أطفال السيوح يزرعون الأمل: تشجير الحديقة بالأشجار المعمّرة لتعزيز الاستدامة
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
في إطار تعزيز مفهوم الاستدامة وزيادة المساحات الخضراء في إمارة الشارقة، شهد منتزه ضاحية السيوح العائلي مبادرة ملهمة قام خلالها أطفال المنطقة بتشجير الحديقة بالأشجار المعمّرة، في فعالية اجتماعية جمعت بين الحماس والعمل الجماعي.
المبادرة التي أطلقتها إدارة مشاريع المباني بدائرة الأشغال العامة، حظيت بمشاركة واسعة من أطفال المنطقة وأسرهم إلى جانب أفراد المجتمع المحلي، حيث قاموا بزراعة الأشجار المعمرة التي تسهم في تعزيز البيئة المستدامة وإثراء الطبيعة المحيطة، وأقيمت الفعالية وسط أجواء نابضة بالتعاون والفرح، حيث عبّر الأطفال عن فخرهم بالمشاركة في مبادرة تسهم في تحسين بيئتهم المحلية وترك بصمة إيجابية للأجيال القادمة.
من جانبها، أعربت المهندسة علياء الرند مدير إدارة مشاريع المباني في دائرة الأشغال العامة عن شكرها العميق لجميع المشاركين، مؤكدة أن مثل هذه الأنشطة المجتمعية تُعد جزءًا أساسيًا من استراتيجيتها الهادفة إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز الوعي بأهمية البيئة المستدامة.
وتجسد هذه الفعالية نموذجًا رائعًا للتكامل بين المجتمع والمؤسسات، مما يعزز رؤية الشارقة في أن تكون مدينة صديقة للبيئة تزخر بالمساحات الخضراء والمبادرات الواعدة.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
صانع الأمل
بقلم : د. سنان السعدي ..
ابدع الروائي الامريكي المشهور دان براون في روايته الرمز المفقود، وظهر ابداعه عندما تمكن من اختطافي بين صفحات روايته التي تزيد على 470 صفحة، فالذي اذكره بانني عندما قرأت اول صفحة منها فقدت السيطرة على الوقت فغصت بين كلماتها باحثا عن الرمز المفقود، تتلاطمني احداثها كموج البحر الهائج، فحدث يغرقني وآخر ينجيني حتى وصلت الى بر الامان في نهاية الصفحة 479؟ فاذا بالرمز المفقود الذي كنت ابحث عنه مع ابطال الرواية هو الامل؟
اذن الامل كلمة عظيمة وعظمتها بانها منجية لكل من تشبث بها، لذلك دائما ما نسمع من احدهم لا تفقد الامل، وهناك امل، وكلنا امل، واملنا بالله كبير؟ ولأهمية هذه الكلمة أسر دان براون العالم كله وجعله يبحث عن الامل.
اليوم وبعد كل ما مر بالبلاد من نكبات ونكسات، لاسيما في المناطق الغربية، التي اصبحت أشبه بسوق للنخاسة، بسبب المتاجرة باهلها على يد من نصبوا انفسهم بأنفسهم زعماء وقادة والذين هم بالحقيقة بلا قيم ولا كفاءة !!
ولد امل جديد على يد احد ابناء العراق وهو الدكتور مصطفى عياش الكبيسي مع ثلة من اخوته ورفاقه، من خلال حزب الصرح الوطني، الذي يمثل مشروع وطن جامع ؛ هدفه الاول والاخير العراق، وحقوق اهله في المناطق الغربية.
من خلال مرافقتي له، رأيت فيه من الخصال والشمائل ما تجعل منه القائد القادم الذي سوف يلتف حوله اغلب اهله ومن اهم هذه الخصال: فهو من ابناء الداخل الذين ترعرعوا بين رمال الغربية وقباب الفلوجة، ونشأ وعاش معنا كل الويلات التي عاشها ابناء العراق من حروب وحصار، اي انه لم يكن في يوم من الايام من ابطال الفنادق، لا بل هو من ابطال الخنادق الذين عاشوا البؤس الذي عشناه، لذلك ارى تلك المعاناة حاضرة في وجدانه ولا تغيب، فضلا عن ذلك فهو يتحلى بالتفاؤل والايجابية، والاصرار والصبر، والهدوء في الازمات، والقدرة على التأثير والالهام.
مصطفى الكبيسي، رجل لا يتعب، يجد نفسه في العمل وليس في الراحة والاستجمام، ودليل ذلك، نشاطه الكبير خلال الايام الاخيرة ففي عشرة ايام رايته يتجول في خمس محافظات، لحضور الامسيات والتجمعات المؤيدة له ولحزبه الصرح الوطني! تجمعات حاشدة واغلبها ممن فقدوا الأمل بالعملية السياسية من اهالي المناطق الفقيرة والمتوسطة، لكنهم رأوا فيه الضوء الذي في اخر النفق، فبدوا يتوافدون عليه جمعا وفرادى، من بغداد والانبار وديالى وصلاح الدين والبصرة والموصل وكركوك وذي قار والديوانية وغيرها من محافظات العراق.
رفض الرجل المتاجرة بمصائب اهله، والتسول بها بين الدول مثلما فعل غيره، لأنه مؤمن بان حل هذه المشاكل لا يتم الا من داخل البيت العراقي وبعيدا عن الاعلام، لذلك سوف يعمل بصمت، وسوف تتحدث منجزاته عنه، والقادم اجمل
الخلاصة / لقد زرع مصطفى عياش الكبيسي بذرة الامل وعلى الشرفاء سقيها وحمايتها حتى تثمر .