الدرقاش: الدرقاش: “أزلام القذافي” أثاروا الفتن ولا خطوات جادة لملاحقتهم كما حدث في سوريا
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
ليبيا – مروان الدرقاش ينتقد عدم ملاحقة من وصفهم بـ “فلول النظام السابق في ليبيا”
انتقد الناشط الإسلامي، مروان الدرقاش، المعروف بموالاته للمفتي المعزول الصادق الغرياني، عدم قيام الحكومات الليبية المتعاقبة بملاحقة من وصفهم بـ”فلول النظام السابق”، مقارنة بما وصفه بـ”إجراءات حكام سوريا الجدد”.
انتقاد لغياب الإجراءات ضد أنصار النظام السابقوفي منشور عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قال الدرقاش:
“بالرغم من أن أزلام نظام القذافي أثاروا القلاقل والفتن في أكثر من منطقة وأكثر من مرة خلال السنوات الماضية، إلا أنه باستثناء قرار المؤتمر الوطني رقم سبعة، لم تقم أي حكومة بالإعلان عن ملاحقة هذه الفلول”.
واختتم الدرقاش منشوره بالإشارة إلى أن “حكام سوريا الجدد يسيرون على الطريق الصحيح“، في إشارة إلى أسلوب تعاملهم مع أتباع النظام السابق هناك.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: النظام السابق
إقرأ أيضاً:
580 غارة “إسرائيلية” على سوريا منذ سقوط دمشق بيد “حكامها الجدد”
الجديد برس|
بلغ عدد الغارات التي نفذتها الطائرات الإسرائيلية ضد مواقع داخل سوريا 107 غارات منذ شهر مارس وحتى بداية شهر أبريل الجاري؛ ما رفع إجمالي الغارات إلى نحو 580 غارة منذ سقوط نظام الأسد في شهر ديسمبر الماضي.
وبحسب مصادر عسكرية سورية، استهدفت الغارات الإسرائيلية مواقع عسكرية سورية، بما في ذلك مطارات، قواعد جوية، مخازن أسلحة، وأهداف أخرى.
وأسفرت العمليات الإسرائيلية عن تدمير ما بين 80 و90% من الأسلحة الاستراتيجية السورية وسلاح المدفعية، إضافة إلى تدمير شبه كامل للقوات الجوية والأسطول البحري السوري.
وقالت المصادر العسكرية ، إن الغارات الإسرائيلية شملت مواقع في دمشق وريفها، وحمص، وحلب، وحماة، ودرعا، والقنيطرة؛ ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية ومادية.
وأكدت المصادر أن الغارات أثّرت بشكل كبير على الوضع العسكري السوري، حيث أدت إلى تدمير جزء كبير من البنية التحتية العسكرية السورية وإضعاف قدرات الجيش السوري.
وفيما يخص المطارات التي استُهدفت بالغارات الإسرائيلية، أشارت المصادر إلى أنها شملت جميع المطارات العسكرية في مختلف المحافظات السورية، بالإضافة إلى مطار دمشق الدولي.
وفيما يخص المطارات التي استُهدفت بالغارات الإسرائيلية، أشارت المصادر إلى أنها شملت جميع المطارات العسكرية في مختلف المحافظات السورية، بالإضافة إلى مطار دمشق الدولي.
كما استهدفت الغارات الإسرائيلية منشآت مدنية سورية، بما في ذلك مبانٍ سكنية ومرافق عامة؛ ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين.
ووجّهت دمشق اتهاما إلى”إسرائيل “بتعمد زعزعة استقرارها، فيما حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي الرئيس السوري من أنه سيواجه عواقب وخيمة إذا تم تهديد أمن “إسرائيل”، رغم أن الفترة التي أعقبت سقوط النظام السابق لم تشهد أي حوادث ضد “إسرائيل” انطلاقا من الأراضي السورية، والتي أكدت قيادتها الجديدة أكثر من مرة أنها لن تشكل تهديدا لأمن إسرائيل.
وعلى العكس، فقد بادرت “إسرائيل” فور سقوط نظام الأسد إلى احتلال المنطقة العازلة بين البلدين، قبل أن يتوسع جيشها بعد ذلك في السيطرة على مزيد من الأراضي داخل سوريا.
يُشار إلى أن “إسرائيل” أطلقت عملية جوية وبرية سمّتها “سهم باشان” في ديسمبر الماضي؛ إذ هاجمت مئات الأهداف في الأراضي السورية، بذريعة تدمير الأسلحة الاستراتيجية السورية التي قد تشكل تهديدا على أمنها.