت التظاهرة في القدس بحجة أنها غير قانونية”.

ورفع عدد من المتظاهرين يافطات تندد بحرب الإبادة الجماعية، التي يشنها جيش الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر 2023، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

يأتي ذلك في الوقت الذي، أعلن فيه مكتب نتنياهو، أن رئيس حكومة الكيان الصهيوني سيخضع اليوم الأحد، لعملية جراحية في غدة البروستات.

وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو ، أن “رئيس حكومة الكيان الغاصب نتنياهو، خضع الأربعاء (الماضي)، لفحص في مستشفى هداسا، حيث تم اكتشاف التهاب في المسالك البولية ناتج عن تضخم حميد في البروستات” (على حد قول البيان).

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

رئيس "القدس للدراسات": إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في قطاع غزة تحمل أهدافًا جديدة تتغير مع كل مرحلة من الحرب، موضحًا أن الاحتلال يسعى إلى إعادة احتلال غزة جزئيًا أو كليًا، وتعميق المناطق العازلة، بالإضافة إلى فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي القطاع في محاولة لتهيئتها لما يسمى "التهجير الطوعي".

وأضاف “عوض”، خلال مداخلة مع الإعلامي عمر مصطفى، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث الأهداف والأدوات، حيث تشمل عمليات قتل مستمرة، وتنكيل وحشي، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير البنية العسكرية والسياسية لحركة حماس، وهو ما يجعلها حربًا تهدف إلى فرض واقع أمني جديد بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.

وأوضح الدكتور عوض أن ضم لواء "جولاني" إلى الفرق العسكرية المشاركة في العمليات داخل غزة يعكس نية الاحتلال لتنفيذ عمليات برية أعمق وأكثر شراسة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى حي الشابورة في رفح الفلسطينية يعد بداية لمرحلة جديدة من الاجتياح البري، حيث تحاول إسرائيل توسيع المناطق العازلة وفرض سيطرتها على القطاع بشكل أوسع.

ويرى الدكتور عوض أن إسرائيل تعود إلى الحرب كوسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم ينجح في تحرير المحتجزين إلا عبر التفاوض، لكنه يواصل القتال لاستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية.

كما أوضح أن من بين هذه الأهداف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، مما يقضي فعليًا على أي فرصة لحل الدولتين، السيطرة الأمنية الكاملة على غزة وإضعاف حركة حماس، فرض تسوية سياسية تخدم إسرائيل على الفلسطينيين وعلى الإقليم بأسره.

وأشار إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي قوي، في ظل إدارة لا تعارض سياساتها المتطرفة، كما أن ضعف الموقف الإقليمي والانقسام الفلسطيني يمنحها فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة.

مقالات مشابهة

  • رئيس "القدس للدراسات": إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
  • رئيس القدس للدراسات: إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
  • هيئات أردنية تندد باستهداف مناهضي التطبيع وتدعو لمقاطعة المتعاملين مع الكيان الصهيوني
  • حماس: اقتحام المجرم “بن غفير” للمسجد الأقصى استفزاز وتصعيد خطير
  • الخارجية الفلسطينية تحذر من مخططات حكومة نتنياهو لتكريس الاحتلال العسكري لغزة
  • لإنهاء الحرب وإبرام صفقة تبادل .. هكذا تضغط عائلات الأسرى الإسرائيليين على نتنياهو
  • متى أغمد الصهاينة سيف الأحقاد؟
  • لإنهاء الحرب وإبرام صفقة تبادل.. هكذا تضغط عائلات الأسرى الإسرائيليين على نتنياهو
  • حكومة بنيامين نتنياهو اعترفت بـ 28 مستوطنة جديدة بالضفة الغربية
  • نتنياهو يتراجع عن تعيين رئيس جديد لجهاز الأمن الداخلي