يعد فيروس انفلونزا الطيور إحدى مسببات الأمراض التي انتشرت بشكل كبير خلال السنوات الماضية.

ونقدم لكم اليوم اسباب انتشار إنفلونزا الطيور  وأعراض المرض.

أسباب انتشار إنفلونزا الطيور:

1. التلامس المباشر مع الطيور المصابة:

سواء كانت الطيور برية أو داجنة، يمكن للفيروس أن ينتقل عبر التلامس المباشر مع إفرازات الطيور المصابة مثل اللعاب أو المخاط أو الفضلات.

2. انتقال الفيروس عبر الأسطح الملوثة:

يمكن أن يبقى الفيروس نشطًا على الأسطح مثل الأقفاص، الأدوات، أو الملابس، مما يسهل انتقال العدوى.

3. الهجرة الموسمية للطيور البرية:

الطيور المهاجرة تلعب دورًا رئيسيًا في نقل الفيروس إلى مناطق مختلفة.

4. نقل المنتجات المصابة:

مثل البيض أو اللحوم الملوثة بفيروس إنفلونزا الطيور.

5. الاكتظاظ في المزارع الداجنة:

سوء التهوية وكثافة الطيور في مكان واحد يسهم في انتشار العدوى بسرعة.

أعراض إنفلونزا الطيور عند الطيور:

صعوبة في التنفس.

انخفاض إنتاج البيض.

إسهال مائي.

خمول وفقدان الشهية.

تغير لون العرف والدلايات إلى الأزرق أو الأرجواني.

موت مفاجئ في بعض الحالات.

أعراض إنفلونزا الطيور عند البشر (في حال انتقالها):

حمى مرتفعة مفاجئة.

سعال جاف ومستمر.

آلام في العضلات والمفاصل.

التهاب الحلق.

صعوبة في التنفس (في الحالات الشديدة).

إسهال وقيء أحيانًا.

طرق الوقاية من انفلونزا الطيور:

1. تجنب التلامس مع الطيور البرية أو المصابة.

2. غسل اليدين بانتظام، خاصة بعد التعامل مع الطيور أو منتجاتها.

3. طهي الدواجن والبيض جيدًا.

4. عزل الطيور المريضة فورًا.

5. التطعيم للطيور عند توفر اللقاح المناسب.

6. ارتداء معدات وقاية شخصية (مثل القفازات والأقنعة) عند التعامل مع الطيور في المناطق المصابة.

استشارة الطبيب:

في حال ظهور الأعراض بعد التعامل مع الطيور أو زيارة مناطق ينتشر فيها المرض، يُفضل زيارة الطبيب فورًا للحصول على العلاج المناسب.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: انفلونزا الطيور انتقال الفيروس المزيد إنفلونزا الطیور مع الطیور

إقرأ أيضاً:

احذر "طقطقة الرقبة" والكيروبراكتيك.. جلسة علاج طبيعي تدمر حياة شابة

في حادثة صادمة، تغيرت حياة كيتلين جنسن، الشابة الأمريكية البالغة من العمر 28 عاماً، بشكل جذري بعد زيارة إلى معالج يدوي وخضوعها لجلسة كيروبراكتيك دمرت مستقبلها.

ووفقاً لصحيفة "ديلي ميل" فإن ما كان من المفترض أن يكون علاجاً بسيطاً لآلام أسفل الظهر أصبح سبباً في سلسلة من الإصابات الجسيمة التي جعلتها غير قادرة على الكلام، جزئياً فاقدة للبصر، وتعتمد على كرسي متحرك في حياتها اليومية.

وتُعد هذه الحادثة من بين عدة حالات تكشف عن مخاطر قد تنجم عن علاج "طقطقة الرقبة" الذي أصبح يحظى بشعبية متزايدة.

ما الذي حدث في جلسة العلاج؟

خلال زيارة كيتلين إلى المعالج اليدوي، طلب منها الطبيب إجراء تعديل على رقبتها من خلال التفاف مفاجئ للرقبة لسحب الرأس بهدف "محاذاة العمود الفقري".

 لكن ما حدث بعد ذلك كان مروعاً؛ إذ أسفر العلاج عن تمزق أربع شرايين في رقبتها، لتسقط كيتلين على الأرض عاجزة عن الحركة أو الكلام، وتعرضت إلى سكتات دماغية ونوبات قلبية متتالية.

وبعد توقف نبضها لأكثر من عشر دقائق، تم إنعاشها، لكنها اكتشفت أنها أصبحت مشلولة جزئياً نتيجة لإصابة دماغية خطيرة.

لماذا يزداد استخدام العلاج اليدوي رغم المخاطر؟

العلاج اليدوي أو الكيروبراكتيك (Chiropractic) هو نوع من العلاجات البديلة التي تهدف إلى تحسين صحة العظام والعضلات من خلال تعديلات يدوية، خاصة تلك التي تخص العمود الفقري.

وعلى الرغم من أنه قد يوفر تخفيفاً لبعض الحالات، فإن تجارب كيتلين جنسن ليست وحيدة من نوعها، إذ يُعتبر العلاج اليدوي على الرغم من فوائد محتملة له، مصحوباً بمخاطر حقيقية قد تصل إلى إصابات مميتة في بعض الحالات.

في السنوات الأخيرة، ازدادت شعبية "تكسير الرقبة" على منصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك، حيث يتم تصوير جلسات العلاج بأسلوب درامي لجذب المشاهدين.

وتنتشر مقاطع الفيديو التي تعرض أصوات "التكسير" الصادمة للعمود الفقري، مما يثير الفضول والاهتمام العام.

متى يصبح العلاج خطراً؟

على الرغم من أن العلاج اليدوي يمكن أن يساعد في تخفيف آلام الظهر والمفاصل في بعض الحالات، إلا أنه يشكل تهديداً على الصحة في حالات أخرى.

يحذر الخبراء من أن التحريك القسري للعمود الفقري يمكن أن يؤدي إلى تمزقات في الأوعية الدموية وتلف الأعصاب، وهو ما قد يسبب سكتات دماغية.

وتشير بعض الدراسات إلى أن "تكسير الرقبة" قد يزيد من احتمالية الإصابة بتمزق الشرايين، ما يؤدي إلى خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أو الوفاة.

ويؤكد البروفيسور إيدزارد إرنست أن العديد من الحالات لم يتم الإبلاغ عنها بشكل كامل بسبب غياب نظام موحد، لتوثيق الإصابات المرتبطة بالعلاج اليدوي.

من ناحية أخرى، هناك دعوات لتوسيع نطاق الخدمات المعالجة يدوياً، حيث يعتقد البعض أنه قد يساعد في تخفيف الضغط عن خدمات العلاج الطبيعي، ومع ذلك، يشير الأطباء إلى أن الأساس العلمي لهذه العلاجات لا يزال ضعيفاً، وأن هناك طرقاً علاجية أخرى أكثر أماناً وفعالية يمكن اللجوء إليها.

ماذا يجب أن يعرفه المرضى؟

قبل اتخاذ قرار بالخضوع لعلاج يدوي، ينبغي على المرضى أن يكونوا على دراية بالمخاطر المحتملة، ففي حالات نادرة، يمكن أن يكون العلاج اليدوي مؤذياً، خاصة عندما يتم بطرق غير دقيقة أو على أيدي معالجين غير محترفين.

وينصح الخبراء بالتحقق من مؤهلات المعالج اليدوي والتأكد من أنه مسجل في قوائم رسمية للمعالجين اليدويين، وأخذ الحذر إذا كانت هناك أي ظروف صحية سابقة قد تزيد من خطر حدوث إصابات خطيرة.

مقالات مشابهة

  • المكسيك تؤكد أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور في البلاد لطفلة 3 أعوام
  • "الصحة المكسيكية": تسجيل أول حالة إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور
  • الصحة المكسيكية: تسجيل أول حالة إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور
  • 481 حالة خلال 3 أيام.. الحصبة تهدد سكان تكساس ونيو مكسيكو بأمريكا
  • حكاية أول الأعياد المسيحية.. ما لا تعرفه عن عيد البشارة
  • بسبب خطة ترامب.. تعليق برنامج أمريكي بشأن إنفلونزا الطيور
  • نظرة على مرض التوحّد في العالم العربي: تزايدٌ في عدد الحالات ومجتمعٌ لا يرحم
  • احذر "طقطقة الرقبة" والكيروبراكتيك.. جلسة علاج طبيعي تدمر حياة شابة
  • قانون جديد .. شروط صارمة ووقف نهائي لمستحقي «تكافل وكرامة» في هذه الحالات
  • تعرف على حالات الصلح فى بعض مخالفات السائقين على الطرق